ارشيف من :أخبار لبنانية
القلق يسيطر على الاسير ومسلّحوه يواصلون استفزازاتهم بحق الصيداويين
صيدا - العهد
تحدّثت مصادر صيداوية مطلعة مواكبة لتظاهرة الشيخ أحمد الاسير أن الاخير "يعيش حالة من القلق والخوف بعد مقتل 2 من مرافقيه قبل شهر في الاشكال المسلّح الذي افتعله في تعمير عين الحلوة وما أعقبه من صدور عشرات المذكرات القضائية بحق أنصاره الذين تورطوا في الاشكال وبحمل السلاح خلال تشييع القتلى، خاصة أن من بين المطلوبين شقيقه أمجد الاسير ونجله عمر وشقيق المعني فضل شاكر ابو العبد الشمندر، إضافة الى تراجع شعبيته في الشارع الصيداوي وفي أوساط الفلسطينيين".
ويعود هذا القلق أيضا الى استياء شريحة كبيرة من الصيداويين من حملة الاسير على قيادة الجيش مستهدفا دور المؤسسة العسكرية في حماية السلم الاهلي.
وبحسب المصادر ، فإن الاسير يلازم منزله ومكتبه والمسجد ضمن المربع الامني الذي أقامه في عبرا قبل عدة أسابيع وخصوصا باتجاه الفيلا التي يمكلها في بلدة شواليق شرق صيدا.
بموازاة ذلك ، يواصل مسلحو الاسير الذين يتولون حماية مربعه الامني، أعمال الاستفزاز ضدّ سكان الابينة المجاورة ، وذلك عبر التدقيق في هوياتهم عند دخولهم وخروجهم من المربع ، ومن خلال سؤالهم عن انتماءاتهم السياسية والحزبية والدينية.
الجدير ذكره أن العديد من المحال التجارية الواقعة ضمن مربع الاسير أقفلت أبوابها خلال الاسابيع الماضية ، بعدما تعذّر وصول الزبائن اليها بشكل طبيع ، وآخر هذه المحال كان محلّ الامين الخاص بتنظيم الافراح والاحتفالات.
تحدّثت مصادر صيداوية مطلعة مواكبة لتظاهرة الشيخ أحمد الاسير أن الاخير "يعيش حالة من القلق والخوف بعد مقتل 2 من مرافقيه قبل شهر في الاشكال المسلّح الذي افتعله في تعمير عين الحلوة وما أعقبه من صدور عشرات المذكرات القضائية بحق أنصاره الذين تورطوا في الاشكال وبحمل السلاح خلال تشييع القتلى، خاصة أن من بين المطلوبين شقيقه أمجد الاسير ونجله عمر وشقيق المعني فضل شاكر ابو العبد الشمندر، إضافة الى تراجع شعبيته في الشارع الصيداوي وفي أوساط الفلسطينيين".
ويعود هذا القلق أيضا الى استياء شريحة كبيرة من الصيداويين من حملة الاسير على قيادة الجيش مستهدفا دور المؤسسة العسكرية في حماية السلم الاهلي.
وبحسب المصادر ، فإن الاسير يلازم منزله ومكتبه والمسجد ضمن المربع الامني الذي أقامه في عبرا قبل عدة أسابيع وخصوصا باتجاه الفيلا التي يمكلها في بلدة شواليق شرق صيدا.
بموازاة ذلك ، يواصل مسلحو الاسير الذين يتولون حماية مربعه الامني، أعمال الاستفزاز ضدّ سكان الابينة المجاورة ، وذلك عبر التدقيق في هوياتهم عند دخولهم وخروجهم من المربع ، ومن خلال سؤالهم عن انتماءاتهم السياسية والحزبية والدينية.
الجدير ذكره أن العديد من المحال التجارية الواقعة ضمن مربع الاسير أقفلت أبوابها خلال الاسابيع الماضية ، بعدما تعذّر وصول الزبائن اليها بشكل طبيع ، وآخر هذه المحال كان محلّ الامين الخاص بتنظيم الافراح والاحتفالات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018