ارشيف من :أخبار عالمية

لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر طهران تجتمع بدمشق

لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر طهران تجتمع بدمشق
دمشق – العهد

عقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني في طهران، اجتماعها الأول، صباح هذا اليوم، في فندق أمية بدمشق وذلك بحضور ممثلي عن مجلس الشعب السوري ورؤساء أحزاب وممثلي تيارات سياسية وشعبية سورية وذلك للبحث في كيفية توسيع عمل اللجنة وإطلاق الحوار الوطني الشامل وإيجاد مخرج سلمي للأزمة السورية.

وأكد خالد العبود، أمين سر مجلس الشعب السوري أن "الحوار مفتوح على كل القوى السياسية في الداخل والخارج"، مشيراً إلى أنه ثمة "عنوانان في هذا الاجتماع الأول يتمثل في الاستعانة بالخارج على الداخل وهو خط أحمر والثاني التسليح القادم من الخارج إلى الداخل"، لافتاً إلى أن" لجنة المتابعة ليست لجنة محدودة بأشخاص بل منفتحة على الآخر وعلى كل القامات الوطنية، وأنها ليست لجنة لحل الأزمة في سورية بقدر ما تتوجه نحو إعادة إنتاج المشهد السياسي السوري في ظل الأزمة على صعيد ممثلي الأحزاب والتيارات السياسية" .

التواصل مع المعارضة

بدوره أشار عادل نعيسة عضو "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" إلى أن "الحوار يزيل الصدأ ويقرب بين الناس". وقال:" أتينا للنقاش على ما اتفقنا عليه واختلفنا عليه أيضاً في ظل تصاعد العنف وازدياد معدلات الدم والدمار في سورية".
لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر طهران تجتمع بدمشق
من جهته أكد الدكتور نبيل فياض مؤسس "حزب العدل السوري" ضرورة التواصل مع الآخر بما فيهم المعارضة الخارجية وأن يكون لدى اللجنة خطة عمل موسعة للتواصل مع عواصم الغرب وعواصم الشرق المؤثرة هذا فضلا عن ضرورة التواصل مع المجتمع المدني".

واعتبر فياض أن "اعتبار كل من فرنسا وأمريكا لجبهة النصرة جماعة إرهابية إحدى المؤشرات الإيجابية التي يمكن استغلالها كحراك معادي للتطرف"، مؤكدا "لزوم الانتقال من التنظير إلى العمل من حيث تكوين طيف مدني سوري معاد للهيمنة باسم الدين على الشعب السوري".

غياب المبادرة السورية

هذا في حين تساءل علاء عرفات عضو الجبهة الشعبية للتغير والتحرير عن "أسباب وجود مبادرات إيرانية وعراقية ومصرية وغياب مبادرة سورية لصياغة حل يناسب السوريين"، مؤكدا "ضرورة لحظ هذه المسالة في أجندات الاجتماع".

بدوره أشار فاتح جاموس قيادي في حزب "العمل" الشيوعي إلى أن" اجتماع اللجنة ليس تقني صرف بقدر ما هو عمل حواري"، مشدداً على "السعي الحثيث لجمع الأطراف السياسية السورية للدخول في حوار وطني شامل بغية الوصول إلى مخرج فعلي للأزمة".

هذا في حين طالب الشيخ سلمان عساف البجاري مؤسس ملتقى الأسرة السورية "بضرورة تسوية أوضاع السوريين ومحاربة تجار الأزمة ونزع السلاح والمظاهر المسلحة وتشكيل لجان من ملتقى الأسرة السورية من جميع المحافظات لمتابعة أحوال المخطوفين وإعادتهم إلى أهلهم وإعطاء دور مميز للإعلام السوري كونه عنصر فعال للتهدئة توفر فرص للشباب".

إسقاط  بيان  طهران على الأرض

إلى ذلك، أكد عمر أوسي عضو مجلس الشعب السوري أنه" ليس ثمة جماعات كردية مسلحة في سورية كما يصور البعض، بل لجان شعبية كردية مسلحة تقوم بحماية المناطق الكردية"، مشيراً إلى ان" الأكراد لم ينخرطوا بعد في الأعمال المسلحة في سورية"، واقترح أوسي تشكيل أمانة سر للجنة المتابعة مهمتها متابعة ما ينبثق عن اللجنة".

في غضون ذلك أكدت عضو مجلس الشعب السوري ماريا سعادة "ضرورة وضع خطوط عريضة للخروج بآلية عمل وتحديد عدة نقاط تتعلق بمؤتمر طهران الأولى رؤيتنا لمؤتمر طهران وما بعده  بمعنى إسقاط بيان طهران على الأرض والنقطة الثانية تتمثل في تحديد أهداف هذه اللجنة والنقطة الثاثلة "وضع آلية عمل للوصول إلى هذه الأعمال وتطويع الإمكانيات في اللجنة والتواصل مع أطراف أخرى من كتل الأحزاب والسياسيات والجمعيات والمؤسسات والعشائر والمستقلين وكيفية إيجاد مرجعية لهؤلاء" .
2012-12-09