ارشيف من :أخبار عالمية

طهران تفتتح المؤتمر الأوّل للأساتذة الجامعيين حول الصحوة الاسلامية برعاية نجاد

طهران تفتتح المؤتمر الأوّل للأساتذة الجامعيين حول الصحوة الاسلامية برعاية نجاد

إفتتح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، المؤتمر الدولي الأول للأساتذة الجامعيين والصحوة الاسلامية المنعقد في طهران، بمشاركة نحو 600 أستاذ من النخبة الجامعية في العالم الإسلامي وحضور حشد من الفعاليات الثقافية والتربوية من داخل إيران وخارجها، وقد تخلل الجلسة الإفتتاحية كلمات عديدة أبرزها للرئيس نجاد.

طهران تفتتح المؤتمر الأوّل للأساتذة الجامعيين حول الصحوة الاسلامية برعاية نجاد


نجاد، وفي كلمته، أكّد أن بلاده تتألم لما تعانيه شعوب قارتي أفريقيا وامريكا الجنوبية كما تتألم على الشعب الفلسطيني المظلوم، مشيراً إلى أن "تحقيق الحرية والكمال والتقدم والازدهار حق مشروع لجميع الشعوب ولا بد من مواجهة الظلم والاستبداد في العالم أياً كان مصدره".

وأضاف:"إن الصحوة الاسلامية التي يشهدها العالم لا تهدف الى انقاذ المسلمين وحدهم من واقعهم المرير، بل تسعى لتحرير جميع المستضعفين من العبودية والتسلط والاستبداد".

بدوره، أكد  أن "الإلتزام بالحوار الوطني من أنسب الحلول لإنهاء الأزمة في سوریا والبحرین"، مشدداً علی "ضروره اللجوء الی الحلول السیاسیة لمعالجة الازمة السورية".

طهران تفتتح المؤتمر الأوّل للأساتذة الجامعيين حول الصحوة الاسلامية برعاية نجاد

وإنتقد صالحي ما أسماه "التعامل الانتقائی الغربي ازاء التطورات السوریة"، مشيراً إلى أنه "في الوقت الذي كانت المعارضة الرئیسیة السورية تعقد حوراً في طهران، كان الارهابیون یستهدفون بشكل متزامن الشعب السوري وحكومته".
وأضاف إن "هذه المجموعات غیر المسؤوله التی تستهدف الثروة البشریة والبنی التحتیة في سوریا یتم دعمها من قبل بعض البلدان الاجنبیة من أجل أن تعرض أمن وإستقرار البلاد والمنطقة الی الخطر".
وكشف صالحي عن أن بلاده قدّمت مشروعاً من 6 بنود لحل الازمة السوریة إلى كلّ من مندوب الأمم المتحدة في الشأن السوري ومصر وتركیا والسعودیه وروسیا.

من جهته، وصف الأﻣﯿن اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺼﺤوة الإﺳﻼﻣﯿﺔ علي أكبر ولايتي، الانتصار الكبير الذي حققته مؤخراً فصائل المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني في غزة بأنه "أحد الثمار المهمة للصحوة الاسلامية في العالم".

طهران تفتتح المؤتمر الأوّل للأساتذة الجامعيين حول الصحوة الاسلامية برعاية نجاد


ورأى ولايتي أن "الصحوة الاسلامية التي تدخل عامها الثالث تحقق انجازات عظيمة تبعث الامل في نفوس المسلمين ومستضعفي العالم من خلال تحقيق تطلعاتهم في نيل الحرية والعدالة والتقدم والازدهار في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية".

وإذ بيّن ولايتي أن "الصحوة تركت تأثيرها على المعادلات الاقليمية والعالمية، لفت إلى أن "الحركات الأخيرة التي تشهدها المنطقة ناشئة عن الهوية الاسلامية لهذه الصحوة التي تقف بوجه الانظمة الاستبدادية والقوى المتغطرسة".
وشدد ولايتي على ان "الإنتصار المهم الذي حققه الشعب الفلسطيني ومقاومته الشجاعة في غزة يؤكد قدرة الفلسطينين على الصمود بوجه كيان الاحتلال الصهيوني وعزمهم الراسخ على تحرير كامل أراضيهم المحتلة من براثن الكيان الغاصب"، مؤكداً "إستمرار دعم الجمهورية الإسلامية الثابت للقضية الفلسطينية رغم التحديات الخارجية التي تواجهها، باعتبارها أهم قضايا العالم الإسلامي".

وحذر الأﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺼﺤﻮة الإﺳﻼﻣﯿﺔ "المسلمين من الانشغال بالمشاكل الجانبية التي يحاول من خلالها الأعداء الهيمنة على مقدراتهم وحرف مسيرة الصحوة الاسلامية عن أهدافها الحقيقية المتمثلة بتحقيق العزة والامن والاستقرار والتقدم والازدهار لجميع الملسمين في العالم".
وأكّد ولايتي على أن "التعايش السلمي بين جميع الشعوب والاحترام المتبادل بين كافة الدول بعيداً عن اي هيمنة غربية أو شرقية، تشكّل واحدة من أهم المبادئ الاستراتيجية التي تتبناها الجمهورية الاسلامية".

وتجدر الإشارة، إلى أن المؤتمر يناقش الجذور السياسية والثقافية للصحوة الإسلامية وتجربة الجمهورية الإسلامية في هذا الخصوص، إضافة إلى موضوعات أخرى كدور النخبة الجامعية والنهضات الاجتماعية بالتأسيس للصحوة.
2012-12-10