ارشيف من :أخبار عالمية
سورية تودع "بطريرك العرب "..وتقيم مراسم الدفن النهائية وسط حضور رسمي وشعبي مهيب
ودعت سورية،صباح اليوم، اغناطيوس الرابع هزيم، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وذلك في الكنيسة المريمية في باب توما بدمشق وسط حضور شعبي ورسمي تمثل بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء الطوائف المسيحية والشيوخ وعلماء الدين الإسلامي .
في الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم تم ترتيب طقس صلاة الدفن لرؤساء الكهنة ليتم في الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم إقامة صلاة الدفن النهائية ليوارى الثرى بعد ذلك في مدفن البطريركية في الكاتدرائية المريمية بدمشق .
الأب كبرئيل داود كاهن الرعية في بطريركية السريان الأرثوذكس أشار في حديثه لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "غبطة البطريرك كان رمزا من رموز الوطن ومن الرجالات الشرفاء الذين كان همهم الوحيد هو الحياة والعيش المشترك مع كافة شرائح المجتمع المسيحي ".
ولفت الأب داود إلى أن "البطريرك عاش ما يقارب القرن 92 سنة كان حافلا بالأحداث والتاريخ والحكمة حيث أنه عاصر الانتداب الفرنسي على دمشق وكان صانعاًُ للقرار بعد استقلال سورية" ، مشيراً إلى أن "فقدانه يعني خسارة سورية أحد المرجعيات المهمة خاصة في الوقت الراهن ".
وبين كاهن الرعية في بطريركية السريان الأرثوذكس أن "حياة البطريرك هزيم كانت حافلة بالإنجازات ، حيث كان شخصاً سباقا في الحوارات بين كافة الطوائف والحوار الإسلامي والمسيحي ، مشيراً إلى أنه كان صاحب مواقف عروبية مشرفة ".
يذكر أن جثمان اغناطيوس الرابع هزيم بقي في لبنان 3 أيام حيث أقيمت مراسم رسمية هناك ليتم نقله يوم أمس إلى دمشق ومن ثم إقامة مراسم الوداع الرسمية والتبرك بجثمانه من مؤمني الطائفة المسيحية .
في الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم تم ترتيب طقس صلاة الدفن لرؤساء الكهنة ليتم في الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم إقامة صلاة الدفن النهائية ليوارى الثرى بعد ذلك في مدفن البطريركية في الكاتدرائية المريمية بدمشق .
الأب كبرئيل داود كاهن الرعية في بطريركية السريان الأرثوذكس أشار في حديثه لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "غبطة البطريرك كان رمزا من رموز الوطن ومن الرجالات الشرفاء الذين كان همهم الوحيد هو الحياة والعيش المشترك مع كافة شرائح المجتمع المسيحي ".ولفت الأب داود إلى أن "البطريرك عاش ما يقارب القرن 92 سنة كان حافلا بالأحداث والتاريخ والحكمة حيث أنه عاصر الانتداب الفرنسي على دمشق وكان صانعاًُ للقرار بعد استقلال سورية" ، مشيراً إلى أن "فقدانه يعني خسارة سورية أحد المرجعيات المهمة خاصة في الوقت الراهن ".
وبين كاهن الرعية في بطريركية السريان الأرثوذكس أن "حياة البطريرك هزيم كانت حافلة بالإنجازات ، حيث كان شخصاً سباقا في الحوارات بين كافة الطوائف والحوار الإسلامي والمسيحي ، مشيراً إلى أنه كان صاحب مواقف عروبية مشرفة ".
يذكر أن جثمان اغناطيوس الرابع هزيم بقي في لبنان 3 أيام حيث أقيمت مراسم رسمية هناك ليتم نقله يوم أمس إلى دمشق ومن ثم إقامة مراسم الوداع الرسمية والتبرك بجثمانه من مؤمني الطائفة المسيحية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018