ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية: أنا اليوم مع الاسد أكثر من السابق وهو الأفضل للمسيحيين

فرنجية: أنا اليوم مع الاسد أكثر من السابق وهو الأفضل للمسيحيين
أمل رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية ان "تكون الاحداث التي حصلت في طرابلس هي الاخيرة وان يكون الجيش حاسما"، مشيراً الى أنه "كان هناك قرار من الحكومة وتغطية من المسؤولين فانتشر الجيش بالمدينة، ولكن اذا ازيل الغطاء السياسي عن الجيش فهو سينسحب ولكن نتمنى ان يبقى الدعم للجيش لكي يقوم بعمله".

وأكد فرنجية في حديث تلفزيوني أن "الجيش لا يمكنه ضبط الامن بالتراضي، وعندما يعطى غطاء يضبط الامن وحينها نحاسبه اذا اخطأ، وبقيت الاتصالات حتى الساعات الاخيرة من مساء أمس لتذليل العقبات وانتشر الجيش لأول مرة في باب التبانة"، مشيراً إلى أن "مرحلة الثقة في كل لبنان هي المشكلة الاساسية اليوم وعدم الثقة اساس المشكلة في البلد".فرنجية: أنا اليوم مع الاسد أكثر من السابق وهو الأفضل للمسيحيين

وقال إن "اي بحث بالسلاح يحتاج الى ثقة، ويجب ان نعترف ان الكل لديه سلاح في لبنان، وسلاح المقاومة اليوم بموقعه الشرعي"، مضيفاً "نحن نعتبر أن 14 آذار تآمرت على المقاومة في حرب تموز"، ولفت الى أن "المال الفعلي موجود عند 14 آذار وليس عند 8 آذار".

وسأل فرنجية "لماذا يقول البعض اننا نرفض الحوار؟"، وقال "3 قوانين للانتخابات طُرحت ببكركي ثم قالوا اننا اختلفنا على القانون ولن نحضر، واقول ان كل فريقنا من العماد ميشال عون وحزب الله ونحن سنسير بالقانون الارثوذكسي وبالتالي فليسر به الآخرون"، مضيفاً أن "مشكلتنا مع الدائرة الانتخابية الصغرى لانها فيها تأثيرا للاموال".

وأكد أن "دعم المعارضة في سوريا دعم طائفي مذهبي"، مشيراً إلى أن "ما يسمى بالثورة السورية كلها قائمة بالمال"، وقال "اذا حصلت حرب مذهبية في سوريا سيدفع المسيحيون الثمن، وللأسف فالحرب باتت فعليا مذهبية طائفية في سوريا".

وشدد فرنجية على أن "الرئيس بشار الأسد صديقي واخي ولن اخرج منه مهما حصل لكن انا اعمل بالسياسة وسوريا يتغير فيها الجو السياسي، رأينا ما حصل في ليبيا ومصر والعراق عندما جاء نظام طائفي".

واضاف فرنجية أن "الكثير من 14 آذار يفرحون بما يجري بسوريا لانه سيؤدي لتقسيم وهذا لمصلحتهم، ولكن سيحصل انقسام وليس تقسيم وربما البعض من مسيحيي 14 آذار يفرح بذلك لانه يتذكر ماضيه ولكن هذا سيضر المسيحيين"، مشيراً الى أن "الرئيس الأسد لا يمكن ان يفكر يوما بالتقسيم وهو مع الدولة وليس مع المشروع الطائفي".

واضاف أن "الكثير من السياسيين في لبنان يسألونني اما زلت مع الاسد اقول نعم فيقول لي انه يخسر، هم حساباتهم على اساس الربح، انا ارى انه لا يخسر كما ان قناعتي ان نظام الأسد جيد للمسيحيين والاقليات".

وتابع "اليوم اُوقف ميشال سماحة، استدعى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وسام الحسن وهنأه، والحسن كان اوقف 60 عميلا اسرائيليا ولم نر انه هنأه، هيبة لبنان تنتظر القضاء، رئيس لبنان يجب ان يستدعي السفير السوري لا ينتظر مكالمة، فلو كان الرئيس الأسد كما كان منذ 3 سنوات هل كان سليمان ليتصرف كما يفعل اليوم؟ انا اليوم مع الأسد اكثر مما كنت من 3 سنوات"، مؤكداً أن "مصلحة لبنان اليوم النأي بالنفس وان لا يتدخل بالصراع في سوريا، ومن الخطأ على سليمان المزايدة ليكسب اصوات الناخبين المسيحيين". واضاف أن "العلاقة ليست مقطوعة مع سليمان ولكن اتمنى عليه ان يقوم بما فيه مصلحة لبنان والاهم الاخلاق".

وأكد فرنجية أن "نصف اللبنانيين على الاقل يعتبر ان صقر متورط بما يجري في سوريا فيما النصف الآخر يعتبر انه غير متورط"، سائلاً "لماذا هم يستحون مما يفعلون؟"، معتبراً أنهم "متورطون بتهريب السلاح وبادخال المال وبتحريض الشباب الـ21 الذين ذهبوا الى سوريا وقُتلوا في تلكلخ ودفعوا ثمن التحريض لهم". واضاف أن "معلمو صقر اعلنوا انهم سيسلحون المعارضة، واول هؤلاء السعودية ولا يمكن ان يقنعني قول صقر انه ينأى بنفسه"، سائلاً "الا يمكنهم ان يمونوا على ابو ابراهيم لاطلاق على الاقل واحد من المخطوفين اللبنانيين في سوريا؟".
2012-12-10