ارشيف من :أخبار عالمية
بوتفليقة يدعو لإرساء علاقات قوية وحيوية مع فرنسا
أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن بلاده "تريد علاقة قوية وحيوية مع فرنسا"، وذلك قبيل أيام من زيارة مزمعة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى العاصمة الجزائرية في 19 و 20 كانون الاول/ديسمبر.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال بوتفليقة إن "البلدين يريدان شراكة استثنائية لا يكون شكلها المهم وانما تماسكها"، مضيفاً أن "الجزائر تسعى لبناء علاقة قوية وحيوية مع فرنسا ترتكز على اساس عمق العلاقات والعديد من المصالح التي تجمع بلدينا".
بوتفليقة الذي أمل أن "يؤدي تسلم فرنسوا هولاند مسؤولياته إلى قيام مرحلة جديدة في علاقات البلدين الثنائية من اجل تعميقها"، قال:"نريد النهوض بتحدي بناء شراكة تقاوم الاوضاع الطارئة وتتجاوز العلاقات التجارية لوحدها"، مشددا على ضرورة "تكثيف الحوار على كل المستويات، من أجل شراكة رابحة للطرفين تواكبها عملية تنمية اقتصادية واجتماعية وانسانية".
ويذكر أن العلاقات بين فرنسا والجزائر متوترة منذ العام 1962، كما شهدت فتوراً في ظل رئاسة نيكولا ساركوزي التي انتهت في ايار/مايو الماضي، رغم عدم تأثر الشق الاقتصادي أبدا بهذا الموضوع.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال بوتفليقة إن "البلدين يريدان شراكة استثنائية لا يكون شكلها المهم وانما تماسكها"، مضيفاً أن "الجزائر تسعى لبناء علاقة قوية وحيوية مع فرنسا ترتكز على اساس عمق العلاقات والعديد من المصالح التي تجمع بلدينا".
بوتفليقة الذي أمل أن "يؤدي تسلم فرنسوا هولاند مسؤولياته إلى قيام مرحلة جديدة في علاقات البلدين الثنائية من اجل تعميقها"، قال:"نريد النهوض بتحدي بناء شراكة تقاوم الاوضاع الطارئة وتتجاوز العلاقات التجارية لوحدها"، مشددا على ضرورة "تكثيف الحوار على كل المستويات، من أجل شراكة رابحة للطرفين تواكبها عملية تنمية اقتصادية واجتماعية وانسانية".
ويذكر أن العلاقات بين فرنسا والجزائر متوترة منذ العام 1962، كما شهدت فتوراً في ظل رئاسة نيكولا ساركوزي التي انتهت في ايار/مايو الماضي، رغم عدم تأثر الشق الاقتصادي أبدا بهذا الموضوع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018