ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لا خيار لطرابلس الا الدولة والجيش
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "لا خيار لطرابلس الا الدولة والجيش الذي يضع خطى الاستقرار في المدينة".
وفي كلمة له من منزله في طرابلس التي وصل اليها صباحا، قال ميقاتي "اقوم بجولة لطرابلس للاطمئنان على الوضع الامني وتأكدت من الاجراءات الحازمة للجيش، وكنت مسرورا من التجاوب من الاهالي الذين يشعرون ان الجيش جزء منهم، وقد لمسوا نتيجة من دخول الجيش الى "الزواريب" في طرابلس وهم سعداء بذلك، والاهم ان تكون المحبة حقيقية".
وأضاف ميقاتي "نحن شعب عشنا دوما سوية، ولا لزوم لأي سلبية ان تنعكس علينا اكثر واكثر، ويجب ان تكون طرابلس آمنة لانها الوحيدة التي تتأذى، وهذا العنف هو عنف عبثي".
وحول إستقالة الحكومة، أشار ميقاتي الى أنه "حتى لو استقالت الحكومة فنحن امام مشكلة انتخابية"، سائلاً "لماذا لا تكون هناك عملية متكاملة للاتفاق على قانون انتخابات ويحال الى مجلس النواب مع حكومة جديدة ووزراء غير مرشحين للانتخابات؟"، مضيفاً "لم اقبل بهذا المنصب الا من أجل الحفاظ على لبنان والواقع اللبناني، واستقالتي ستكون عندما اجد ان وجودي ليس له اي معنى، نحن ما زلنا بمهب العاصفة، وان لم نحصن البلد فسيكون مفتوحا امام المخاطر".
واذ أكد ميقاتي أنه "لا يجب رمي المسؤوليات على بعضنا، وعلينا ان نشبك ايدينا بايدي بعضنا لأن الوضع عاصف جدا"، قال "لا اضع ما يحصل في طرابلس في خانة الملف المحلي اللبناني بين معارضة وموالاة، وانا حتى اليوم كنت على تواصل مع ما يسمى المعارضة في طرابلس"، مشدداً على ان "الجيش اللبناني دخل الى طرابلس ليفرض الامن بكل معنى الكلمة طالما هناك اي خطر امني".
وفي هذا الاطار، لفت ميقاتي الى أن "هناك مشاريع انمائية عدة ولكن قبل ان نصرف الاموال ونقوم بعملية الاعمار، علينا ان نتأكد ان المنطقة اصبحت آمنة، فالوضع في طرابلس متعلق بكل لبنان ويعطي صورة عن كل لبنان، وطرابلس معروفة بأنها مدينة التعايش والتواصل".
وفيما يتعلّق بموضوع تهديد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، أكد ميقاتي أنه لم يستلم "اي لائحة لاشخاص مستهدفين لكني دعيت لاجتماع امني لبحث هذا الموضوع، وكنا على اتصال مع المفتي الشعار واكدنا له دعمنا وان كان هناك لزوم لنقاط عسكرية دائمة فنحن مستعدون لذلك".
وفي كلمة له من منزله في طرابلس التي وصل اليها صباحا، قال ميقاتي "اقوم بجولة لطرابلس للاطمئنان على الوضع الامني وتأكدت من الاجراءات الحازمة للجيش، وكنت مسرورا من التجاوب من الاهالي الذين يشعرون ان الجيش جزء منهم، وقد لمسوا نتيجة من دخول الجيش الى "الزواريب" في طرابلس وهم سعداء بذلك، والاهم ان تكون المحبة حقيقية".وأضاف ميقاتي "نحن شعب عشنا دوما سوية، ولا لزوم لأي سلبية ان تنعكس علينا اكثر واكثر، ويجب ان تكون طرابلس آمنة لانها الوحيدة التي تتأذى، وهذا العنف هو عنف عبثي".
وحول إستقالة الحكومة، أشار ميقاتي الى أنه "حتى لو استقالت الحكومة فنحن امام مشكلة انتخابية"، سائلاً "لماذا لا تكون هناك عملية متكاملة للاتفاق على قانون انتخابات ويحال الى مجلس النواب مع حكومة جديدة ووزراء غير مرشحين للانتخابات؟"، مضيفاً "لم اقبل بهذا المنصب الا من أجل الحفاظ على لبنان والواقع اللبناني، واستقالتي ستكون عندما اجد ان وجودي ليس له اي معنى، نحن ما زلنا بمهب العاصفة، وان لم نحصن البلد فسيكون مفتوحا امام المخاطر".
واذ أكد ميقاتي أنه "لا يجب رمي المسؤوليات على بعضنا، وعلينا ان نشبك ايدينا بايدي بعضنا لأن الوضع عاصف جدا"، قال "لا اضع ما يحصل في طرابلس في خانة الملف المحلي اللبناني بين معارضة وموالاة، وانا حتى اليوم كنت على تواصل مع ما يسمى المعارضة في طرابلس"، مشدداً على ان "الجيش اللبناني دخل الى طرابلس ليفرض الامن بكل معنى الكلمة طالما هناك اي خطر امني".
وفي هذا الاطار، لفت ميقاتي الى أن "هناك مشاريع انمائية عدة ولكن قبل ان نصرف الاموال ونقوم بعملية الاعمار، علينا ان نتأكد ان المنطقة اصبحت آمنة، فالوضع في طرابلس متعلق بكل لبنان ويعطي صورة عن كل لبنان، وطرابلس معروفة بأنها مدينة التعايش والتواصل".
وفيما يتعلّق بموضوع تهديد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، أكد ميقاتي أنه لم يستلم "اي لائحة لاشخاص مستهدفين لكني دعيت لاجتماع امني لبحث هذا الموضوع، وكنا على اتصال مع المفتي الشعار واكدنا له دعمنا وان كان هناك لزوم لنقاط عسكرية دائمة فنحن مستعدون لذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018