ارشيف من :أخبار لبنانية
القضاء السوري يصدر مذكرات توقيف بحق الحريري وصقر والمقداد ويحيلها الى الانتربول
تلقى مكتب الانتربول في قوى الأمن الداخلي عبر الانترنت، من السلطات القضائية السورية مذكرات توقيف بحق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر والناطق باسم "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد، بجرم تسليح هذا الجيش. وسيحيل مكتب الانتربول المذكرات الى النيابة العامة التمييزية.

وكانت صحيفة "المستقبل" وقناة "المستقبل" قد اشارت الى أن "الخارجية السورية وزعت على وزارات الخارجية العربية مذكرات عديدة من بينها مذكرات توقيف بحق رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر والناطق باسم ما يسمى "المجلس الاعلى للجيش الحر" لؤي المقداد بتهمة دعم المجموعات الارهابية بالسلاح.
وفي أول رد فعل له، تعليقاً على مذكرات التوقيف السورية بحق، رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر، في بيان له أن "صدور هذه المذكرات استناداً الى التسجيلات المزورة والمثبت تزويرها بالدليل القاطع لا يترك أي مجال للشك بأن العملية كانت مفبركة ومعدة من ألفها الى يائها على أيدي أجهزة المخابرات نفسها التي اعتادت ان ترسم مخططات الاغتيال" . حسب تعبيره.
واشار صقر الى ان "من توهم اننا بالغنا في توصيف هذا المخطط تأكد له اليوم صحة ما قيل في هذه العملية الارهابية الرخيصة التي استخدم فيها عون وأدواته الاعلامية اضافة الى صحيفة معروفة بتبعيتها الى الاسد وزبانيته".
وفيما وصف صقر هذه المذكرة بأنها وسام على صدره و"مدعاة شرف وفخار"، اشار الى ان البلاغ بحقه امام الانتربول العربي شكل حافزاً له للقيام بجولة عربية بلا أي تأشيرة لأنه أعطاه جواز مرور عربي فوق العادة".على حد قوله.
وفيما رفض صقر محاولة تصوير التسجيلات الخاصة به على انها قضية موازية لقضية سماحة، واصفاً تلك المحاولة بأنها "بائسة". توجه الى القضاء اللبناني بلغة غير لائقة محذراً اياه من أن "اي محاولة للضغط من اجل تمييع هذه القضية او المماطلة فيها سيكون لها عواقب وخيمة لكونها لا ترتبط باعلام مزور ومزور بل بعملية اغتيالات ارهابية رأسها متوارٍ تحت الارض في سوريا وذيلها يتفاخر بتحريك رأسه فوق أرض لبنان".على حد زعمه.

وكانت صحيفة "المستقبل" وقناة "المستقبل" قد اشارت الى أن "الخارجية السورية وزعت على وزارات الخارجية العربية مذكرات عديدة من بينها مذكرات توقيف بحق رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر والناطق باسم ما يسمى "المجلس الاعلى للجيش الحر" لؤي المقداد بتهمة دعم المجموعات الارهابية بالسلاح.
وفي أول رد فعل له، تعليقاً على مذكرات التوقيف السورية بحق، رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر، في بيان له أن "صدور هذه المذكرات استناداً الى التسجيلات المزورة والمثبت تزويرها بالدليل القاطع لا يترك أي مجال للشك بأن العملية كانت مفبركة ومعدة من ألفها الى يائها على أيدي أجهزة المخابرات نفسها التي اعتادت ان ترسم مخططات الاغتيال" . حسب تعبيره.
واشار صقر الى ان "من توهم اننا بالغنا في توصيف هذا المخطط تأكد له اليوم صحة ما قيل في هذه العملية الارهابية الرخيصة التي استخدم فيها عون وأدواته الاعلامية اضافة الى صحيفة معروفة بتبعيتها الى الاسد وزبانيته".
وفيما وصف صقر هذه المذكرة بأنها وسام على صدره و"مدعاة شرف وفخار"، اشار الى ان البلاغ بحقه امام الانتربول العربي شكل حافزاً له للقيام بجولة عربية بلا أي تأشيرة لأنه أعطاه جواز مرور عربي فوق العادة".على حد قوله.
وفيما رفض صقر محاولة تصوير التسجيلات الخاصة به على انها قضية موازية لقضية سماحة، واصفاً تلك المحاولة بأنها "بائسة". توجه الى القضاء اللبناني بلغة غير لائقة محذراً اياه من أن "اي محاولة للضغط من اجل تمييع هذه القضية او المماطلة فيها سيكون لها عواقب وخيمة لكونها لا ترتبط باعلام مزور ومزور بل بعملية اغتيالات ارهابية رأسها متوارٍ تحت الارض في سوريا وذيلها يتفاخر بتحريك رأسه فوق أرض لبنان".على حد زعمه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018