ارشيف من :أخبار لبنانية
علي: كلفت سلامة متابعة الدعوى ضد كل من موّل وسلم السلاح
أكّد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أنه وكّل "المحامي رشاد سلامة رفع دعوى ضد من شارك وساهم وحرض ومول وسلم السلاح للمجموعات المسلحة وكانوا شركاء فعليين في سفك الدم السوري".
وعقب لقائه وزير الخارجية عدنان منصور، قال علي "ناقشنا الحملة المسعورة التي تخاض ضد سوريا وشعبها والتي كشف فريق لبناني عن دور سلبي فيها، وكان الرأي متفقا على ضرورة احترام الاتفاقات الناظمة للعلاقة بين البلدين والاستمرار في منع التزوير وقلب الحقائق"، مجدداً التذكير بما "تقوم به اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية والمخابرات الغربية من تحريض وتوجيه للمنظمات التكفيرية"، وقال "تم التوافق خلال الاجتماع على ضرورة أن تسمى الأمور بأسمائها وألا نبقى أسرى لما تخطط له قوى غربية وصهيونية وأدوات إعلامية في قلب الحقائق وتزويرها".
وأشار علي الى ان الاجتماع "تطرق الى تحصين العلاقة بين البلدين ورفع وتيرة العمل الذي تقوم به القوى الامنية والجيش اللبناني في ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح والمسلحين وايوائهم والشراكة في العمليات الاجرامية التي تحدث بشكل متواتر يستفز مشاعر اللبنانيين والسوريين على حد سواء لانه ينعكس آلاما ونزيفا وخسائر وتزويرا للحقائق والتحريض واثارة الفتنة تحت غطاء الادعاء بالجهاد في حقائق خارج السياق بشكل كامل".وفيما يتعلّق بعملية تسليم جثامين قتلى تلكلخ، قال علي إن "الكلام كان واضحا بأنه يجري التدقيق للوصول الى معرفة هوية أصحاب تلك الجثامين لكي تستكمل عملية تسليمها"، مشيراً الى أن "الامن العام اللبناني بالتعاون مع الجانب السوري يجري التدقيق للوصول الى الاسماء، لأن هؤلاء الذين كانوا مشاركين في عمليات في داخل سوريا، بعضهم لا يحمل ما يثبت شخصيته، وبالتالي عملية التعرف على هؤلاء الاشخاص وصورهم جارية"، ومؤكداً أنه لن يتم تسليمهم "اذا لم يكونوا معروفي الهوية، ربما يكونوا سوريين او فلسطينيين او اتراكا او قطريين او سعوديين، او من كل الجنسيات التي تشارك في هذه الاعمال الاجرامية ضد سوريا ولبنان وامن المنطقة، التدقيق هو بهدف التيقن من هوية اصحابها وبالتالي يتم استكمال عملية الاستلام التسليم".
ورداً على سؤال حول مطالبة جهات لبنانية باستدعاء بعض الشخصيات السورية والتحقيق معها، اجاب علي "ما نشر حول القضية المذكورة (قضية ميشال سماحة) كان فيه استدراج اكثر مما فيه حقائق دامغة، ومع ذلك فإن الشخص الاساسي الذي من المفترض ان يوجه اليه الاتهام او يحضر الى الشهادة على الاقل، كان مغيبا في هذا الملف"، وعندما سئل من المقصود قال "الكفوري، ومع ذلك للقضاء رجاله والمدافعون عنه ومحاموه، ونرجو ان تكون الحقيقة هي المعيار وليس الاتهام ولا الاتجار في السياسة ولا قلب الحقائق وتزويرها، وسوريا تريد الحقائق وليس افتعال الحقائق".
وفي الختام، أكد علي أن "سوريا واثقة من وعي شعبها ووعي اخوتها في لبنان وواثقة بأنها ستنتصر انتصارا يزيد من قوتها على هذه المؤامرة وهذه الحرب التي يتشارك فيها كل اشرار العالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018