ارشيف من :أخبار عالمية

"أوبك" تلتئم اليوم وسط إنقسامات حول تعيين أمين عام جديد للمنظمة

"أوبك" تلتئم اليوم وسط إنقسامات حول تعيين أمين عام جديد للمنظمة

تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" اجتماعاً نهار اليوم الأربعاء في فيينا، يتوقع أن يشهد إتفاقاً بين الدول المشاركة على الإبقاء على سقف الانتاج على حاله، غير أنه سيشهد انقسامات حول تعيين أمين عام جديد للمنظمة.
وسبق  أن أبدى العديد من الوزراء المشاركين رضاهم عن مستويات الانتاج الحالية وقلقهم من مستوى الزيادة الكبيرة في العرض في الاسواق العالمية، ما يمثّل برأيهم العامل المسؤول عن التراجعات الاخيرة في أسعار الخام.

"أوبك" تلتئم اليوم وسط إنقسامات حول تعيين أمين عام جديد للمنظمة


بدوره، أعلن وزير النفط الايراني رستم قاسمي لدى وصوله الى إلى مقر المنظمة في فيينا، أن "وضع السوق جيد ومتوازن نسبياً" بين الطلب والعرض على النفط الخام.
ورداً على سؤال حول ضرورة خفض إنتاج "اوبك"، قال قاسمي: انه "من المفترض أن نبحث هذه المسألة".
من جهته، قال وزير الطاقة في الامارات العربية المتحدة محمد بن ظاعن الهاملي إن "السوق متوازنة ويجب ألا نغير شيئاً" في هذا التوازن، مشيراً الى أنه "يراقب عن كثب" السوق التي تبقى على ارتباط بالاقتصاد العالمي الهش.
وفي وقت استقرت اسعار النفط خلال الشهرين الماضيين حول 110 دولارات للبرميل، من المتوقع ان تبقي "اوبك" على سقف الانتاج الذي اقرته في كانون الاول/ديسمبر 2011 ومددته في حزيران/يونيو.
ويحدد هذا السقف العرض الاجمالي للدول الاعضاء الـ12 بثلاثين مليون برميل في اليوم بدون ان يعين حصصاً فردية لكل دولة، ويعوّل على انضباط ذاتي من جانبها.
لكن هذا السقف لا يتم الالتزام به لأن العرض الاجمالي لاوبك ارتفع في أيار/ مايو الفائت الى 31,86 مليون برميل في اليوم مع زيادة كبيرة لانتاج السعودية، وليبيا والعراق، بحسب ارقام وكالة الطاقة الدولية.

"أوبك" تلتئم اليوم وسط إنقسامات حول تعيين أمين عام جديد للمنظمة


وفي ظل هذا التباين الشديد في الاوضاع بين الدول الاعضاء، من غير المتوقع ادراج مسألة اعادة تحديد حصص فردية على جدول اعمال الاجتماع، غير ان بعض الدول قد تشدد على التزام اكبر بالسقف الحالي.
كما قد تظهر خلافات حول اختيار امين عام جديد للمنظمة مع انتهاء ولاية الامين العام الحالي الليبي عبد الله البدري في نهاية العام، وبقيت هذه المسالة عالقة خلال اجتماع حزيران/يونيو الفائت بعدما تعذر التوصل الى اتفاق.
وقدمت كل من السعودية وايران مرشحاً لهذا المنصب الذي يعتبر بشكل أساسي منصباً فخرياً، لكن من غير المتوقع أن يحصل أي منهما على الاجماع المطلوب بسبب الخصومة الشديدة القائمة بين الرياض وطهران، فيما رشح العراق وزير النفط السابق ثامر غضبان.
وقال الحليمي "آمل ان تتم تسوية هذه المسألة" خلال الاجتماع القادم من دون أن يضطر الاعضاء الى تمديد ولاية البدري.
2012-12-12