ارشيف من :أخبار عالمية
ملك الاردن يرفض "الهلال السني" ويعارض المشروع الاخواني محلياً وإقليمياً
عرضت صحيفة "الاخبار" اليوم تفاصيل بعض اللقاءات التي جرت في الاردن برعاية الملك عبد الله الثاني، التي تكشف عن توجّه جديد لدى الاخير بالانفتاح على اليسار داخل المملكة الهاشمية.
ونشرت "الاخبار" وقائع تدلّ على ذلك، ومنها أن يومي الأحد والاثنين الماضيين تناول الملك غداءه مع ممثلين للقوى اليسارية والشعبية، جرى اللقاء الأول مع قيادات من اليسار الليبرالي، والثاني مع قيادات يسارية راديكالية وعمالية ونشطاء في الحراك الشعبي.
وفي الثلاثاء أيضا، التقى رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور ممثلي الأحزاب اليسارية والقومية التقليدية (الحزب الشيوعي وحزب البعث بجناحيه)،فيما يعدّ الديوان الملكي لسلسلة من اللقاءات المشابهة.
وعن اللقاء الثاني الذي دام ثلاث ساعات ودار خلاله "حوار صريح تجاوز كل السقوف"، تشير "الاخبار" الى أن رسائل الملك كانت شديدة الصراحة، لكن لدى الملك، ابتداءً، حزمة من المواقف التي تشكل قاعدة للحوار مع اليساريين والحراكيين، منها:

أولاً، التزامه المستمر عدم التورّط في سوريا، رغم الضغوط الثقيلة.
ثانياً، التزامه عدم الخوض، تحت أي تهديد أو إغراء، في أي مشاريع فدرالية أو كونفدرالية مع الضفة الغربية أو القيام بأي دور أردني فيها، ما عدا تقديم الدعم لمشروع الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الـ67، وعاصمتها القدس.
وثالثاً، موقفه المعارض للمشروع الإخواني محلياً وإقليمياً.
رابعاً، رفضه الباتّ للتورط في أي نزاع مذهبي، سني ــــ شيعي. فهو يرى أن موقفه السلبي من "الهلال السني" يوضح أن تعرّضه، سابقاً، لما سمّاه "الهلال الشيعي"، لم يكن عدائياً، وإنما هو دليل على رفضه للمحاور المذهبية جميعاً، إنه يقف ـــ كهاشمي ـــ على مسافة واحدة من المذاهب، لا يتحزب ولا يتعصّب.
خامساً، التزامه رفض الحل الأمني للأزمة الداخلية، واعلانه أن الاعتقالات الأخيرة "خطأ" عابر، بادر إلى إصلاحه بإطلاق المعتقلين، وطيّ صفحة الاعتقالات.
سادساً، استعداده لدعم صيغ يسارية في مجالات التعليم والتأهيل والصحة والمرأة.
سابعاً، التزامه الانتقال، بعد الانتخابات، إلى صيغة حكومة برلمانية تتشكل بالاستشارات النيابية، وتنتقل إليها الصلاحيات.
وتوضح الصحيفة أن المشاركين قدّموا خلال اللقاء طروحات بلا سقوف حول الفجوة العميقة الحاصلة بين الشعب والحكم ووهدة الفقر والتهميش التي تعيشها المحافظات ومؤسسة الفساد والخصخصة والسياسات الاقتصادية والاجتماعية وعلاقات المملكة العربية والدولية.
كما تلفت الى أن الملك استوعب الانتقادات غير المسبوقة من قبل اليساريين والحراكيين، وردّ عليها بشرح مستفيض لتفاصيل المعركة التي يخوضها الأردن، على المستويين الإقليمي والدولي، بالأظفار والأسنان والدبلوماسية معاً.
ونشرت "الاخبار" وقائع تدلّ على ذلك، ومنها أن يومي الأحد والاثنين الماضيين تناول الملك غداءه مع ممثلين للقوى اليسارية والشعبية، جرى اللقاء الأول مع قيادات من اليسار الليبرالي، والثاني مع قيادات يسارية راديكالية وعمالية ونشطاء في الحراك الشعبي.
وفي الثلاثاء أيضا، التقى رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور ممثلي الأحزاب اليسارية والقومية التقليدية (الحزب الشيوعي وحزب البعث بجناحيه)،فيما يعدّ الديوان الملكي لسلسلة من اللقاءات المشابهة.
وعن اللقاء الثاني الذي دام ثلاث ساعات ودار خلاله "حوار صريح تجاوز كل السقوف"، تشير "الاخبار" الى أن رسائل الملك كانت شديدة الصراحة، لكن لدى الملك، ابتداءً، حزمة من المواقف التي تشكل قاعدة للحوار مع اليساريين والحراكيين، منها:

أولاً، التزامه المستمر عدم التورّط في سوريا، رغم الضغوط الثقيلة.
ثانياً، التزامه عدم الخوض، تحت أي تهديد أو إغراء، في أي مشاريع فدرالية أو كونفدرالية مع الضفة الغربية أو القيام بأي دور أردني فيها، ما عدا تقديم الدعم لمشروع الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الـ67، وعاصمتها القدس.
وثالثاً، موقفه المعارض للمشروع الإخواني محلياً وإقليمياً.
رابعاً، رفضه الباتّ للتورط في أي نزاع مذهبي، سني ــــ شيعي. فهو يرى أن موقفه السلبي من "الهلال السني" يوضح أن تعرّضه، سابقاً، لما سمّاه "الهلال الشيعي"، لم يكن عدائياً، وإنما هو دليل على رفضه للمحاور المذهبية جميعاً، إنه يقف ـــ كهاشمي ـــ على مسافة واحدة من المذاهب، لا يتحزب ولا يتعصّب.
خامساً، التزامه رفض الحل الأمني للأزمة الداخلية، واعلانه أن الاعتقالات الأخيرة "خطأ" عابر، بادر إلى إصلاحه بإطلاق المعتقلين، وطيّ صفحة الاعتقالات.
سادساً، استعداده لدعم صيغ يسارية في مجالات التعليم والتأهيل والصحة والمرأة.
سابعاً، التزامه الانتقال، بعد الانتخابات، إلى صيغة حكومة برلمانية تتشكل بالاستشارات النيابية، وتنتقل إليها الصلاحيات.
وتوضح الصحيفة أن المشاركين قدّموا خلال اللقاء طروحات بلا سقوف حول الفجوة العميقة الحاصلة بين الشعب والحكم ووهدة الفقر والتهميش التي تعيشها المحافظات ومؤسسة الفساد والخصخصة والسياسات الاقتصادية والاجتماعية وعلاقات المملكة العربية والدولية.
كما تلفت الى أن الملك استوعب الانتقادات غير المسبوقة من قبل اليساريين والحراكيين، وردّ عليها بشرح مستفيض لتفاصيل المعركة التي يخوضها الأردن، على المستويين الإقليمي والدولي، بالأظفار والأسنان والدبلوماسية معاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018