ارشيف من :أخبار عالمية
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطرح أسئلتها النووية في طهران
بعيدا عن الاعلام وصل، مساء الأربعاء، وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكون من سبعة اشخاص إلى طهران لاجراء مباحثات مع الجانب الايراني حول ما يوصف ببعض النقاط العالقة في الموضوع النووي، وقد التقى الوفد المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي اصغر سلطانية.
وفد الوكالة كان قد صرح قبل وصوله الى الجمهورية الإسلامية عن سلسلة أسئلة سيقوم بمناقشتها مع مدير هيئة الطاقة الذرية الإيراني فريدون عباسي الذي أعلن ان بلاده "تعمل وفق القوانين الدولية، وطبقاً لمعاهدة الحد من الانتشار النووي", بينما اعتبر رئيس الوفد الدولى هيرمان ناكيرتس أن "منح السلطات الإيرانية ترخيصاً بالزيارة، فرصة ينبغي استغلالها من قبل وفد المفتشين، إن كان لهم ذلك".
وفد الوكالة صرح قبل وصوله الى الجمهورية الإسلامية عن سلسلة أسئلة سيقوم بمناقشتها مع مدير هيئة الطاقة الذرية الإيراني فريدون عباسي الذي أعلن ان بلاده "تعمل وفق القوانين الدولية، وطبقاً لمعاهدة الحد من الانتشار النووي", بينما اعتبر رئيس الوفد الدولى هيرمان ناكيرتس أن "منح السلطات الإيرانية ترخيصا بالزيارة، فرصة ينبغي استغلالها من قبل وفد المفتشين، إن كان لهم ذلك".
وأعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن املها بالتوصل الى اتفاق مشترك في مجال النشاطات النووية، في حين كان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية قد اكد بهذا الشأن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تمتنع عن بذل اي جهد من اجل تلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما اذا كانت مطالبها منطقية وفي اطار مقررات معاهدة حظر الانتشار النووي "ان.بي.تي".
وبعد سلسلة لقاءات في مقر الوكالة في فيينا، حمل وفد الوكالة الدولية إلى طهران طلباً بزيارة منشاة بارشين العسكرية القريبة من العاصمة الإيرانية، والتي تعدها الجمهورية الاسلامية "موقعاً عسكرياً غير خاضع لشروط المعاهدات النووية"، مع تأكيدها على "سلمية برنامجها الذري", وأرجعت مصادر برلمانية إيران الرفض الرسمي إلى كونه "مطلباً غربياً و أميركياً، ويعد انتهاكاً للسيادة الإيرانية"، واعتبرت المصادر نفسها، أن "من غير المبرر فتح المنشآت العسكرية في البلاد أمام أعين المفتشين الدوليين، حيث اثبتت التجارب السابقة تسريب معلومات من الوكالة إلى أجهزة الاستخبارات الأميركية والموساد أدت لاغتيال نخبة من العلماء النوويين".
وسيتركز البحث في طهران، اليوم، على تبديد "قلق" الوكالة الدولية و"الاجابة على اسئلتها" التي تستند إلى تقارير استخباراتية ترى طهران إنها "ملفقة"، في وقت ترفض السلطات الإيرانية فصل مسار المباحثات النووية مع الوكالة عن المباحثات مع السداسية الدولية التي تتخذ طابعاً سياسياً أكثر منه تقنياً.
وأشارت مصادر ايرانية الى "اتصالات يجريها مساعد منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لتحديد موعد ومكان جديدين لمفاوضات بين السداسية الدولية وإيران"، بعدما لم تتوصل المباحثات الاخيرة التي عقدت في شهر حزيران/ يونيو الماضي في العاصمة الروسية موسكو الى نتيجة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018