ارشيف من :أخبار لبنانية
"نجمات البتول"..مشروع لمواجهة الحرب الناعمة
تواجه مجتمعاتنا غزواً ثقافياً لا مثيل له في إطار "الحرب الناعمة" التي تشنها واشنطن ومن خلفها في عالمنا الإسلامي. حرب يحاول القيمون عليها حرف الجيل الصاعد عن الدين المحمدي الأصيل. وهم في ذلك لا يوفرون جهداً أو وسيلة لمهاجمة الدين والعادات والتقاليد ضمن مسميات ملغومة تحت عناوين التطور والتكنولوجيا.
أمام هذا الواقع، وتحت عنوان "نجمات البتول"، أطلقت جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) مشروعها العام الماضي، وهي مستمرة للسنة الثانية على التوالي في هذا النشاط الثقافي التوجيهي للسلوك الإيماني من أجل بث روح الإلتزام بالواجبات الدينية من حجاب شرعي وصلاة وغير ذلك لدى الفتيات من عمر 9 سنوات حتى 13 سنة، في محاولة لتحصينهن من النماذج والأوصاف التي تتنافى مع الضوابط والحدود الشرعية.
المشروع الذي انتسب الى صفوفه هذا العام 4571 فتاة بعد ان كن العام الماضي ما يقارب 1600، يستقطب الفتيات على طول امتداد الأراضي اللبنانية وليس شرطا ان تكون المنتسبة عنصرة من عناصر كشافة الإمام المهدي (عج)، فهدف "المساهمة في معالجة الظواهر غير الصحيحة في اللباس والسلوك" لا يقتصر على أحد بل يطال جميع فتيات المجتمع، وهو مشروع يطال ثلاثة أقسام: اللباس، العبادات، السلوكيات.
مفوض الإعلام في الجمعية: لمواجهة الغزو الثقافي والغربي
وفي هذا السياق، يتوقف مفوض الإعلام في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) الحاج وائل ياسين في حديث لموقع "العهد" عند أهمية هذا المشروع كمنهج للتغيير في السلوكيات واتباع أصول الدين المحمدي الأصيل، ويشدد على أهمية هكذا برنامج في عصرنا الحالي لمواجهة الغزو الثقافي والغربي.
ويؤكد ياسين على أهمية المشروع للالتزام بالحجاب الشرعي والاخلاقي بناء لمنظومة "الاسوة الحسنة".
رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي: المشروع فرصة لمواجهة الحرب "الناعمة"
المسابقة التي تخص المرشدات والدليلات، تتطرق اليها رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي (عج) الحاجة زينب غندور من باب أهميتها الكبيرة، وتلفت الى ان المشروع يمتد من شهر شباط الى أواخر حزيران، على ان يختتم باحتفال تتويجي للمشاركات، اللواتي خضعن لفترة متابعة من الأهل في المنزل والقائدات في الجمعية لرؤية مدى الالتزام ببنود البطاقة التي تضم 33 متطلباً.
وتوضح غندور ان من تنجز 70 % من البطاقة وما فوق تحصل على شارة "نجمة من نجمات البتول"، أما من تحصل على درجة مئة في المئة تمنح شرف المشاركة في مباريات ثقافية بالاضافة الى الميدالية الذهبية التي تحصل عليها ايضا من يكون معدلها 90 بالمئة.
وتعرف غندور البطاقة بأنها عبارة عن بنود ومتطلبات وعبادات من صلاة وصوم وقراءة قرآن، فضلاً عن الشق المتعلق بالتعامل مع الآخرين والسلوكيات المنهجية.
وفي هذا الصدد، تعرّج غندور على الثقل الديني والإجتماعي للمشروع، تعتبر انه من الانشطة التي تساهم بطريقة مباشرة محببة للفتيات في مواجهة الحرب التي تشن علينا وعلى عاداتنا وتقاليدنا وديننا، هذه الحرب التي تدق منازلنا بكل نعومة وتتسلل الى مجتمعاتنا.
وهنا، تدعو رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي (عج) الأهالي في مختلف المناطق الى التعاون مع المشروع ليتم تخريج أمهات المستقبل الواعد ".
"الأهل": المشروع عبد الطريق المفعمة بالاشواك
للأهالي كلمتهم في هذه التجربة المميزة، الحاجة خديجة دقدوق والدة لفتاة تشترك للسنة الثانية في المشروع، تنوه بأهمية المشاركة التي تساهم في تأهيل جيل واعد وفتاة تسير على النهج الايماني والسلوكي الأصيل .
بالنسبة لدقدوق لم تكن المتابعة صعبة فابنتها منذ الصغر ملتزمة بالكثير من العبادات ولكن المشروع فسح لها المجال لكي تهتم بالمستحبات وتواظب على الصلاة في موعدها، فضلاً عن الرقي في التعامل مع الأهل والمجتمع.
تشكر دقدوق جمعية كشافة الامام المهدي (عج) التي عبدت الطريق المفعمة بالاشواك وفسحت المجال أمام نزعها ببناء فتاة واعدة تحترم الدين والأخلاق.
صاحبة التجربة: تحية شكر للجمعية
صاحبة التجربة زينب عبد النبي تشكر الجمعية على الالتفاتة المهمة وعلى منحها شارة "نجمة من نجمات البتول" التي كان لها الأثر المهم في حياتها بشتى تفاصيلها، تضيف " علموني الابتعاد عن الصفات السيئة وكان لاهلي الدور الكبير في ذلك".
وتتوجه الزهرة زينب بكلمة بريئة الى نظيراتها وتقول " يا فتاة انتسبي الى المشروع لتكون نجمة من نجمات السيدة الزهراء (ع) ولكي ترضى عنك يوم القيامة ".
أمام هذا الواقع، وتحت عنوان "نجمات البتول"، أطلقت جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) مشروعها العام الماضي، وهي مستمرة للسنة الثانية على التوالي في هذا النشاط الثقافي التوجيهي للسلوك الإيماني من أجل بث روح الإلتزام بالواجبات الدينية من حجاب شرعي وصلاة وغير ذلك لدى الفتيات من عمر 9 سنوات حتى 13 سنة، في محاولة لتحصينهن من النماذج والأوصاف التي تتنافى مع الضوابط والحدود الشرعية.
المشروع الذي انتسب الى صفوفه هذا العام 4571 فتاة بعد ان كن العام الماضي ما يقارب 1600، يستقطب الفتيات على طول امتداد الأراضي اللبنانية وليس شرطا ان تكون المنتسبة عنصرة من عناصر كشافة الإمام المهدي (عج)، فهدف "المساهمة في معالجة الظواهر غير الصحيحة في اللباس والسلوك" لا يقتصر على أحد بل يطال جميع فتيات المجتمع، وهو مشروع يطال ثلاثة أقسام: اللباس، العبادات، السلوكيات.
مفوض الإعلام في الجمعية: لمواجهة الغزو الثقافي والغربي
وفي هذا السياق، يتوقف مفوض الإعلام في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) الحاج وائل ياسين في حديث لموقع "العهد" عند أهمية هذا المشروع كمنهج للتغيير في السلوكيات واتباع أصول الدين المحمدي الأصيل، ويشدد على أهمية هكذا برنامج في عصرنا الحالي لمواجهة الغزو الثقافي والغربي.
ويؤكد ياسين على أهمية المشروع للالتزام بالحجاب الشرعي والاخلاقي بناء لمنظومة "الاسوة الحسنة".
رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي: المشروع فرصة لمواجهة الحرب "الناعمة"
المسابقة التي تخص المرشدات والدليلات، تتطرق اليها رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي (عج) الحاجة زينب غندور من باب أهميتها الكبيرة، وتلفت الى ان المشروع يمتد من شهر شباط الى أواخر حزيران، على ان يختتم باحتفال تتويجي للمشاركات، اللواتي خضعن لفترة متابعة من الأهل في المنزل والقائدات في الجمعية لرؤية مدى الالتزام ببنود البطاقة التي تضم 33 متطلباً.
وتوضح غندور ان من تنجز 70 % من البطاقة وما فوق تحصل على شارة "نجمة من نجمات البتول"، أما من تحصل على درجة مئة في المئة تمنح شرف المشاركة في مباريات ثقافية بالاضافة الى الميدالية الذهبية التي تحصل عليها ايضا من يكون معدلها 90 بالمئة.
وتعرف غندور البطاقة بأنها عبارة عن بنود ومتطلبات وعبادات من صلاة وصوم وقراءة قرآن، فضلاً عن الشق المتعلق بالتعامل مع الآخرين والسلوكيات المنهجية.
وفي هذا الصدد، تعرّج غندور على الثقل الديني والإجتماعي للمشروع، تعتبر انه من الانشطة التي تساهم بطريقة مباشرة محببة للفتيات في مواجهة الحرب التي تشن علينا وعلى عاداتنا وتقاليدنا وديننا، هذه الحرب التي تدق منازلنا بكل نعومة وتتسلل الى مجتمعاتنا.
وهنا، تدعو رئيسة جمعية مرشدات الإمام المهدي (عج) الأهالي في مختلف المناطق الى التعاون مع المشروع ليتم تخريج أمهات المستقبل الواعد ".
"الأهل": المشروع عبد الطريق المفعمة بالاشواك
للأهالي كلمتهم في هذه التجربة المميزة، الحاجة خديجة دقدوق والدة لفتاة تشترك للسنة الثانية في المشروع، تنوه بأهمية المشاركة التي تساهم في تأهيل جيل واعد وفتاة تسير على النهج الايماني والسلوكي الأصيل .
بالنسبة لدقدوق لم تكن المتابعة صعبة فابنتها منذ الصغر ملتزمة بالكثير من العبادات ولكن المشروع فسح لها المجال لكي تهتم بالمستحبات وتواظب على الصلاة في موعدها، فضلاً عن الرقي في التعامل مع الأهل والمجتمع.
تشكر دقدوق جمعية كشافة الامام المهدي (عج) التي عبدت الطريق المفعمة بالاشواك وفسحت المجال أمام نزعها ببناء فتاة واعدة تحترم الدين والأخلاق.
صاحبة التجربة: تحية شكر للجمعية
صاحبة التجربة زينب عبد النبي تشكر الجمعية على الالتفاتة المهمة وعلى منحها شارة "نجمة من نجمات البتول" التي كان لها الأثر المهم في حياتها بشتى تفاصيلها، تضيف " علموني الابتعاد عن الصفات السيئة وكان لاهلي الدور الكبير في ذلك".
وتتوجه الزهرة زينب بكلمة بريئة الى نظيراتها وتقول " يا فتاة انتسبي الى المشروع لتكون نجمة من نجمات السيدة الزهراء (ع) ولكي ترضى عنك يوم القيامة ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018