ارشيف من :أخبار لبنانية
ترو: العودة الى الحوار هي السبيل الوحيد لخلاصنا
رأى وزير المهجرين علاء الدين ترو ان "السياسة هي سبب اساسي للانقسام في البلد ولا احد يستطيع ان يخفي هذه المشاكل التي يطرحها هذا الفريق او ذاك لان كل فريق في البلد متوجس من الآخر، وكل فريق يخاف من الفريق الاخر، وكل فريق يطرح مواضيع ربما يريد ان يحرج بها الاخر كما هو حاصل اليوم".
واشار الى ان "هذه الانقسامات السياسية شرعية ومشروعة لكل السياسيين والاحزاب والكتل في لبنان، الا ان السؤال الذي يطرح هو عن السبيل الممكن للوصول الى التلاقي والحوار والتخفيف من الانقسامات لان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا اذ يجمعنا الوطن والارض والشعب والجيش والماء والهواء، وحل كل هذه المشاكل لا يتم الا بالحوار والعودة الى طاولة الحوار".
و اضاف ترو خلال القائه كلمة النائب وليد جنبلاط في المؤتمر العام لجبهة التحرر العمالي "نستبشر خيرا اليوم بعد الزيارات المتكررة لقوى 14 اذار للرئيس نبيه بري علها تستطيع ان تصل الى مكان ما نتمكن عبره من العودة الى الحوار والتلاقي والبحث في موضوع الحكومة على طاولة الحوار، وان نعود الى البحث في قانون انتخاب عادل وشامل يحقق آمال جميع اللبنانيين وطروحاتهم"، لافتا الى ان "هذه الامور جميعها هي في صلب مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي. فنحن طرحنا مبادرة سياسية، وما زلنا نجول على باقي الافرقاء السياسيين بهدف التسويق لهذه المبادرة التي تدعو الى التلاقي بين الافرقاء السياسيين من اجل تحصين البلد وحمايته من الاخطار المحدقة به داخليا وخارجيا".
وشدد على أن"لا احد يريد اليوم تضخيم الامور او ان يخفف مما يجري حولنا وخصوصا في سوريا لانه اذا انتقلت النيران السورية الى لبنان فستحصد الاخضر واليابس وتأخذ البلد مجددا الى الحرب الاهلية والطائفية والمذهبية التي لا نتمناها ولا يتمناها احد من اللبنانيين من الفريقين السياسيين المتنازعين"، مؤكدا ان "العودة الى الحوار هي السبيل الوحيد لخلاصنا ووحدتنا واتفاقنا وللنأي ببلدنا على رغم ان البعض لا تعجيه سياسة النأي ولكنها حقيقة واقعة يتخذها العاقل من اجل حماية البلد".
واشار الى ان "هذه الانقسامات السياسية شرعية ومشروعة لكل السياسيين والاحزاب والكتل في لبنان، الا ان السؤال الذي يطرح هو عن السبيل الممكن للوصول الى التلاقي والحوار والتخفيف من الانقسامات لان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا اذ يجمعنا الوطن والارض والشعب والجيش والماء والهواء، وحل كل هذه المشاكل لا يتم الا بالحوار والعودة الى طاولة الحوار".
و اضاف ترو خلال القائه كلمة النائب وليد جنبلاط في المؤتمر العام لجبهة التحرر العمالي "نستبشر خيرا اليوم بعد الزيارات المتكررة لقوى 14 اذار للرئيس نبيه بري علها تستطيع ان تصل الى مكان ما نتمكن عبره من العودة الى الحوار والتلاقي والبحث في موضوع الحكومة على طاولة الحوار، وان نعود الى البحث في قانون انتخاب عادل وشامل يحقق آمال جميع اللبنانيين وطروحاتهم"، لافتا الى ان "هذه الامور جميعها هي في صلب مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي. فنحن طرحنا مبادرة سياسية، وما زلنا نجول على باقي الافرقاء السياسيين بهدف التسويق لهذه المبادرة التي تدعو الى التلاقي بين الافرقاء السياسيين من اجل تحصين البلد وحمايته من الاخطار المحدقة به داخليا وخارجيا".
وشدد على أن"لا احد يريد اليوم تضخيم الامور او ان يخفف مما يجري حولنا وخصوصا في سوريا لانه اذا انتقلت النيران السورية الى لبنان فستحصد الاخضر واليابس وتأخذ البلد مجددا الى الحرب الاهلية والطائفية والمذهبية التي لا نتمناها ولا يتمناها احد من اللبنانيين من الفريقين السياسيين المتنازعين"، مؤكدا ان "العودة الى الحوار هي السبيل الوحيد لخلاصنا ووحدتنا واتفاقنا وللنأي ببلدنا على رغم ان البعض لا تعجيه سياسة النأي ولكنها حقيقة واقعة يتخذها العاقل من اجل حماية البلد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018