ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء رباعي لسفراء روسيا والصين وسوريا وإيران لبحث الأزمة السورية
عقد اجتماع رباعي في
دارة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور غضنفر ركن آبادي في
الفياضية بعد ظهر اليوم، شارك فيه سفراء كل من روسيا والصين وسوريا وأيران، حيث جرى
خلاله تدارس آخر الأوضاع في سوريا والسبل العملية الكفيلة بحل الأزمة
السورية".
سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت، وفي بيان صادر عنها، قالت إن السفراء المجتمعين شددوا على أن "القتال الدائر في سوريا بدعم من بعض الدول الخارجية والذي يستهدف النظام هناك لم يسفر حتى الآن إلا عن مزيد من القتل والدمار وينبغي أن يتوقف فورا"، وأشاروا إلى " فشل المجموعات الإرهابية المسلحة في تحقيق أهدافها المتوقعة خلال العامين الماضيين"، مشيدين بـ"وقوف سوريا جيشا وحكومة وشعبا بوجه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة الوافدة في غالبيتها من خارج سوريا".
وأجمع المجتمعون على "ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا كخيار وحيد للخروج من الأزمة في هذا البلد"، مؤكدين "أهمية العمل على وقف ارسال الأموال والسلاح إلى المجموعات المسلحة، ووقف القتال وإراقة الدماء والبدء في الحوار والدفع بإتجاه إقامة انتخابات نيابية نزيهة وحرة يليها انتخابات رئاسية في موعدها وتقرير مستقبل سوريا السياسي في ضوء نتائج الإقتراع والأصوات الإنتخابية".
كما أشار سفراء الدول الأربعة إلى "مسؤولية وسائل الإعلام في نقل حقيقة ما يجري في المنطقة نقلا صحيحاً"، معربين عن الأمل بلجوء كافة اللاعبين الإقليميين والدوليين إلى "التعامل بواقعية مع الملفات السياسية في المنطقة، والمساعدة على وقف الفتن وإراقة الدماء التي تلحق الأذى بشعوب المنطقة".
سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت، وفي بيان صادر عنها، قالت إن السفراء المجتمعين شددوا على أن "القتال الدائر في سوريا بدعم من بعض الدول الخارجية والذي يستهدف النظام هناك لم يسفر حتى الآن إلا عن مزيد من القتل والدمار وينبغي أن يتوقف فورا"، وأشاروا إلى " فشل المجموعات الإرهابية المسلحة في تحقيق أهدافها المتوقعة خلال العامين الماضيين"، مشيدين بـ"وقوف سوريا جيشا وحكومة وشعبا بوجه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة الوافدة في غالبيتها من خارج سوريا".
وأجمع المجتمعون على "ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا كخيار وحيد للخروج من الأزمة في هذا البلد"، مؤكدين "أهمية العمل على وقف ارسال الأموال والسلاح إلى المجموعات المسلحة، ووقف القتال وإراقة الدماء والبدء في الحوار والدفع بإتجاه إقامة انتخابات نيابية نزيهة وحرة يليها انتخابات رئاسية في موعدها وتقرير مستقبل سوريا السياسي في ضوء نتائج الإقتراع والأصوات الإنتخابية".
كما أشار سفراء الدول الأربعة إلى "مسؤولية وسائل الإعلام في نقل حقيقة ما يجري في المنطقة نقلا صحيحاً"، معربين عن الأمل بلجوء كافة اللاعبين الإقليميين والدوليين إلى "التعامل بواقعية مع الملفات السياسية في المنطقة، والمساعدة على وقف الفتن وإراقة الدماء التي تلحق الأذى بشعوب المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018