ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب يسحب مرشحه من بعبدا لصالح المعارضة ويقول "لمن لا ينسى": اذا كررت ممارساتك فستترحم على 7 ايار

وهاب يسحب مرشحه من بعبدا لصالح المعارضة ويقول "لمن لا ينسى": اذا كررت ممارساتك فستترحم على 7 ايار
وكالات   16/05/2009
اشار الوزير الاسبق رئيس تيار التوحيد وئام وهاب الى "ان مشروع المعارضة اسقاط الجمهورية الثانية وبناء الجمهورية الثالثة"، معتبرا "ان الجمهورية الثانية ماتت، و7 حزيران سيكون موعد دفنها لمصلحة الجمهورية الثالثة".

اضاف بعد استقباله لائحة "التغيير والاصلاح" في الشوف: "بالنسبة الى 7 ايار، نقول اذا كرروا ممارساتهم فسيتكرر 7 ايار. ومن يقول انه لن ينسى، اقول له اذا كررت ممارساتك فستترحم على 7 ايار، لأن 7 ايار لم يأت هكذا، من دون اسباب، بل لأن فريق السلطة تآمر علينا وعلى اللبنانيين في حرب تموز، ولأنه سخر الدولة ثلاث سنوات ضدنا وضد اللبنانيين واستعملها لمصالحه السياسية. لهذا كان 7 ايار، ولهذا اقول اليوم انه اذا كرر هذا الفريق ممارساته فسيكون هناك 7 ايار آخر".

وتابع: "اما عن الكلام الذي يقوله البعض عن مسألة الدولة واللادولة، فنحن من حافظ على الدولة وحميناها وليس هذه الميليشيات التي تناتشت الدولة طيلة عشرين عاما، وعندما انتهت من الحواجز على الطرق بدأت تشكل مجموعات لخطف الاموال من جيوب الناس عبر الدولة".

وختم وهاب: "هم يريدون دولة، نعم، ولكن دولة مزرعتهم واقطاعاتهم المالية والسياسية، الدولة التي يمكنهم ان يستبيحوها. اما نحن سنقول لكم بعد 7 حزيران أي دولة نريد. والبعض قد يسأل ماذا لو ربح الفريق الآخر أي فريق الموالاة، اقول رغم ان هذا الاحتمال بعيد، ولكن حتى لو ربحوا سيحكمون بشروط المعارضة وليس بشروطهم، لأنهم يكونون قد ربحوا بتزوير الانتخابات عبر المال النفطي الذي يدفعونه، وحتما سنتعاطى مع هذه الانتخابات على انها مزورة".

أعلن وهاب سحب مرشح التيار في بعبدا هشام الاعور لصالح المعارضة، متمنيا "النجاح لكل اعضاء هذه اللائحة"، ومعتبرا "ان هم تيار التوحيد والرفيق هشام الاعور ان يلتزم أي مرشح كان على لائحة المعارضة بمشروعها".

وأضاف "في انتخابات عاليه، ستكون اللائحة مؤلفة من خمسة مرشحين، في طليعتها الوزير طلال ارسلان، بالاضافة الى مروان ابو فاضل، انطوان الزغبي، سيزار ابو خليل وسليمان الصايغ"، مؤكدا "اننا نلتزم بمصالح المعارضة وليس بمصالحنا الخاصة".

واكد "ان المعارضة في 7 حزيران ستمسك بالسلطة، ولكن هناك ثلاثة امور داخل الدولة لن تلعب بها المعارضة: الاول موضوع القضاء، فسيكون هناك قضاء نزيه وكل قاض تافه سيحاكم وسيذهب اما الى السجن واما الى بيته. ثانيا موضوع الامن، فالامن لكل اللبنانيين من دون تفريق، لأنه حق لكل مواطن لبناني، فممنوع ان يحاسب اي ضابط في المؤسسات الامنية بسبب انتمائه السياسي. ثالثا موضوع الادارة، فكل موظف حر بتفكيره السياسي، ولكن الادارة ملك لجميع الناس ويجب ان تخدم الجميع، لأن هؤلاء الناس هم الذين يدفعون المال لهذه الدولة، والخدمات ليست منة من احد، لا من هذا الاقطاعي ولا من ذاك، ويجب ان تصل لكل الناس بناء لحاجاتهم وليس بناء لانتماءاتهم السياسية. فهذه ثلاثة امور لن تقبل المعارضة باللعب بها".
2009-05-16