ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي رد على السنيورة: ليت من يطلق الأوصاف والاتهامات جزافا يستلهم من بياض الثلج نقاوة القلب والرؤية

ميقاتي رد على السنيورة: ليت من يطلق الأوصاف والاتهامات جزافا يستلهم من بياض الثلج نقاوة القلب والرؤية
اعتبر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أمام زواره اليوم "أن إقتراحه الداعي الى الاتفاق على قانون الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات النيابية يشكل المخرج الملائم للخروج من المأزق السياسي الراهن، في حين أن إصرار البعض على مقاطعة المؤسسات الدستورية وعلى المضي في التصعيد السياسي والتحركات الهزيلة في الشارع، هو بمثابة إنتحار سياسي وتكرار لأخطاء سابقة، أثبتت التجارب أنها لا تجدي نفعا ولا تغير في الواقع السياسي شيئا".ميقاتي رد على السنيورة: ليت من يطلق الأوصاف والاتهامات جزافا يستلهم من بياض الثلج نقاوة القلب والرؤية

وقال ميقاتي "ليت من يطلق الأوصاف والاتهامات جزافا يستلهم من بياض الثلج نقاوة القلب والرؤية، فنوحد الجهود لانقاذ الوطن، بدل التقوقع في زوايا الانتظار والرهان على متغيرات خارجية، لن تكون في كل الأحوال لمصلحة لبنان أولا".

وأضاف ميقاتي "مخطئ من يعتقد أن الحل بالتصعيد في المواقف السياسية والتساجل عبر المنابر ووسائل الاعلام ،لأن اللبنانيين ملوا الاتهامات والسجالات، وكفروا بكل الطبقة السياسية ، وبات همهم الحقيقي أن يتعاون جميع المسؤولين لمعالجة مشكلاتهم الحياتية والمعيشية خارج معادلة الموالاة والمعارضة".

وحول الانتقادات التي توجه الى الحكومة فيما يخص موضوع طرابلس، قال رئيس الحكومة إن "أبناء طرابلس يتمتعون بالوعي السياسي الكبير بما يؤهلهم للتمييز بين من يقف الى جانبهم قولا وفعلا وبين من يكتفي بالكلام السياسي ويدفع المدينة نحو رهانات خاطئة يدفع ثمنها الطرابلسيون"، مضيفاً نحن لم "نقصر في معالجة الأوضاع في طرابلس ووفرنا كل الغطاء السياسي للجيش اللبناني لضبط الوضع في المدينة، ولم نتلكأ او نتأخر في اي أمر، لكننا في الوقت ذاته لا يمكن أن نسمح بدفع الجيش الى المجهول والى معارك عبثية"، مشيراً إلى أن "الجيش يقوم بدوره كاملا منذ اليوم الأول، وهذا أمر يعرفه أبناء طرابلس، وهم يرفضون جر مدينتهم الى جولات الاقتتال المرتبطة بحسابات خارجية أو أحقاد شخصية".

وعن إستغراب البعض قوله "إن إنتشار الجيش منع إقامة إمارة"، قال إن "طرابلس كانت وستبقى جزءا لا يتجزأ من هذا الوطن وإنتماؤها الأول والأخير الى الدولة، ما أدليت به هو تأكيد لرغبة أهل طرابلس بأنهم لا يقبلون الاستقلالية عن الدولة بل يصرون على إنتمائهم اليها ويفخرون بذلك، إضافة الى انني قلت ما قلته من باب دعوة الجميع الى التيقظ والتنبيه للاسراع في التعاون لمعالجة الأوضاع، قبل أن تتخذ منحى يصعب معه الحل ويجعل طرابلس ، مرة جديدة، ضحية حروب الآخرين عليها".
2012-12-15