ارشيف من :أخبار لبنانية

الأخبار": الظروف لإنضاج وساطة بين جنبلاط والسوريين أصبحت متوافرة

الأخبار": الظروف لإنضاج وساطة بين جنبلاط والسوريين أصبحت متوافرة

المحرر المحلي + صحيفة "الاخبار"


نقلت "الأخبار" عن سياسيّين قريبين من سوريا إشارتهم الى إن التطوّر الإيجابي في العلاقة بين النائب وليد جنبلاط وسوريا لم يتأثّر بالتطوّرات التي حصلت بعد خروج الضبّاط الأربعة من السجن، مشيرين إلى أن الكلام الذي صدر عن جنبلاط في ذلك الوقت هدف إلى رفع معنويّات جمهور النائب سعد الحريري.

وفي العودة إلى العلاقة بين جنبلاط وسوريا، يبدو أن التوافق، بين جنبلاط والوزير السابق وئام وهّاب، الذي عمل على إنضاجه رئيس الشرطة القضائيّة أنور يحيى، يوم أُطلق النار على منزل شقيقة وهّاب. بعد تلك الحادثة، تبيّن أن الظروف الموضوعيّة لإنضاج وساطة ما بين جنبلاط والسوريين أصبحت متوافرة.

وعلى هذا الأساس، تكفّل رئيس مجلس النواب نبيه برّي بنقل الرسائل، وخصوصاً أن علاقة الأخير مع سوريا تخطّت مرحلة البرودة التي عاشتها في الفترة التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ويقول هؤلاء إن جميع أطراف المعارضة يُفضّلون أن يبقى ملف العلاقة الجنبلاطيّة-السوريّة في يد برّي لأسباب عدّة. وأهم هذه الأسباب هو العلاقة المتينة بين بري وجنبلاط، وهي علاقة لها جذورها التاريخيّة، «وبري يفهم جنبلاط وهواجسه وطريقة تفكيره جيداً، والعكس صحيح».

من هنا، يرى هؤلاء، أن جنبلاط لا «يبيع برّي سمكاً في البحر» لأنه يعرف أن هناك ما يخسره إذا «لعب على بري، انطلاقاً من حجم برّي ودوره في اللعبة السياسيّة. ومن المهم أن يُدرك كلٌ منّا حجمه»، يقول أحد هؤلاء السياسيين. يضيف أن الطرفين الدرزيّين القريبين من سوريا، أي الوزير طلال أرسلان والوزير السابق وئام وهّاب، لا يستطيعان أن يجعلا جنبلاط يشعر بأنه خسر شيئاً فيما لو ساءت العلاقة معهما.

2009-05-18