ارشيف من :أخبار عالمية

المؤتمر الوطني الليبي يعلن جنوب البلاد منطقة عسكرية مغلقة الحدود حتى استعادة الاستقرار

المؤتمر الوطني الليبي يعلن جنوب البلاد منطقة عسكرية مغلقة الحدود حتى استعادة الاستقرار

أقر المؤتمر الوطني العام في ليبيا قانوناً يتم بمقتضاه إغلاق الحدود الجنوبية مع السودان والنيجر والتشاد والجزائر، وإعلان مناطق غدامس وغات، وأوباري، والشاطئ وسبها ومرزق والكفرة مناطق عسكرية مغلقة، في وقت أكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان بأن اتفاقا رباعياُ سيتم التوقيع عليه لإحلال الأمن على الحدود مع هذه الدول.

المؤتمر الوطني الليبي يعلن جنوب البلاد منطقة عسكرية مغلقة الحدود حتى استعادة الاستقرار

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن المؤتمر الوطني العام  قرّر إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا "مؤقتا" لحين تنظيمها وإعادة فتحها بالتنسيق مع دول الجوار.
وينص القرار في المادة الثالثة منه على تكليف وزير الدفاع بتعيين حاكم عسكري للمنطقة الجنوبية على أن يكون من خارجها، ويمنح كل الصلاحيات المخولة للسلطة التنفيذية بما في ذلك القبض على المطلوبين للعدالة في هذه المناطق، وإبعاد المتسللين عبر الحدود وإعادتهم إلى أوطانهم.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، أن اتفاقا رباعيا سيتم التوقيع عليه لإحلال الأمن على الحدود مع دول الجوار الجنوبي، وذلك بعد عودته من جولة إقليمية زار خلالها الجزائر والنيجر وتشاد والسودان، مؤكداً أن سكان الجنوب يشكون من الوضع الأمني المتدهور، وأن الصحراء الليبية أصبحت ممرا لكل أنواع التهريب من المخدرات إلى الأسلحة والاتجار بالبشر.
بدوره، أعرب وزير الداخلية اشور شوايل عن ثقته بقدرة قوات الأمن والشرطة على استعادة الأمن والاستقرار المفقودين في البلاد، كاشفاً عن إمتلاكه خطة أمنية تحتاج لستة أشهر كي تحولّ طرابلس إلى منطقة آمنة بشكل كبير، وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير جهاز الشرطة وتحديثه، وضم اللجان الأمنية المتعددة، وكذلك تجميع السلاح وإخلاء المدن من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمتفجرات.
وأضاف في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنه سيكون هناك تعاون كبير بين وزارتي الداخلية والدفاع لبسط الأمن والسيطرة على كامل الأراضي الليبية، مشيراً إلى إحتمال وجود خلايا نائمة أو بقايا من نظام القذافي السابق في الداخل.
وفي الوقت نفسه، نظم العشرات من رجال الشرطة والأمن الوطني في مصراتة وقفة احتجاجية تنديدا بما وصفوه "سوء المعاملة" التي يتعرضون لها بالمدينة، وطالبوا السلطات بتفعيل القانون وتوفير الدعم من قبل وزارة الداخلية.
وكان أربعة من أفراد الشرطة الليبية قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون على مديرية أمن بنغازي ومقار أمنية أخرى، بعد اعتقال أحد المشتبهين في اغتيال مسؤولِين أمنيين في المدينة، بينهم قائد الشرطة، كما قتل ثلاثة من عناصر الأمن في بني وليد، وتجري التحقيقات لمعرفة أسباب الهجوم.
2012-12-17