ارشيف من :أخبار عالمية

الحملة الإلكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين تُسجل حضوراً قوياً في أمريكا

الحملة الإلكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين تُسجل حضوراً قوياً في أمريكا

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها إلى ساحة دولية لحشد الدعم والتأييد لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، ومطالبهم العادلة في الكرامة والحرية، وذلك استجابة للحملة "الالكترونية لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام التي أطلقها ناشطون شباب، نصرة للأسيرين : أيمن الشراونة وسامر العيساوي اللذين يخوضان إضراباً منذ ما يزيد عن أربعة أشهر.

الحملة الإلكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين تُسجل حضوراً قوياً في أمريكا

وقال المتحدث باسم الحملة يوسف أبو وطفة:"إن هذه الحملة هي تتويج لسلسة الفعاليات التضامنية مع المعتقلين ، وهي تهدف للتعريف بمعاناتهم داخل سجون الاحتلال". وأوضح "أبو وطفة" أن هذه الحملة تستهدف نشطاء المواقع الاجتماعية، وهي تلاقي تجاوباً كبيراً من قبل الجميع.

الحملة الإلكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين تُسجل حضوراً قوياً في أمريكا

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هناك (12) مليون متابع للحملة الالكترونية لمساندة الأسرى، و (350) صفحة ومجموعة تفاعلية عبر موقع "الفيس بوك" ، وأكثر من (400) مغرد عبر موقع "تويتر" الشهير.

ووفقاً للأرقام الخاصة بتتبع هؤلاء الناشطين من جانب المواقع الاجتماعية؛ فإن الإقبال الأبرز للمغردين المتضامنين سُجّل في الولايات المتحدة الأمريكية.

الحملة الإلكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين تُسجل حضوراً قوياً في أمريكا

ودعت الحملة المشاركين؛ سواءً كانوا أفراداً أو مجموعات إلى توحيد الصور الخاصة بهم، والتركيز على تبادل التصاميم والتقارير الخاصة بالأسرى وواقع المضربين منهم، والانتهاكات الصهيونية بحقهم؛ إلى جانب التذكير بالتوصيات التي سبق وأن خرجت عن مؤتمري "تونس" والعراق"؛ لجهة تفعيل ملاحقة مجرمي حرب الاحتلال، والبناء على منح فلسطين مكانة الدولة غير العضو في الأمم المتحدة من خلال المطالبة باعتبار المعتقلين أسرى حرب.

وضمت هذه التصاميم بعض المعلومات والعناوين باللغة الإنجليزية؛ في محاولة للوصول لأكبر عدد ممكن من التأييد الدولي.

وحضرت المؤسسات الحقوقية العاملة في الضفة الغربية والقطاع؛ في هذه الحملة من خلال إشراك طواقم المحامين التابعين لها ممن عايشوا أدق التفاصيل المتعلقة بالأسرى عموماً؛ والمضربين على نحو خاص، وقد تناقل المتضامنون مشاركاتهم المهنية التي رصدت بشكل مباشر وواضح تجاهل ما تسمى بإدارة مصلحة السجون لأبسط المواثيق والأعراف الدولية؛ لاسيما المادة (13) من اتفاقية جنيف لعام تسعة وأربعين التي نصت صراحة "أنه يجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية في جميع الأوقات، ويُحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع.

2012-12-17