ارشيف من :أخبار لبنانية
الرفاعي يلتقي القوى الإسلامية في عين الحلوة وإتفاق على تحييد المخيمات عن التجاذبات
شدد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، على ضرورة "تحييد المخيمات الفلسطينية عن التجاذبات الداخلية اللبنانية، وإبقاء بوصلة الصراع موجهة دائماً نحو قضية فلسطين لكون العدو الصهيوني عدو وحيد لشعبنا"، لافتاً الى أن القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة "تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي في المخيم ومحيطه، من خلال ما تتمتع من علاقات وحضور فاعل".
كلام الرفاعي جاء خلال لقائه وفوداً من القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، على رأسهم أمين سرها "أميرالحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب، وذلك في إجتماع عقد في منزل مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في صيدا، شكيب العينا.
وقال الرفاعي إنه "من واجب القوى الإسلامية أن تكون عامل استقرار وأن تركز جل اهتمامها على تعزيز الأمن في المخيم، وعدم السماح لأحد بجر المخيمات وشعبنا الفلسطيني الى صراعات جانبية أو الى اصطفافات مذهبية أو طائفية، لا تخدم قضيتنا الفلسطينية، بل تأتي على حساب شعبنا وقضيته"، داعياً الى "إيلاء الأمن الاجتماعي والسياسي الأهمية التي يستحقها، لا سيما في ظل الظروف المأساوية والمعاناة التي تعيشها المخيمات".
وقد أكد المجتمعون على دور القوى الإسلامية الفلسطينية وحرصها على الاستقرار في لبنان، وبقائها بعيدة عن التجاذبات الداخلية، وتوقفوا "عند المشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني على الصعيد الحقوقي والمعيشي"، مطالبين الدولة اللبنانية بضرورة العمل على "تخفيف هذه المعاناة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من ستة عقود".
كما تطرق اللقاء الى الأوضاع العامة على الساحة الفلسطينية، وخصوصاً بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة، حيث دعا المجتمعون الى ضرورة "السعي السريع والجاد لإعادة توحيد الصف وإجراء المصالحة بين حركتي فتح وحماس، على قاعدة برنامج المقاومة"، معتبرين أن "الانتصار الذي تحقق في غزة يؤكد أن خيار الجهاد والمقاومة هو الأسلوب الوحيد لتحرير فلسطين، وأن هذا الانتصار كشف عورة الكيان الصهيوني وهشاشته، وأن نهايته باتت قريبة".
كلام الرفاعي جاء خلال لقائه وفوداً من القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، على رأسهم أمين سرها "أميرالحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب، وذلك في إجتماع عقد في منزل مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في صيدا، شكيب العينا.
وقال الرفاعي إنه "من واجب القوى الإسلامية أن تكون عامل استقرار وأن تركز جل اهتمامها على تعزيز الأمن في المخيم، وعدم السماح لأحد بجر المخيمات وشعبنا الفلسطيني الى صراعات جانبية أو الى اصطفافات مذهبية أو طائفية، لا تخدم قضيتنا الفلسطينية، بل تأتي على حساب شعبنا وقضيته"، داعياً الى "إيلاء الأمن الاجتماعي والسياسي الأهمية التي يستحقها، لا سيما في ظل الظروف المأساوية والمعاناة التي تعيشها المخيمات".
وقد أكد المجتمعون على دور القوى الإسلامية الفلسطينية وحرصها على الاستقرار في لبنان، وبقائها بعيدة عن التجاذبات الداخلية، وتوقفوا "عند المشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني على الصعيد الحقوقي والمعيشي"، مطالبين الدولة اللبنانية بضرورة العمل على "تخفيف هذه المعاناة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من ستة عقود".
كما تطرق اللقاء الى الأوضاع العامة على الساحة الفلسطينية، وخصوصاً بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة، حيث دعا المجتمعون الى ضرورة "السعي السريع والجاد لإعادة توحيد الصف وإجراء المصالحة بين حركتي فتح وحماس، على قاعدة برنامج المقاومة"، معتبرين أن "الانتصار الذي تحقق في غزة يؤكد أن خيار الجهاد والمقاومة هو الأسلوب الوحيد لتحرير فلسطين، وأن هذا الانتصار كشف عورة الكيان الصهيوني وهشاشته، وأن نهايته باتت قريبة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018