ارشيف من :ترجمات ودراسات
في الحرب القادمة ليس أمام الجيش الاسرائيلي أكثر من 12 يوم لانهاء المسألة
قال المتحدث باسم الجيش "الاسرائيلي" السابق خلال مؤتمر غلوبس العميد في الاحتياط آفي بنياهو "إننا اليوم نخوض حربا على الوعي وأن اسرائيل ليست في وضع جيد"، مضيفاً أن "الاعلام من جانب اسرائيل تديره عدة جهات وهذا أيضا أمر ليس جيدا. إن ما ينقصنا هو سياسة اعلامية في وقت الازمات والحروب، وأن الجيش الاسرائيلي يقوم بعمل مهم في هذا المجال لكن لا يوجد سياسة عامة".
وتابع بنياهو أن "للكاميرا في الشرق الاوسط أهمية حاسمة في تفعيل القوة، وأن كل قائد كتيبة يعرف معنى تواجد الكاميرا". واضاف بنياهو أنه "بفضل وجود الكاميرات إستطاع المواطنين السوريين أن يسمحوا لانفسهم خلال أحداث يوم النكبة أن يدخلوا الى "إسرائيل" والجلوس في أحد مقاهي مجدل شمس ومن ثم العودة الى سوريا ومن دون أي مواجهة وبتوثيق كامل".
وقال بنياهو إن "الحرب القادمة ستكون تحديا كبيرا امام الاعلام، ورئيس الاركان يعرف أنه إذا هوجمت تل أبيب ليس لديه أكثر من 8 الى 12 يوم من أجل إنهاء هذه القضية. لذلك يتوجب استخدام الكثير من النيران وسط السكان المدنيين، وهذا الامر سيشكل مشكلة في الحرب القادمة، التي ستكون عنيفة جدا. وهذا يجعل رئيس الاركان بحاجة الى مخرج أو منتج".
وختم بنياهو ان "ما سيكون مغايرا في الحرب القادمة هو أنه يدرك الجيش الاسرائيلي أنه يجب عليه أن يستخدم الكثير من القوة في بداية العملية العسكرية، وتحقيق الاهداف في أقصر وقت ممكن، لأنه كلما طال أمد العمليات العسكرية، كلما دخلنا في مشكلة أكبر، وحتى أيضا في مجال الرأي العام".
من ناحيته قال المتحدث باسم الجيش "الاسرائيلي" العميد يوآف مردخاي إن "الجيش الاسرائيلي يعد هيئة المتحدث باسم الجيش للحرب القادمة، التي ستكون أكثر تعقيدا على المستوى الاعلامي من عملية عامود السحاب، لأن المواجهة تغيرت وأن التحدي كبير جدا. لقد أدركنا أننا لا نملك صورة للإنتصار في عملية عامود السحاب، وهذا الخطأ حصل في حرب لبنان الثانية عندما أردنا أن نحصل على صورة الانتصار في بنت جبيل، فتعقد كل شيء".
وتابع مردخاي أن "قدرتنا على شرح الصورة الاسرائيلية في عملية عامود السحاب كانت سهلة جدا، فكان لدينا مشروعية ، لكن من الواضح لو أن سلاح الجو الاسرائيلي أخطأ في اصابة هدف وقتل الكثير من المدنيين لكنا في مشكلة، هذا الامر حصل في حرب لبنان الثانية وفي عملية الرصاص المصبوب".

وتابع بنياهو أن "للكاميرا في الشرق الاوسط أهمية حاسمة في تفعيل القوة، وأن كل قائد كتيبة يعرف معنى تواجد الكاميرا". واضاف بنياهو أنه "بفضل وجود الكاميرات إستطاع المواطنين السوريين أن يسمحوا لانفسهم خلال أحداث يوم النكبة أن يدخلوا الى "إسرائيل" والجلوس في أحد مقاهي مجدل شمس ومن ثم العودة الى سوريا ومن دون أي مواجهة وبتوثيق كامل".
وقال بنياهو إن "الحرب القادمة ستكون تحديا كبيرا امام الاعلام، ورئيس الاركان يعرف أنه إذا هوجمت تل أبيب ليس لديه أكثر من 8 الى 12 يوم من أجل إنهاء هذه القضية. لذلك يتوجب استخدام الكثير من النيران وسط السكان المدنيين، وهذا الامر سيشكل مشكلة في الحرب القادمة، التي ستكون عنيفة جدا. وهذا يجعل رئيس الاركان بحاجة الى مخرج أو منتج".
وختم بنياهو ان "ما سيكون مغايرا في الحرب القادمة هو أنه يدرك الجيش الاسرائيلي أنه يجب عليه أن يستخدم الكثير من القوة في بداية العملية العسكرية، وتحقيق الاهداف في أقصر وقت ممكن، لأنه كلما طال أمد العمليات العسكرية، كلما دخلنا في مشكلة أكبر، وحتى أيضا في مجال الرأي العام".
من ناحيته قال المتحدث باسم الجيش "الاسرائيلي" العميد يوآف مردخاي إن "الجيش الاسرائيلي يعد هيئة المتحدث باسم الجيش للحرب القادمة، التي ستكون أكثر تعقيدا على المستوى الاعلامي من عملية عامود السحاب، لأن المواجهة تغيرت وأن التحدي كبير جدا. لقد أدركنا أننا لا نملك صورة للإنتصار في عملية عامود السحاب، وهذا الخطأ حصل في حرب لبنان الثانية عندما أردنا أن نحصل على صورة الانتصار في بنت جبيل، فتعقد كل شيء".
وتابع مردخاي أن "قدرتنا على شرح الصورة الاسرائيلية في عملية عامود السحاب كانت سهلة جدا، فكان لدينا مشروعية ، لكن من الواضح لو أن سلاح الجو الاسرائيلي أخطأ في اصابة هدف وقتل الكثير من المدنيين لكنا في مشكلة، هذا الامر حصل في حرب لبنان الثانية وفي عملية الرصاص المصبوب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018