ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي ترأس الاجتماع الثاني للدول والهيئات المانحة لاغاثة النازحين السوريين الى لبنان
ترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل ظهر اليوم في السرايا، الاجتماع الثاني للدول والهيئات المانحة للبحث في موضوع دعم خطة الحكومة اللبنانية لاغاثة النازحين السوريين وإيوائهم. وقد شارك في الاجتماع وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور، وزير الصحة العامة علي حسن خليل، وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان روبرت واتكنز، سفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينت كيلي، فضلاً عن سفراء كل من: الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، فرنسا، كندا، تركيا، سويسرا، هولندا، النروج، اليابان، الدانمارك، السويد، النمسا، اسبانيا، بلغاريا، المانيا، الصين، رومانيا، بلجيكا، كوريا، المملكة العربية السعودية، مصر، الكويت، سلطنة عمان وقطر.
وشارك أيضا ممثلة منظمة "اليونيسف" في لبنان آنا ماريا لوريني بالإضافة الى ممثلين عن المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في لبنان والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد ابراهيم بشير.
رئيس الحكومة وفي كلمة له بمستهل الاجتماع، لفت الى ان" هناك تدفقاً كبيراً للنازحين السوريين الى لبنان"، مضيفاً ان "إجتماعنا اليوم هو للبحث في الحلول الممكنة لمساعدة اللاجئين السوريين الى لبنان، في ما يتعلق بالمسائل الاساسية لمعيشتهم. بعد العرض الذي أجريناه قبل أسبوعين بالنسبة الى خطة الحكومة اللبنانية، والتي أعقبتها الاسبوع الفائت مناقشات تقنية مع الوزراء المعنيين، وها نحن اليوم مجددا هنا للبحث في الخطوات المستقبلية، فشكرا لكم على حضوركم ومشاركتكم".
وفي هذا السياق، شكر وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الدول والمؤسسات التي تقدمت حتى اللحظة بمساعدات للحكومة اللبنانية في هذا المجال"، معتبراً ان الأمر لا يتعلق فقط بالنازحين السوريين بل أيضا باستقرار لبنان، وأوضح ان "مجتمعاتنا المحلية التي تستضيف النازحين السوريين، هي أساساً فقيرة وتحتاج الى المساعدة، ورغم التعاطف الكبير والإستضافة الكبيرة التي تقوم بها المجتمعات المحلية فهي ايضا يجب ان لا تهمل في أي خطة لمعالجة موضوع النازحين السوريين من قبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي".
أضاف أبو فاعور "يا للأسف، الأمر الى تزايد، والتوقعات التي سبق أن كانت موجودة تثبت صحتها، بالأمس تم إحصاء أكثر من 22 حافلة تقل فلسطينيين نازحين من مخيم اليرموك بعد تعرض المخيم بالأمس الى القصف والتدمير، وبالتالي الأمر يزداد سوءا، وسوف يزداد أكثر، وهذه ليست توقعات غير واقعية، بل هي توقعات واقعية جدا نظراً الى ما يجري من قتل وتدمير وقصف منهجي في سوريا"، موضحاً ان" الخطة أعدت بالشراكة مع المؤسسات الدولية العاملة في موضوع النازحين، لأن قضية النزوح هي قضية جديدة للحكومة اللبنانية".
وأمل أبو فاعور ان" يكون هذا الاجتماع مقدمة للعمل الجدي والانطلاقة الفعلية في هذه الآلية".
وزير الصحة علي حسن خليل، قال في كلمة له "نواجه تحديا كبيرا له طابع إنساني يتعلق بالشعب السوري وباللاجئين السوريين. هذا واجب إنساني لا يمكن الوقوف أمامه متفرجين، بغض النظر عن الإمكانيات التي بدأت تتضاءل وتخف الى درجة تطرح مشكلة حقيقية في كيفية تامين الواردات مستقبلا. على الصعيد الصحي واجهتنا مشكلة أساسية هي التزايد المستمر لعدد اللاجئين وانتشارهم الواسع وغير المنظم في تجمعات وعدم القدرة على رصدهم بما يؤمن عدم وصول الأوبئة التي تحدث مشكلات إضافة، ولهذا فان الترصد الوبائي والأمراض المعدية كانت هي التحدي السريع والمباشر الذي بدأنا العمل عليه حتى لا تنتقل الأمراض وتتسع بطريقة يصعب معها ضبط مثل هذه العملية".
وأكد خليل "أن هناك نسبة عالية جدا من الرجال والنساء وحتى من صغار السن من الذين يغسلون الكلى، وهؤلاء لا يمكن تأخيرهم ولو ليوم واحد على الإطلاق، فالمسألة ذات بعد إنساني خالص، حتى لو استطعنا ان نرفض مريضا بحاجة الى علاج عادي، ولكن لا يمكن تحت اي ظرف القبول برفض مريض يحتاج الى غسيل كلى".
بدوره، بلامبلي رحّب بالخطة التي أنجزتها الحكومة اللبنانية في مجال إغاثة النازحين، موضحاً انها تشكل أساسا صلبا لعملنا وللتعاون في ما بيننا كوكالة أممية لمعالجة مسألة النازحين المتنامية الأثر"،ونوه بالمقاربة الشاملة لهذه الخطة لأنها تغطي كل حاجات النازحين من سوريا والمجتمعات اللبنانية المضيفة، وكذلك تشمل حاجات النازحين الفلسطينيين القادمين من سوريا".
من جهتها، كيلي قالت ان" لبنان بلد صغير المساحة، وفي خلال عام استقبل أكثر من 150 الف نازح، وهذا هو الرقم الذي تسجله المنظمات الأممية، ولكن اليوم لدينا في لبنان أكبر عدد من النازحين بالمقارنة مع الدول الاخرى في المنطقة، وهو من اكثر الدول التي تأثرت بهذه الأزمة، لا شك انكم تتذكرون ان لبنان اعلن سنوات طويلة انه لا يمكن أن يكون ملجأ أو ملاذا ،ولكنه اضطر الى أن يضطلع بهذا الدور، ونحن اليوم نسجل توافد حوالي 30 الف شخص في الشهر الواحد، ومما لا شك فيه أن الكرم الذي يبديه اللبنانيون إزاء هؤلاء النازحين يفوق كل تصور ولا سابق له في أي مكان في العالم".
أضافت "كان هناك الكثير من الاسئلة عن هذه الخطة خلال الاسابيع الفائتة، وقد تم تنظيمها بشكل جيد، لكن هل هي طموحة اكثر من اللزوم؟ ربما نوعا ما. هل جرت مداولات مع المنظمات والوكالات الأممية وغيرها من الشركاء؟ نعم، بطبيعة الحال. هل الموازنة التي وضعناها غير واقعية؟ الجواب هو لا بالمقارنة مع الموازنات الموضوعة لدول أخرى أوسع مساحة وذات قدرات أكبر"، مشددةً على ضرورة وضع موازنات أكبر للبنان".
من ناحيتها، ايخهورست لفتت الى استمرار ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يجتازون الحدود في اتجاه لبنان بشكل كبير، موضحةً ان "الجماعات اللبنانية المستضيفة بذلت جهودا جبارة".
أضافت ايخهورست "لقد شكل إعلان الرئيس ميقاتي في 3 كانون الأول 2012 عن إستجابة الحكومة اللبنانية لأزمة العائلات السورية المهجرة والجماعات اللبنانية المستضيفة، منعطفا رئيسيا في إدارة هذه الأزمة الإنسانية، وتمنحنا هذه الخطة الفرصة للعمل، بالشراكة مع الحكومة، لوضع إطار شامل لتعزيز إستدامة الإستجابة المقدمة ومسؤولية الإدارات الوطنية". أما واتكنز، قال "نحن كوكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وجهات مانحة نركز على هذا الموضوع. لقد تم بحث هذا الموضوع والتركيز عليه في خلال زيارة المسؤولين جورجييفا وغتيريس الى لبنان نهاية الأسبوع الماضي حيث تم عرض الحاجات الضرورية، وعلينا بذل المزيد من الجهود".
نتائج الاجتماع
وعقب الاجتماع، لفت ابو فاعور الى انه" تم تقديم العرض النهائي لخطة الدولة اللبنانية بعدما أشبعت بالنقاش وبالملاحظات، وبالتعديلات وبالاقتراحات التي وردت من اكثر من جهة دولية، موضحاً ان" خطة اليوم حازت موافقة، بل إشادة وإعجابا من كل المشاركين في الإجتماع وبالتالي أصبحت الخطة مكتملة لم يعد ينقصها أي شيء ولا ملاحظات عليها، والمهم ان هذه الخطة ستدرج في خطة الأمم المتحدة التي ستطلق نهار الاربعاء المقبل في جنيف، حيث ستدرج خطة الحكومة اللبنانية كجزء من خطة الأمم المتحدة للإستجابة لقضية النازحين السوريين في المنطقة".
أضاف وزير الشؤون الاجتماعية "ستطلق الامم المتحدة هذه الخطة وستطلب تمويلا على أساسها، وستكون خطة الحكومة اللبنانية جزءا من هذه الخطة وسيطلب التمويل لها من قبل الأمم المتحدة، وهذا أمر ايجابي نراهن عليه كثيرا، كما اننا نأمل منه الكثير في النقاش الذي جرى. تم الإعلان عن مجموعة مساهمات للحكومة اللبنانية من قبل أكثر من طرف، ولكن أريد التأكيد وليكن هذا الأمر واضحا، ما سأستعرضه من تقديمات أو مساهمات، هي مساهمات أولية، لا يمكن البناء عليها والإكتفاء بها".
وتابع "نحن بإنتظار الاجتماع الذي سيعقد في جنيف يوم الأربعاء المقبل وما سيتخمض عنه من مبالغ ستقدم الى الأمم المتحدة وما سيحصل عليه لبنان كجزء من هذه التقديمات".
وقد أشار الى ما تم استعراضه من قبل عدد من السفراء:
الاتحاد الأوروبي أبلغ الرئيس ميقاتي والمجتمعين بأنه تمت زيادة مساهمته بـ 30 مليون يورو للمنطقة بشكل عام، أي تركيا وسوريا والأردن ولبنان.
أما برنامج الأمم المتحدة الانمائي فأعلن عن تقديم مليون دولار الى الحكومة اللبنانية، في حين ابلغت السفيرة الألمانية ان وزير التعاون الألماني سيزور لبنان في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وبناء على هذه الزيارة ستقدم المبالغ.
بدورها، سويسرا أعلنت عن منح مبلغ مليون ونصف مليون دولار الان ومبلغ إضافي سيقدم في العام 2013، أما النروج فقد سبق وأن قدمت مبلغ 750 الف دولار اميركي للحكومة اللبنانية.
وأكدت السفيرة الأميركية ان بلادها ستقدم مساهمة للمفوضية العليا للاجئين في لبنان، ولكن بإنتظار إنجاز اتفاقية المقر بين الحكومة اللبنانية والمفوضية، فيما أعلنت كندا عن منح مبلغ 10 ملايين دولار الى المنطقة سيخصص قسم كبير منه الى لبنان وفق ما ذكرت السفيرة الكندية.
من ناحيته، السفير الصيني أعلن عن استعداد بلاده ورغبتها في تقديم مساعدات عينية للحكومة اللبنانية".
وشارك أيضا ممثلة منظمة "اليونيسف" في لبنان آنا ماريا لوريني بالإضافة الى ممثلين عن المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في لبنان والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد ابراهيم بشير.
رئيس الحكومة وفي كلمة له بمستهل الاجتماع، لفت الى ان" هناك تدفقاً كبيراً للنازحين السوريين الى لبنان"، مضيفاً ان "إجتماعنا اليوم هو للبحث في الحلول الممكنة لمساعدة اللاجئين السوريين الى لبنان، في ما يتعلق بالمسائل الاساسية لمعيشتهم. بعد العرض الذي أجريناه قبل أسبوعين بالنسبة الى خطة الحكومة اللبنانية، والتي أعقبتها الاسبوع الفائت مناقشات تقنية مع الوزراء المعنيين، وها نحن اليوم مجددا هنا للبحث في الخطوات المستقبلية، فشكرا لكم على حضوركم ومشاركتكم".
وفي هذا السياق، شكر وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الدول والمؤسسات التي تقدمت حتى اللحظة بمساعدات للحكومة اللبنانية في هذا المجال"، معتبراً ان الأمر لا يتعلق فقط بالنازحين السوريين بل أيضا باستقرار لبنان، وأوضح ان "مجتمعاتنا المحلية التي تستضيف النازحين السوريين، هي أساساً فقيرة وتحتاج الى المساعدة، ورغم التعاطف الكبير والإستضافة الكبيرة التي تقوم بها المجتمعات المحلية فهي ايضا يجب ان لا تهمل في أي خطة لمعالجة موضوع النازحين السوريين من قبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي".
أضاف أبو فاعور "يا للأسف، الأمر الى تزايد، والتوقعات التي سبق أن كانت موجودة تثبت صحتها، بالأمس تم إحصاء أكثر من 22 حافلة تقل فلسطينيين نازحين من مخيم اليرموك بعد تعرض المخيم بالأمس الى القصف والتدمير، وبالتالي الأمر يزداد سوءا، وسوف يزداد أكثر، وهذه ليست توقعات غير واقعية، بل هي توقعات واقعية جدا نظراً الى ما يجري من قتل وتدمير وقصف منهجي في سوريا"، موضحاً ان" الخطة أعدت بالشراكة مع المؤسسات الدولية العاملة في موضوع النازحين، لأن قضية النزوح هي قضية جديدة للحكومة اللبنانية".
وأمل أبو فاعور ان" يكون هذا الاجتماع مقدمة للعمل الجدي والانطلاقة الفعلية في هذه الآلية".
وزير الصحة علي حسن خليل، قال في كلمة له "نواجه تحديا كبيرا له طابع إنساني يتعلق بالشعب السوري وباللاجئين السوريين. هذا واجب إنساني لا يمكن الوقوف أمامه متفرجين، بغض النظر عن الإمكانيات التي بدأت تتضاءل وتخف الى درجة تطرح مشكلة حقيقية في كيفية تامين الواردات مستقبلا. على الصعيد الصحي واجهتنا مشكلة أساسية هي التزايد المستمر لعدد اللاجئين وانتشارهم الواسع وغير المنظم في تجمعات وعدم القدرة على رصدهم بما يؤمن عدم وصول الأوبئة التي تحدث مشكلات إضافة، ولهذا فان الترصد الوبائي والأمراض المعدية كانت هي التحدي السريع والمباشر الذي بدأنا العمل عليه حتى لا تنتقل الأمراض وتتسع بطريقة يصعب معها ضبط مثل هذه العملية".
وأكد خليل "أن هناك نسبة عالية جدا من الرجال والنساء وحتى من صغار السن من الذين يغسلون الكلى، وهؤلاء لا يمكن تأخيرهم ولو ليوم واحد على الإطلاق، فالمسألة ذات بعد إنساني خالص، حتى لو استطعنا ان نرفض مريضا بحاجة الى علاج عادي، ولكن لا يمكن تحت اي ظرف القبول برفض مريض يحتاج الى غسيل كلى".
بدوره، بلامبلي رحّب بالخطة التي أنجزتها الحكومة اللبنانية في مجال إغاثة النازحين، موضحاً انها تشكل أساسا صلبا لعملنا وللتعاون في ما بيننا كوكالة أممية لمعالجة مسألة النازحين المتنامية الأثر"،ونوه بالمقاربة الشاملة لهذه الخطة لأنها تغطي كل حاجات النازحين من سوريا والمجتمعات اللبنانية المضيفة، وكذلك تشمل حاجات النازحين الفلسطينيين القادمين من سوريا".
من جهتها، كيلي قالت ان" لبنان بلد صغير المساحة، وفي خلال عام استقبل أكثر من 150 الف نازح، وهذا هو الرقم الذي تسجله المنظمات الأممية، ولكن اليوم لدينا في لبنان أكبر عدد من النازحين بالمقارنة مع الدول الاخرى في المنطقة، وهو من اكثر الدول التي تأثرت بهذه الأزمة، لا شك انكم تتذكرون ان لبنان اعلن سنوات طويلة انه لا يمكن أن يكون ملجأ أو ملاذا ،ولكنه اضطر الى أن يضطلع بهذا الدور، ونحن اليوم نسجل توافد حوالي 30 الف شخص في الشهر الواحد، ومما لا شك فيه أن الكرم الذي يبديه اللبنانيون إزاء هؤلاء النازحين يفوق كل تصور ولا سابق له في أي مكان في العالم".
أضافت "كان هناك الكثير من الاسئلة عن هذه الخطة خلال الاسابيع الفائتة، وقد تم تنظيمها بشكل جيد، لكن هل هي طموحة اكثر من اللزوم؟ ربما نوعا ما. هل جرت مداولات مع المنظمات والوكالات الأممية وغيرها من الشركاء؟ نعم، بطبيعة الحال. هل الموازنة التي وضعناها غير واقعية؟ الجواب هو لا بالمقارنة مع الموازنات الموضوعة لدول أخرى أوسع مساحة وذات قدرات أكبر"، مشددةً على ضرورة وضع موازنات أكبر للبنان".
من ناحيتها، ايخهورست لفتت الى استمرار ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يجتازون الحدود في اتجاه لبنان بشكل كبير، موضحةً ان "الجماعات اللبنانية المستضيفة بذلت جهودا جبارة".
أضافت ايخهورست "لقد شكل إعلان الرئيس ميقاتي في 3 كانون الأول 2012 عن إستجابة الحكومة اللبنانية لأزمة العائلات السورية المهجرة والجماعات اللبنانية المستضيفة، منعطفا رئيسيا في إدارة هذه الأزمة الإنسانية، وتمنحنا هذه الخطة الفرصة للعمل، بالشراكة مع الحكومة، لوضع إطار شامل لتعزيز إستدامة الإستجابة المقدمة ومسؤولية الإدارات الوطنية". أما واتكنز، قال "نحن كوكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وجهات مانحة نركز على هذا الموضوع. لقد تم بحث هذا الموضوع والتركيز عليه في خلال زيارة المسؤولين جورجييفا وغتيريس الى لبنان نهاية الأسبوع الماضي حيث تم عرض الحاجات الضرورية، وعلينا بذل المزيد من الجهود".
نتائج الاجتماع
وعقب الاجتماع، لفت ابو فاعور الى انه" تم تقديم العرض النهائي لخطة الدولة اللبنانية بعدما أشبعت بالنقاش وبالملاحظات، وبالتعديلات وبالاقتراحات التي وردت من اكثر من جهة دولية، موضحاً ان" خطة اليوم حازت موافقة، بل إشادة وإعجابا من كل المشاركين في الإجتماع وبالتالي أصبحت الخطة مكتملة لم يعد ينقصها أي شيء ولا ملاحظات عليها، والمهم ان هذه الخطة ستدرج في خطة الأمم المتحدة التي ستطلق نهار الاربعاء المقبل في جنيف، حيث ستدرج خطة الحكومة اللبنانية كجزء من خطة الأمم المتحدة للإستجابة لقضية النازحين السوريين في المنطقة".
أضاف وزير الشؤون الاجتماعية "ستطلق الامم المتحدة هذه الخطة وستطلب تمويلا على أساسها، وستكون خطة الحكومة اللبنانية جزءا من هذه الخطة وسيطلب التمويل لها من قبل الأمم المتحدة، وهذا أمر ايجابي نراهن عليه كثيرا، كما اننا نأمل منه الكثير في النقاش الذي جرى. تم الإعلان عن مجموعة مساهمات للحكومة اللبنانية من قبل أكثر من طرف، ولكن أريد التأكيد وليكن هذا الأمر واضحا، ما سأستعرضه من تقديمات أو مساهمات، هي مساهمات أولية، لا يمكن البناء عليها والإكتفاء بها".
وتابع "نحن بإنتظار الاجتماع الذي سيعقد في جنيف يوم الأربعاء المقبل وما سيتخمض عنه من مبالغ ستقدم الى الأمم المتحدة وما سيحصل عليه لبنان كجزء من هذه التقديمات".
وقد أشار الى ما تم استعراضه من قبل عدد من السفراء:
الاتحاد الأوروبي أبلغ الرئيس ميقاتي والمجتمعين بأنه تمت زيادة مساهمته بـ 30 مليون يورو للمنطقة بشكل عام، أي تركيا وسوريا والأردن ولبنان.
أما برنامج الأمم المتحدة الانمائي فأعلن عن تقديم مليون دولار الى الحكومة اللبنانية، في حين ابلغت السفيرة الألمانية ان وزير التعاون الألماني سيزور لبنان في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وبناء على هذه الزيارة ستقدم المبالغ.
بدورها، سويسرا أعلنت عن منح مبلغ مليون ونصف مليون دولار الان ومبلغ إضافي سيقدم في العام 2013، أما النروج فقد سبق وأن قدمت مبلغ 750 الف دولار اميركي للحكومة اللبنانية.
وأكدت السفيرة الأميركية ان بلادها ستقدم مساهمة للمفوضية العليا للاجئين في لبنان، ولكن بإنتظار إنجاز اتفاقية المقر بين الحكومة اللبنانية والمفوضية، فيما أعلنت كندا عن منح مبلغ 10 ملايين دولار الى المنطقة سيخصص قسم كبير منه الى لبنان وفق ما ذكرت السفيرة الكندية.
من ناحيته، السفير الصيني أعلن عن استعداد بلاده ورغبتها في تقديم مساعدات عينية للحكومة اللبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018