ارشيف من :أخبار عالمية
اعتقالات وقمع خلال تظاهرات معارضة في المنامة
في تحد جديد للسلطات البحرينية، جابت مسيرات متفرقة الشوارع القديمة في العاصمة، مساء الاثنين، تلبية لنداء جماعات حقوقية ومعارضة، من بينها ائتلاف "ثورة الرابع عشر من فبراير"، في إطار فعاليات "عيد الشهداء" تحت شعار "محورنا المنامة".
قوات الأمن البحرينية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً على الطرقات المؤدية لوسط المدينة، لا سيما الحي المالي والدبلوماسي، وانتشرت المدرعات والآليات التابعة لوزارة الداخلية في مختلف الشوارع المحيطة بمنطقة إنطلاق المسيرات، واعتقلت عناصر الأمن عدداً من المحتجين من بينهم مسؤول الرصد والمتابعة في مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة.
وقال المحافظة، في تغريدة على "تويتر" قبل اعتقاله، إنه "وصل العاصمة المنامة لمراقبة مسيرة عيد الشهداء التي دعا إليها الائتلاف، والتي ستنطلق عصر اليوم (الاثنين)"، فيما قال في آخر تغريده له: "اعتقلت الآن".
بدورها أكدت جمعية العمل الإسلامي (أمل)، التي تم حلها مؤخراً، أن "10 أشخاص تم اعتقالهم حتى الآن، من بينهم المحافظة، والمدون حسن جابر، والمناضل الستيني "مجيد الرأسرماني"، وعدداً من المواطنين الشباب، وسجلت حالات اعتقال للنساء والفتيات"، كما رصدت أمل "حالات من الإصابات العديدة المتفرقة جراء الاستخدام المفرط للقوة بواسطة سلاح "الشوزن" والغازات والقنابل الصوتية واستخدام الرش اليدوي لقمع النساء"، وأشارت "أمل" إلى أن "المسيرات السلمية الحضارية قوبلت بكل وحشية رسمية من قبل النظام عبر فرض حصار على العاصمة المنامة وتطويقها بنقاط التفتيش ومنع المواطنين من الوصول لعاصمتهم الرسمية"،
وأضافت الجمعية أن "الجماهير البحرينية كانت على موعد مع "عيد الشهداء" وإحياء ذكرى الشهداء الذي يصادف الـ17 من (كانون أول)ديسمبر من كل عام"، وذكَّرت "أمل" أن هذا التاريخ "سقط فيه شهداء التسعينات في الانتفاضة الشعبية المباركة بـ"الهانئين" هاني الوسطي وهاني خميس وما تلاحق بعد هذه الذكرى الأليمة من حوادث كثيرة كان على أثرها استشهاد الشاب على جاسم بعد أكثر من 10 أعوام في نفس الشهر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018