ارشيف من :أخبار عالمية
صالحي ينتقد ازدواجية المعايير الاميركية بشأن الملف النووي الايراني
أكّد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان "الاميركيين يخططون من خلال إثارة اجراء حوار الضغط على ايران"، مشدداً على ان "التجارب السابقة اكدت انه لايمكن الوثوق بتصريحات المسؤولين الاميركيين" .
ورداً على سؤال حول تصريحات بعض كبار المسؤولين الاميركيين ومن بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول استعداد بلادها لاجراء حوار مباشر مع الجمهورية الاسلامية في ايران حول البرنامج النووي الايراني السلمي، قال صالحي ان" المسؤولين بوزارة الخارجية يرصدون بدقة المواقف والممارسات الاميركية الا انه لم نشاهد أية تغييرات في سياسات واشنطن العدائية ضد الشعب الايراني".
واضاف وزير الخارجية الإيراني ان" المسؤولين والحكومات المتعاقبة في اميركا يقومون بممارسات مختلفة تماما عن مواقفهم المعلنة ومنها انهم يشيدون بدعم ايران لقيام حكومة وطنية وشعبية في افغانستان من جهة الا انهم يضعون ايران في "محور الشر" وهو ما يشكل أحد مصاديق الطبيعة الازدواجية للمواقف والممارسات التي تنفذها الحكومة الاميركية.
ولفت صالحي الى أن الرأي العام العالمي لم ينس المزاعم والدعايات المكلفة والجوفاء ضد العراق، حيث ان اميركا قامت بغزو هذا البلد وارتكبت المجازر التي طالت مئات آلاف الابرياء بذريعة البحث عن أسلحة الدمار الشامل حيث يحتفظ الرأي العام في سجله بهذه الممارسات.
وأردف صالحي قائلاً : ان" الاميركيين انفسهم اقروا بأنهم لم يعثروا على أي اسلحة للدمار الشامل في العراق"، موضحاً ان الرئيس الاميركي الحالي باراك أوباما يدعو الى نزع الاسلحة النووية من جهة الا انه يخصص 70 مليار دولار في الموازنة العامة لتحديث الترسانة النووية الاميركية ويأمر باجراء تجارب نووية جديدة.
وفيما اكد وزير الخارجية الايراني انه" لذلك تم اكتساب التجارب حول عدم الوثوق بتصريحات المسؤولين الاميركيين ومواقفهم بل ان الاساس هو طبيعة ممارسات الحكومة الاميركية"، قال " ان الاميركيين من جهة يرسلون طائراتهم التجسسية الى اجواء ايران والتي اقتنصت او طوردت الا انهم يفرضون حظرا آحادي الجانب على ايران والذي يشكل خرقاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية"، مؤكداً ان " التجارب المكتسبة أثبتت ان الشعب الايراني لا يرضخ لهذه الممارسات ولن تعيقه عن نيل مقاصده في امتلاك برنامج نووي سلمي او احراز التقدم في كافة المجالات التكنولوجية والعلمية الاخرى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018