ارشيف من :أخبار عالمية
نيوتاون تواصل دفن ضحايا مجزرتها وسط مطالبات بتغيير السياسات المتبعة حيال حيازة الاسلحة في البلاد
تواصل بلدة "نيوتاون" في ولاية "كونتيكيت" الاميركية دفن ضحايا مجزرة المدرسة الابتدائية التي شهدتها قبل أيام وسط جدل بشأن ضرورة مراجعة السياسة المتبعة فيما يخص حيازة الاسلحة في البلاد.
وجرت أولى الجنازات في أجواء ممطرة حيث دفن طفلان في السادسة من عمرهما فيما سيتم خلال ساعات دفن أولى البنات الصغيرات اللواتي قتلن في مدرسة "ساندي هوك" الابتدائية.
وأغلقت جميع مدارس "نيوتاون" أبوابها يوم أمس الإثنين، ومن المقرر ان تبقى مدرسة "ساندي هوك" مغلقة الى اجل غير مسمى باعتبارها المكان الذي وقعت فيه الجريمة الدامية، بحسب السلطات.
وفي "ريدجفيلد" المجاورة، أغلقت مدارس البلدة وانتشر رجال الشرطة فيها، بعيد ورود أنباء عن وجود شخص مشبوه بحسب ما قالت هيئة المدارس العامة في "ريدجفيلد" على موقعها على الانترنت.
وفي سياق متصل، فإن هذه الجريمة التي استخدم فيها القاتل بندقية عسكرية رشاشة ومسدسين، ربما تكون سبباً في تغيير الخارطة السياسية المتعلقة بقوانين امتلاك اسلحة.
وفي هذه الاثناء، قال البيت الابيض بعد مشاورات أجراها الرئيس باراك اوباما مع نائبه جو بايدن وثلاثة وزراء بشأن التعامل مع تداعيات
المجزرة، انه لا يملك حتى الآن "برنامجاً محدداً بشان مكافحة العنف الناجم عن الاسلحة النارية".
وسبق أن شارك الرئيس الاميركي باراك اوباما في مراسم تأبين الضحايا في "نيوتاون"، ووعد بالعمل على انهاء جرائم القتل الجماعي التي أصبحت
أمراً متكرر الحدوث في الولايات المتحدة التي شهدت أربع مجازر خلال رئاسة اوباما.
يذكر أنه في وقت سابق، وعدت السناتور الديموقراطية ديان فاينشتاين التي تمثل ولاية كاليفورنيا، بطرح مشروع قانون يحظر الاسلحة الرشاشة في اليوم الأول لإجتماع الكونغرس الجديد في 3 كانون الثاني/يناير.
ولكن ونظراً الى ان الدستور الاميركي يحمي امتلاك الاسلحة المتجذرة في الثقافة الاميركية، فان محاولات الحد من الحصول على تلك الاسلحة
يعتبر من المقترحات التي تفقد المرشحين اصوات الناخبين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018