ارشيف من :ترجمات ودراسات
"اسرائيل" تصادق على بناء 1500 وحدة سكنية في القدس المحتلة
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم أن حي رمات شلومو الواقع شمالي القدس المحتلة وخلف الخط الاخضر سيتم توسيعه وبناء 1500 وحدة سكنية. هذا ما قررته اللجنة الخاصة لاكمال المخططات في بلدية القدس المحتلة.
وبحسب الصحيفة فإن الحديث يجري عن توسيع حي المتدينيين الحريديم الذي سبق وأن تم المصادقة على بنائه، لكن هذا القرار أحدث حينها أزمة دبلوماسية مع الادارة الاميركية، الامر الذي أدى الى تجميده. وأمس تم مناقشة معارضة السكان لهذه الخطوة وقرر المصادقة على بنائه.
وقالت "يديعوت" انه قبل ثلاث سنوات تمت المصادقة الاولى على البناء، خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لـ"إسرائيل"، الامر الذي أحدث صدمة، فالتوقيت، منع المستوى السياسي في "اسرائيل" طوال الفترة، من مناقشة المعارضين للبناء وعمليا تم تجميد البناء.
أمس سارعت الادارة الاميركية الى إدانة هذا القرار الاسرائيلي، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية "إن موقفنا اتجاه البناء في المستوطنات لم يتغير وإن هذا الموقف نطرحه على آذان الاسرائبيليين دائما".
من ناحيته، أثنى وزير الاسكان الاسرائيلي أريئيل أتياس على هذا القرار، وقال سنواصل بناء آلاف الوحدات السكنية في السنة القريبة القادمة، سواءا في القدس الشرقية، أو في الضفة الغربية.
حزب "ميرتس" اليساري المعارض وجه انتقادات شديدة لسياسة الحكومة الاسرائيلية، وقال إن "رئيس الحكومة مصر على محاربة كل صوت مقابل حزب البيت اليهودي حتى لو كان الثمن، هو أزمة مع العالم اجمع وإشعال انتفاضة ثالثة".
وبحسب الصحيفة فإن الحديث يجري عن توسيع حي المتدينيين الحريديم الذي سبق وأن تم المصادقة على بنائه، لكن هذا القرار أحدث حينها أزمة دبلوماسية مع الادارة الاميركية، الامر الذي أدى الى تجميده. وأمس تم مناقشة معارضة السكان لهذه الخطوة وقرر المصادقة على بنائه.
وقالت "يديعوت" انه قبل ثلاث سنوات تمت المصادقة الاولى على البناء، خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لـ"إسرائيل"، الامر الذي أحدث صدمة، فالتوقيت، منع المستوى السياسي في "اسرائيل" طوال الفترة، من مناقشة المعارضين للبناء وعمليا تم تجميد البناء.أمس سارعت الادارة الاميركية الى إدانة هذا القرار الاسرائيلي، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية "إن موقفنا اتجاه البناء في المستوطنات لم يتغير وإن هذا الموقف نطرحه على آذان الاسرائبيليين دائما".
من ناحيته، أثنى وزير الاسكان الاسرائيلي أريئيل أتياس على هذا القرار، وقال سنواصل بناء آلاف الوحدات السكنية في السنة القريبة القادمة، سواءا في القدس الشرقية، أو في الضفة الغربية.
حزب "ميرتس" اليساري المعارض وجه انتقادات شديدة لسياسة الحكومة الاسرائيلية، وقال إن "رئيس الحكومة مصر على محاربة كل صوت مقابل حزب البيت اليهودي حتى لو كان الثمن، هو أزمة مع العالم اجمع وإشعال انتفاضة ثالثة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018