ارشيف من :ترجمات ودراسات
المدعي العام الاسرائيلي يقدم اليوم لائحة اتهام ضد ليبرمان
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم الثلاثاء أن المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يهودا فينشتاين يعتزم أن يقدم اليوم رسمياً لائحة اتهام ضد وزير الخارجية الاسرائيلية أفيغدور ليبرمان بتهمة خيانة الأمانة العامة في قضية السفير الإسرائيلي في بيلاروس زئيف بن أرييه.
وكان مدعي عام كيان العدو موشيه لادور قد قرر أن يقدم اليوم لائحة الاتهام بعد أن اجتمع أمس فينشتاين مع محامي ليبرمان غيورا ادرت. وبحسب الصحيفة فإن فنشتاين وادرت اتفقا على بدء محاكمة الوزير المستقيل ليبرمان بأقرب وقت ممكن.
ولفتت الصحيفة الى ان "ليبرمان طلب اجراء محاكمة سريعة، على أمل أن يستطيع العودة فوراً الى الكنيست بعد الانتخابات. وهو مستعد لعقد صفقة، يعترف في اطارها بالمخالفات التي نسبت اليه في قضية السفير، لكن يحارب من أجل أن لا يفرض عليه وصمة عار تمنعه من العودة الى العمل كوزير في الحكومة بعد الانتخابات" .
وتابعت "حتى يوم أمس فإن مثل هذه الصفقة هي أمر غير وارد، وان موقف فينشتاين وبالاتفاق مع لادور هو أنه لا يمكن التنازل عن طلب فرض وصمه بالعار"، وأوضحت مصادر قضائية رفيعة أن مثل هذه الصفقة يمكن أن تعقد فقط خلال المحاكمة".
وبحسب الصحيفة فإن محاكمة ليبرمان ستستغرق وقتاً طويلاً وقد تستغرق أشهراً، وإذا ما فرضت عليه المحكمة المركزية في القدس عقوبة، فإنه يتوقع ان يستأنف ليبرمان لدى المحكمة المركزية.
وأفادت "يديعوت" أنه في الساعة العاشرة من هذا الصباح فإن استقالة ليبرمان من الحكومة ستدخل حيز التنفيذ، وأن "إسرائيل" ستبقى من دون وزير خارجية.
هذا وقد عرضت صحيفة "يديعوت احرونوت" العقوبة المحتملة التي قد تفرض على ليبرمان : - يمكن أن يفرض عليه السجن، وبالتالي لا يستطيع ان يكون وزيراً لمدة سبع سنوات - يمكن أن يحكم عليه بالسجن، لكن من دون وصمة عار، وحينها يستطيع أن يكون وزيراً - إذا حكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وما فوق لا يستطيع ان يكون عضوا في الكنيست لمدة سبع سنوات - إذا حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وما فوق من دون وصمة عار، يستطيع ان يكون عضوا في الكنيست حتى لو أدين بعد الانتخابات. أما فرضت عليه وصمة عار، فيجب عليه الاستقالة".
وكان مدعي عام كيان العدو موشيه لادور قد قرر أن يقدم اليوم لائحة الاتهام بعد أن اجتمع أمس فينشتاين مع محامي ليبرمان غيورا ادرت. وبحسب الصحيفة فإن فنشتاين وادرت اتفقا على بدء محاكمة الوزير المستقيل ليبرمان بأقرب وقت ممكن.
ولفتت الصحيفة الى ان "ليبرمان طلب اجراء محاكمة سريعة، على أمل أن يستطيع العودة فوراً الى الكنيست بعد الانتخابات. وهو مستعد لعقد صفقة، يعترف في اطارها بالمخالفات التي نسبت اليه في قضية السفير، لكن يحارب من أجل أن لا يفرض عليه وصمة عار تمنعه من العودة الى العمل كوزير في الحكومة بعد الانتخابات" .
وتابعت "حتى يوم أمس فإن مثل هذه الصفقة هي أمر غير وارد، وان موقف فينشتاين وبالاتفاق مع لادور هو أنه لا يمكن التنازل عن طلب فرض وصمه بالعار"، وأوضحت مصادر قضائية رفيعة أن مثل هذه الصفقة يمكن أن تعقد فقط خلال المحاكمة".
وبحسب الصحيفة فإن محاكمة ليبرمان ستستغرق وقتاً طويلاً وقد تستغرق أشهراً، وإذا ما فرضت عليه المحكمة المركزية في القدس عقوبة، فإنه يتوقع ان يستأنف ليبرمان لدى المحكمة المركزية.
وأفادت "يديعوت" أنه في الساعة العاشرة من هذا الصباح فإن استقالة ليبرمان من الحكومة ستدخل حيز التنفيذ، وأن "إسرائيل" ستبقى من دون وزير خارجية.
هذا وقد عرضت صحيفة "يديعوت احرونوت" العقوبة المحتملة التي قد تفرض على ليبرمان : - يمكن أن يفرض عليه السجن، وبالتالي لا يستطيع ان يكون وزيراً لمدة سبع سنوات - يمكن أن يحكم عليه بالسجن، لكن من دون وصمة عار، وحينها يستطيع أن يكون وزيراً - إذا حكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وما فوق لا يستطيع ان يكون عضوا في الكنيست لمدة سبع سنوات - إذا حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وما فوق من دون وصمة عار، يستطيع ان يكون عضوا في الكنيست حتى لو أدين بعد الانتخابات. أما فرضت عليه وصمة عار، فيجب عليه الاستقالة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018