ارشيف من :ترجمات ودراسات
إستطلاع إسرائيلي: "حدود قابلة للدفاع" تحتل الأولوية للناخبين
أظهر إستطلاع رأي إسرائيلي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن "50 % من الناخبين المؤيدين لحزب العمل يفضلون حدوداً قابلة للدفاع عن دولة "إسرائيل" على تسوية سلمية"، وأن "35% من مقترعي حزب "إسرائيل بيتنا" مستعدون لاخلاء مستوطنات من خارج الكتل في تسوية سياسية".
الاستطلاع الذي أجراه "المركز المقدسي" للشؤون العامة والسياسية، برئاسة الدكتور الصهيوني دوري غولد، أظهر "مواقف مفاجئة لمقترعي الوسط واليمين بالنسبة لسياسة الخارجية والأمن"، وكشف الاستطلاع عن "نقاط يعرب فيها 20 % على الاقل من مؤيدي أحزاب الوسط عن مواقف "صقورية" ومعدل مشابه من مؤيدي اليمين ممن يعربون عن مواقف "حمائمية".
وبحسب الاستطلاع، فإن كتلة الوسط، التي شملها، تضم حزبي "العمل" و"يوجد مستقبل" من دون أن يفحص مواقف مقترعي "كاديما"، أو "ميرتس" أو أي أحزاب أخرى، وبيَّن الاستطلاع أن "50 % من مؤيدي الوسط لن يبدوا ولاءً لحزب يتخلى عن غور الاردن، و67 % لن يصوتوا لقائمة تتنازل عن القدس الموحدة"، وأضاف إن "80 % من مؤيدي العمل و62 % من مؤيدي "يوجد مستقبل" يولون أهمية لاعتراف فلسطيني بـ"إسرائيل" كدولة يهودية".
وأظهر الاستطلاع الإسرائيلي أن "60 % من مؤيدي العمل و71 % من مؤيدي "يوجد مستقبل" لا يؤمنون بأن انسحاباً إلى خطوط 67 وتقسيم القدس سيؤدي إلى إنهاء النزاع"، وقال "65 % من مؤيدي "يوجد مستقبل" و57 % من مؤيدي "العمل" بأنهم لا يؤمنون بأن القيادة الفلسطينية (فتح وحماس) قادرة على أن تقرر انهاء النزاع"، في المقابل فإن "97 % من مؤيدي "شاس" و91 % من مقترعي "الليكود – بيتنا" لا يؤمنون بذلك".
وفي سؤال تفضيل "حدود قابلة للدفاع" أو "السلام"، فضَّل 50 % من مؤيدي العمل و45 % من مؤيدي يوجد مستقبل "حدود آمنة" على "السلام"، وفي كتلة اليمين كانت النتائج مثيرة للفضول، بحسب "المركز المقدسي" حيث أن "22 % من مؤيدي الليكود يفضلون سلاماً على حدود قابلة للدفاع".
وفي مسألة ما إذا كانوا سيوافقون على حل المستوطنات خارج الكتل الكبرى، "يعتقد 35 % من مؤيدي "إسرائيل بيتنا" و30 % من مؤيدي "البيت اليهودي" بأن على "إسرائيل" أن توافق على ذلك".
ووجد "المركز المقدسي" بأن "شؤون الأمن تقف في رأس سلم الأولويات للمقترعين (29 %) يليها المواضيع الاقتصادية – الاجتماعية (26 %)، واعتبر مدير المركز دوري غولد (السفير الاسرائيلي السابق في الامم المتحدة والقريب من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو) بأن "نتائج الاستطلاع تشير الى تعزيز مبدئين، الأول مكانة القدس الموحدة في نظر الجمهور، والثاني أهمية مبدأ الحدود القابلة للدفاع، كعاملين ذوي تأثير حاسم على قرار الناخب الاسرائيلي في الانتخابات القريبة القادمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018