ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية : السيد نصر الله كان واضحا في كلامه وهو اعتبر ان 7 أيار كان انتصارا لأنه منع الفتنة وأوقفها ومنع دمار بيروت
المحرر المحلي + وكالات
علق رئيس تيار "المردة" الوزير الأسبق سليمان فرنجية على كلام أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير وردود الفعل عليه، معتبرا أن الاكثرية تحاول استخدامه انتخابيا عبر القول أن السلاح الشيعي يشكل تهديدا، مشيرا الى أن السيد نصر الله كان واضحا في كلامه وهو اعتبر ان 7 أيار كان انتصارا لأنه منع الفتنة وأوقفها ومنع دمار بيروت، ورأى في حديث لتلفزيون "الجديد"، أن ما قامت به الأكثرية من تعليق على خطاب السيد نصر الله هو إفلاس لأنهم أخذوا آخر شق من المقطع وعلقوا عليه، معتبرا أن "المشكلة في 14 آذار أن نصفهم لا يقرأون العربية بشكل جيد و3/4 منهم تحتاج الى ترجمان لتتكلم معهم".
وعلق فرنجية على موضوع خروج الضباط الـ4، مشيرا الى أنه "مع التعويض المادي عليهم"، كما أشار الى موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من الموضوع، معتبرا أن ليس بإستطاعة سليمان أن لا يقول أنه لا يستطيع أن يتدخل عندما كانوا في السجن وبعد أن اخرجهم القضاء يرحب، ورأى أنه كان على الرئيس أن يطلب إحالة القضاة الذين كانوا مسؤولين عن العملية الى القضاء.
من جهة ثانية، أكد فرنجية انه ليس مع تعديل الطائف لإيذاء أحد بل لتوضيح صلاحية كل رئيس، متسائلا: "أين المشكلة إذا استطاع رئيس الجمهورية رفض مرسوم مثلا"، وأضاف: "في كل الأحوال ضد تعديل الطائف إذا لم يكن هناك إرادة وطنية جامعة وعلى رأسها السني في هذا البلد".
وتساءل: "لماذا يقرأون تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية وكأنها ضرب لصلاحيات رئيس الحكومة السني؟"، مشددا على أنه ضد ضرب أي مكسب لأي طائفة في لبنان وأي شيء يجرح كرامة أي مسلم في لبنان، ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن نجلب ميشال حايك لترجمة كل شيء نختلف عليه في الدستور، لافتا الى أنه في الطائف "هناك أشياء كثيرة تفاهمنا عليها وأشياء لم نتفاهم عليها".
وعن علاقته برئيس الجمهورية، قال: "هناك محبة لرئيس الجمهورية، ولكن أنا لست من نوع زوار القصر، إذا أراد الرئيس أن يكون هناك تنسيق بيننا يستطيع أن يرسل بطلبي".
وأضاف: "نحن نريد الرئيس أن يكون رئيسا، وأنا من البداية اختلفت معه في قيادة الجيش"، معتبرا أن هناك أمورا لا يستطيع الرئيس أن يقول أنا وسطي فيها وأن يقول أنا في الوسط.
ودعا فرنجية الرئيس أن يأخذ جميع المسيحيين في تكتله ويترأسهم دون استثناء، مشيرا الى أننا "خط الدفاع الأول أمام الرئيس ولكن ضمن الثوابت الوطنية، بينما الرئيس يقع بالفخ". ولكنه توجه لسليمان في الوقت عينه قائلا: "لا يمكنك أخذ شيء منا بالقوة ولا تقدر أن تفرض علينا شيئا".
وعن العلاقة مع رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، قال: "لا أحب أن ابني علاقة شخصية مع جنبلاط، لكن في العلاقة السياسية إذا التقت مصلحتنا معه فلا مشكلة من العلاقة السياسية"، مضيفا :"أنا في السياسة أتميز بالبراغماتية".
كما تطرق فرنجية الى موضوع المصالحة المسيحية، مجددي التأكيد أنها قبل الانتخابات تكون انتخابية بحت، معتبرا أن من يريد مصالحة حقيقية يذهب اليها بعد الانتخابات، وأكد أنه بغض النظر عن النتيجية التي ستخرج بعد الانتخابات "نحن نمد يدنا ونقول أننا تخطينا الماضي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018