ارشيف من :ترجمات ودراسات

المنظمات اليهودية في أميركا تحذر من وزير الحرب الأميركي المقبل

المنظمات اليهودية في أميركا تحذر من وزير الحرب الأميركي المقبل
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية حذرت الحكومة الإسرائيلية من التوقعات التي تشير إلى تعيين "تشاك هيجل" في منصب وزير الحرب الأمريكي، والمعروف بتصريحاته المعادية لسياسات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية واحد الاصوات المعتدلة للتعامل مع ايران.

وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن يعلن أوباما قريبا عن المرشحين للمناصب الرفيعة في ادارته التي ستشكل بعد ادائه القسم في الشهر القادم. ومن المعلوم ان أوباما لم يقرر حتى الآن وبشكل نهائي الشخصية التي ستخلف ليون بانيتا في وزارة الحرب، لكن في القائمة القصيرة للمرشحين يبرز أسم تشاك هيجل ابن 66 عام صاحب الآراء المعتدلة .
كما اشارت الصحيفة، الى أن الاشاعات بشأن التعيين المرتقب لهيجل أثارت قلقا كبيرا في اوساط المنظمات اليهودية الامريكية. وتستند هذه المخاوف تحديدا على التصريحات السابقة ليجل في مواضيع حساسة مثل ايران والمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.

مصادر الادارة الامريكية رفضت باستهزاء الادعاءات الاسرائيلية التي تحدثت عن أن أوباما يريد تعيين هيجل من أجل الانتقام من نتنياهو الذي أيد المرشح الجمهوري رومني، موضحة، أنها ليست طريقة أوباما للتعامل بدافع الانتقام، وإنما دافعه هو المصلحة الاميركية، لكن حتى الآن القرار النهائي لم يتخذ وسيتخذ في الايام القريبة القادمة.
المنظمات اليهودية في أميركا تحذر من وزير الحرب الأميركي المقبل

رئيس الائتلاف اليهودي الجمهوري مات بروكس قال، ان "تعيين هيجل هو بمثابة صفعة على وجه كل أميركي حريص على أمن دولة "إسرائيل".
اما رئيس منظمة اليهود الاميركيين الصهاينة مورتون كلاين، فقد اعتبر، ان "هيجل هو أحد الشخصيات المعادية "لاسرائيل" في مجلس الشيوخ وهو أحد الشخصيات المعادية للإسرائيليين في التاريخ الحديث وهو ملائم لأوباما".

من جانبه علق هيجل، على الاتهامات التي وجهت له بشأن العلاقات مع "اسرائيل" وقال، أنا "سناتور أميركي ولست سيناتور اسرائيلي، أنا أؤيد "اسرائيل" لكني المصلحة الرئيسية لدي هي المصلحة الاميركية".

ومن مواقفه أيضا عدم توقيعه على عريضة مؤيدة للكيان الصهيوني في ذروة الانتفاضة الثانية، وفي العام 2002 قال بخصوص المستوطنات أنه "لا يمكن أن يتوقع من الفلسطينيين اجراء اصلاحات ديمقراطية طالما الاحتلال الاسرائيلي قائم وبناء المستوطنات مستمر".
اما مواقفه حول لبنان، دعوته الرئيس بوش عام 2006  الى العمل من أجل وقف اطلاق النار فورا من أجل وقف هذه الجنون، متهما "اسرائيل" بأنها تعمل على تدمير الدولة اللبنانية وإبادة شعبها.

وبالنسبة لايران دعى هيجل الرئيس بوش الى فتح محادثات مباشرة مع إيران ومن دون شروط مسبقة، وأن استمرار العلاقات العدائية بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران سيؤدي الى عزلة الولايات المتحدة الاميركية.
2012-12-18