ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد مستقبلاً علي بركة: المقاومة من فلسطين إلى لبنان هي مقاومة واحدة ضد العدو الصهيوني
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد أن خيار المقاومة هو الخيار الأساسي في مواجهة العدو الصهيوني، ودعا إلى ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، مؤكداً أن المقاومة من لبنان إلى فلسطين هي مقاومة واحدة ضد العدو الصهيوني.
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من حركة حماس ضمّ كلاً من: ممثل الحركة في لبنان علي بركة، المسؤول السياسي في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، المسؤول السياسي في صيدا أيمن شناعة، وبحضور عضوي اللجنة المركزية محمد ظاهر وبلال نعمة.
سعد أكد أن خيار المقاومة هو الخيار الأساسي في مواجهة العدو الصهيوني داعياً إلى مصالحة بين التيارين الإسلامي والقومي تحت راية المقاومة لمواجهة الأخطار.
وبخصوص العلاقات اللبنانية الفلسطينية دعا سعد إلى حماية الوضعين الفلسطيني واللبناني خاصة في ظل وجود مؤامرة تستهدف لبنان وفلسطين، كما تستهدف إثارة النزاعات الفلسطينية الفلسطينية، واللبنانية اللبنانية، والفلسطينية اللبنانية على أسس طائفية ومذهبية. وقال سعد:" نحن ندعم جهود الإخوة في حركة حماس من أجل حماية الوضع الفلسطيني من الاستدراج للصراع الدائر في لبنان او استدراجه إلى مشروع الفتنة المذهبية في لبنان"، وأضاف "إن الإخوة الفلسطينيين على وعي كامل بأبعاد هذه المؤامرة التي تستهدفهم، وتسعى لاستدراجهم للصراع السني الشيعي الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني، لكن وعي اللبنانيين والفلسطينيين وقواهم المقاومة يجعلهم قادرون على محاصرة هذا المشروع وإحباطه". ودعا سعد إلى ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، وقال:"إن المقاومة من لبنان إلى فلسطين هي مقاومة واحدة ضد العدو الصهيوني، ولا يمكن الإدعاء بأننا مع المقاومة في فلسطين وضد المقاومة في لبنان لأن ذلك يعتبر ادعاءاً كاذباً".
بدوره ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أطلع سعد على أجواء الانتصار الأخير الذي حصل في قطاع غزة على العدو الصهيوني. داعيا اياه لزيارة قطاع غزة للاطلاع عن كثب على أحوال الشعب الفلسطيني والمقاومة. وقال:"هذه المقاومة رفعت رأس الأمة بانتصارها على الكيان الصهيوني، وأكدت أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي سيعيد لنا أرضنا وقدسنا وسيعيد اللاجئين إلى ديارهم، كما أكدت المقاومة في معركة سجيل أنها الطريق الأقصر لتحرير القدس".
وحول أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتحديداً في صيدا، أكد بركة ضرورة التواصل الدائم والمستمر لتحصين الساحة الداخلية وتمتين الجبهة الداخلية اللبنانية الفلسطينية لمواجهة المخاطر المحدقة، خاصة في ظل ما يدور الآن من مساعٍ لتسعير الفتنة المذهبية، أو نتيجة لما يحدث في سوريا من أحداث دموية نامل أن تنتهي سريعاً.
وقال:" اتفقنا على ضرورة التواصل والعمل سوياً لوأد أي فتنة مذهبية تحصل في لبنان".
كما اطلع بركة سعد على أجواء المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن حركة حماس وحركة فتح ذاهبتان قريباً إلى القاهرة من أجل تفعيل المصالحة الفلسطينية، وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، ووضع استراتيجية فلسطينية واحدة تستند إلى المقاومة وتتمسك بالحقوق والثوابت.
وحول زيارة الأسير للقوى الإسلامية في المخيم، قال بركة:" نحن سنلتقي مع القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، وسنبحث معهم هذا الأمر، ونؤكد أن الفلسطينيين في لبنان لن يكونوا إلا إلى جانب لبنان الواحد الموحد، وإلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ولن نسمح بأن تجر المخيمات الفلسطينية إلى أي فتنة داخلية، مؤكدا العمل كاسلاميين ووطنيين وعروبيين لوأد أي فتنة ومنع أي صدام قد يحصل.
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من حركة حماس ضمّ كلاً من: ممثل الحركة في لبنان علي بركة، المسؤول السياسي في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، المسؤول السياسي في صيدا أيمن شناعة، وبحضور عضوي اللجنة المركزية محمد ظاهر وبلال نعمة.
سعد أكد أن خيار المقاومة هو الخيار الأساسي في مواجهة العدو الصهيوني داعياً إلى مصالحة بين التيارين الإسلامي والقومي تحت راية المقاومة لمواجهة الأخطار.
وبخصوص العلاقات اللبنانية الفلسطينية دعا سعد إلى حماية الوضعين الفلسطيني واللبناني خاصة في ظل وجود مؤامرة تستهدف لبنان وفلسطين، كما تستهدف إثارة النزاعات الفلسطينية الفلسطينية، واللبنانية اللبنانية، والفلسطينية اللبنانية على أسس طائفية ومذهبية. وقال سعد:" نحن ندعم جهود الإخوة في حركة حماس من أجل حماية الوضع الفلسطيني من الاستدراج للصراع الدائر في لبنان او استدراجه إلى مشروع الفتنة المذهبية في لبنان"، وأضاف "إن الإخوة الفلسطينيين على وعي كامل بأبعاد هذه المؤامرة التي تستهدفهم، وتسعى لاستدراجهم للصراع السني الشيعي الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني، لكن وعي اللبنانيين والفلسطينيين وقواهم المقاومة يجعلهم قادرون على محاصرة هذا المشروع وإحباطه". ودعا سعد إلى ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، وقال:"إن المقاومة من لبنان إلى فلسطين هي مقاومة واحدة ضد العدو الصهيوني، ولا يمكن الإدعاء بأننا مع المقاومة في فلسطين وضد المقاومة في لبنان لأن ذلك يعتبر ادعاءاً كاذباً".
بدوره ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أطلع سعد على أجواء الانتصار الأخير الذي حصل في قطاع غزة على العدو الصهيوني. داعيا اياه لزيارة قطاع غزة للاطلاع عن كثب على أحوال الشعب الفلسطيني والمقاومة. وقال:"هذه المقاومة رفعت رأس الأمة بانتصارها على الكيان الصهيوني، وأكدت أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي سيعيد لنا أرضنا وقدسنا وسيعيد اللاجئين إلى ديارهم، كما أكدت المقاومة في معركة سجيل أنها الطريق الأقصر لتحرير القدس".
وحول أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتحديداً في صيدا، أكد بركة ضرورة التواصل الدائم والمستمر لتحصين الساحة الداخلية وتمتين الجبهة الداخلية اللبنانية الفلسطينية لمواجهة المخاطر المحدقة، خاصة في ظل ما يدور الآن من مساعٍ لتسعير الفتنة المذهبية، أو نتيجة لما يحدث في سوريا من أحداث دموية نامل أن تنتهي سريعاً.
وقال:" اتفقنا على ضرورة التواصل والعمل سوياً لوأد أي فتنة مذهبية تحصل في لبنان".
كما اطلع بركة سعد على أجواء المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن حركة حماس وحركة فتح ذاهبتان قريباً إلى القاهرة من أجل تفعيل المصالحة الفلسطينية، وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، ووضع استراتيجية فلسطينية واحدة تستند إلى المقاومة وتتمسك بالحقوق والثوابت.
وحول زيارة الأسير للقوى الإسلامية في المخيم، قال بركة:" نحن سنلتقي مع القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، وسنبحث معهم هذا الأمر، ونؤكد أن الفلسطينيين في لبنان لن يكونوا إلا إلى جانب لبنان الواحد الموحد، وإلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ولن نسمح بأن تجر المخيمات الفلسطينية إلى أي فتنة داخلية، مؤكدا العمل كاسلاميين ووطنيين وعروبيين لوأد أي فتنة ومنع أي صدام قد يحصل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018