ارشيف من :أخبار عالمية

118 شهيدا في البحرين منذ انتفاضة 14 فبراير حتى اليوم

118 شهيدا في البحرين منذ انتفاضة 14 فبراير حتى اليوم
بمناسبة ذكرى "عيد الشهداء" في البحرين، نشر موقع "لؤلؤة أوال" إحصائية لعدد شهداء  ثورة 14 فبراير/شباط الذين سقطوا منذ العام 2011 وحتى اليوم.

وأوضحت الاحصائية أنه حتى الآن سقط 118 شهيدا منذ 14 فبراير.

وفيما يلي أبرز الجوانب التي تضمنتها الاحصائية:

أولا: نسبة الشهداء بين الجنسين

من خلال الدراسة الإحصائية التي أعدها الموقع  تبين بأن الذكور كانوا 90 شهيدا في مقابل 28 شهيدة، أي أن الإناث يمثلون حوالي ربع حصيلة الشهداء.

ثانيا: الفئة العمرية

شكل الشباب الفئة الأكبر بين شهداء ثورة 14 فبراير وتركزت الفئات العمرية بين (20 إلى 49 عاما) حيث سقط 50 شهيدا من هذه الفئة، وهو ما يمثل 42% من إجمالي الشهداء.

كما كان للأجنة نصيب بين الشهداء، حيث سقط 19 شهيدا منهم بسبب الغازات الخانقة التي يتعمد النظام إطلاقها على البيوت الآمنة بهدف الإيذاء والقتل.

ثالثا: أدوات القتل

كانت الغازات الخانقة السلاح الأشد فتكا، إذ حصدت نصف شهداء الثورة ( 60 شهيدا) أغلبهم من الأجنة وكبار السن إضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة.

وكان التعذيب الجسدي السبب في استشهاد ما يقارب 23 شهيدا ، وقع منهم 14 شهيدا في السجون و9 قضوا بعد إطلاق سراحهم بفترة وجيزة.

فيما استخدمت قوات الأمن الرصاص في قتل 21 شهيدا، 10 منهم بالرصاص الحي و11 منهم برصاص الشوزن المحرم دوليا.

118 شهيدا في البحرين منذ انتفاضة 14 فبراير حتى اليوم


رابعا: مشاركة القرى والمدن

قدمت أغلب مناطق البحرين، قراها ومدنها، شهداء خلال ثورة 14 فبراير، وقد تصدرت القائمة جزيرة "سترة" بـ 22 شهيدا وتلتها "المعامير" و"الديه" بواقع سبعة شهداء لكل منهما.

كان لجزيرة سترة النصيب الأكبر في عدد الشهداء حيث قدمت 22 شهيدا، لذا أطلق عليها ائتلاف شباب 14 فبراير لقب "عاصمة الثورة"، فيما تقدمت منطقة الخارجية بسترة على غيرها من مناطق سترة بتقديم ستة شهداء، جاءت بعدها منطقة "مهزة" التي قدمت خمسة شهداء.

وقد أصبح الشهيد «على المؤمن» من منطقة "الخارجية " والشهيد «أحمد فرحان» من منطقة مهزة مضربا للتضحية والفداء في ثورة 14 فبراير.

خامسا: موسم الشهداء (الفترة الزمنية)


يعتبر الربع الأول من العام والذي يقع بين (يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار) أكثر الفترات التي تساقط فيها الشهداء، ففي الربع الأول سقط 53 شهيدا على مدار العامين الماضيين، وكان النصيب الأكبر لشهر مارس/آذار الذي سقط فيه 27 شهيدا، 17 منهم سقطوا في العام 2011 تزامنا مع دخول الجيش السعودي للبحرين وإعلان حالة السلامة الوطنية، وكان هذا الشهر هو الأكثر دموية منذ اندلاع الثورة، وفي الشهر نفسه من العام 2012 سقط 10 شهداء آخرين.

ومن جانب آخر كان عدد الشهداء متساويا بين العامين 2011 و2012، حيث سقط في كل عام 59 شهيدا.

سادسا: أيام الاستشهاد


تركز سقوط الشهداء في يوم الأربعاء حيث سقط 23 شهيدا فيه، تلاه يوم السبت بمحصلة 21 شهيدا يليه يوم الجمعة بواقع 18 شهيدا.
2012-12-19