ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسين الموسوي: فريق 14 آذار يعبّر عن عقد نقصه بالتعطيل ومقاطعة الحوار
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي أن "جملة المواقف الاخيرة لفريق معين والتي تعرّضت لما قاله سماحة الأمين العام لحزب الله السّيّد حسن نصر الله في خطابه الأخير تمعن في السلبيّة والهروب من الحقّ وملاقاة اليد الممدودة بصدق".
ورأى الموسويّ في كلمة له خلال مشاركته في ندوة قرآنية اسبوعية في بلدة النبي شيت "انّ مواقف هؤلاء، كما بدت، لا ترقى إلى الحدّ الأدنى من المسؤوليّة الوطنيّة، وهي مواقف تقود لبنان إلى مزيد من الإهتراء السّياسيّ والإقتصاديّ والتّقوقع بدل تعزيز المواطنيّة والإنفتاح على الآخر"، مشيرا إلى أنّ خسارة هؤلاء السّلطة أنتجت عندهم مجموعة من عُقد النّقص، في طليعتها عُقدة السّلاح الّذي استخدموه هم أنفسهم في أكثر من منطقة لبنانيّة لترويع الآمنين والإعتداء على الكرامات ولفرض واقع معيّن، وتابع الموسوي "هذه العقد غلبت عقولهم وغلّبت مصالحهم السّلطويّة والشّخصيّة على إدّعاءاتهم بالعبور إلى الدّولة، فإذا هم يعبرون عليها بالتّعطيل ومقاطعة الحوار الوطنيّ خدمة لأجندات خارجيّة من خلال عدم الإستجابة إلى نداءات العقلاء المفضية إلى إيجاد العلاجات المعقولة للأزمة الحياتيّة المعيشيّة الّتي يعانيها معظم اللّبنانيّين".
وختم النّائب حسين الموسويّ بالقول "إنّنا ما زلنا نعتبر هؤلاء شركاءنا في الوطن الّذي لا يبني إلاّ بالتلاقي وإتّفاق جميع مسؤوليه على برنامج إنقاذيّ يعطي المستضعفين حقوقهم ويضع حدّاً لهذا النّزف اليوميّ على كلّ المستويات"، ناصحا اياهم بإعتماد لغة الحوار والتّفاهم.
ورأى الموسويّ في كلمة له خلال مشاركته في ندوة قرآنية اسبوعية في بلدة النبي شيت "انّ مواقف هؤلاء، كما بدت، لا ترقى إلى الحدّ الأدنى من المسؤوليّة الوطنيّة، وهي مواقف تقود لبنان إلى مزيد من الإهتراء السّياسيّ والإقتصاديّ والتّقوقع بدل تعزيز المواطنيّة والإنفتاح على الآخر"، مشيرا إلى أنّ خسارة هؤلاء السّلطة أنتجت عندهم مجموعة من عُقد النّقص، في طليعتها عُقدة السّلاح الّذي استخدموه هم أنفسهم في أكثر من منطقة لبنانيّة لترويع الآمنين والإعتداء على الكرامات ولفرض واقع معيّن، وتابع الموسوي "هذه العقد غلبت عقولهم وغلّبت مصالحهم السّلطويّة والشّخصيّة على إدّعاءاتهم بالعبور إلى الدّولة، فإذا هم يعبرون عليها بالتّعطيل ومقاطعة الحوار الوطنيّ خدمة لأجندات خارجيّة من خلال عدم الإستجابة إلى نداءات العقلاء المفضية إلى إيجاد العلاجات المعقولة للأزمة الحياتيّة المعيشيّة الّتي يعانيها معظم اللّبنانيّين".
وختم النّائب حسين الموسويّ بالقول "إنّنا ما زلنا نعتبر هؤلاء شركاءنا في الوطن الّذي لا يبني إلاّ بالتلاقي وإتّفاق جميع مسؤوليه على برنامج إنقاذيّ يعطي المستضعفين حقوقهم ويضع حدّاً لهذا النّزف اليوميّ على كلّ المستويات"، ناصحا اياهم بإعتماد لغة الحوار والتّفاهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018