ارشيف من :ترجمات ودراسات
سلاح الجو الاسرائيلي: الحرب المقبلة مع لبنان ستكون أشد وأقسى من سابقاتها
قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء أمير أيشل إن "هذا العام كان عاما مكثفا من الناحية العملياتية وبناء القوة، وشهد نشاطات متنوعة وكثيرة على كافة المستويات والساحات، وهذا العام كان ناجحا من الناحية العملياتية ونحن تعلمنا تعميق التحديات الفورية والمستقبلية بشكل واسع".
و في معرض تلخيص عمل سلاح الجو الإسرائيلي خلال العام 2012 ، أضاف "فيما يتعلق بعملية "عمود السحاب" نحن إستخلصنا العبر، كانت عملية يمكن أن نتعلم منها أيضا حول منظومات أخرى وأنا أعتقد بأننا سنستخلص هذه الأمور وسنعلمها. سلاح الجو عمل بنجاح ولم يعرض كل قدراته. الردع هو مفهوم من الصعب توضيحه ويمكن إختباره في المستقبل. نشاطات سلاح الجو في عملية "عامود السحاب" سجلت إنجازات وهي إشارة إنذار لكل من سيحاول العمل ضدنا".
وتطرق أيشل إلى "إحتمال وقوع الحرب، قائلا إن "الضربة التي سينفذها سلاح الجو عند الحاجة ستكون غير مشابهة لأحداث ماضية وستكون بقوة وكثافة أكبر من السابق"، وأوضح أن "الصواريخ ستواصل السقوط على "إسرائيل" أيضا في الحرب القادمة. القبة الحديدية هي إنجاز تكنولوجي غير إعتيادي ولا يوجد حماية سحرية على الإطلاق. هذه المنظومة قدمت قدرات مؤثرة وهي ستكون جيدة في المستقبل، لكن فرضيتنا هي أن الإختبارات ستكون أكثر تعقيدا في المستقبل مما رأينا في عملية "عمود السحاب".

أيشل تابع "نحن نستعد لإختبارات أكثر تعقيدا ولا يوجد قدرة دفاع كاملة لمواجهة سقوط الصواريخ في دولة "إسرائيل". مسعى الجيش الإسرائيلي سيكون إنهاء المعركة بسرعة".
بموازاة ذلك، أشار مصدر في سلاح الجو الى أن "موقف السلاح في موضوع منظومات الدفاع التابعة للقبة الحديدية وخاصة في موضوع الدفاع الفعال، هو أنه على المنظومة حماية قبل كل شيء قواعد الجيش من أجل إستمرار العمل ومهاجمة الجهة التي تطلق الصواريخ,،وبعد ذلك حماية منشآت البنية التحتية القومية التي يتوقع اذا استهدفت، أن تشل الدولة وبعد ذلك فقط حماية السكان المدنيين".
كما أوضحت مصادر كبيرة في السلاح أنه "لا يمكن نصب منظومة القبة الحديدية في كل مستوطنة".
كذلك قال مصدر في سلاح الجو أن "عالم الطائرات غير المأهولة ليس جديدا وهي عائلة واسعة مع طائرات تجريبية صغيرة بعضها تستطيع التصوير أيضا. الطائرة الغير مأهولة التي إخترقت "إسرائيل" لم تنفذ مهمتها وتحطمت. وهناك ما يمكن تعلمه أننا نفذنا المهمة لكن لدينا ما نطوره. وأذكر بعدم وجود جدار لا يمكن إختراقه بأي شكل من الأشكال".
وبحسب موقع "معاريف"، فإن إحدى الحالات الأكثر تعقيدا التي يحضرون لها في السلاح هي تهديد السلاح الكيميائي الموجود في سوريا والإحتمال في أن تضطر "إسرائيل" لضرب المستودعات الكيميائية الموجودة بيد السوريين.
وفي هذا الاطار، قال أيشل إن "عملية تفكيك سوريا هي واقع موجود وهو قريب جدا منا في الفناء الخلفي. واقع ثانٍ هو أنه يوجد هناك مستودعات سلاح متطور جدا والسؤال الأساسي هو ماذا سيحصل في اليوم التالي وأنا لا أعرف"، وأضاف "بعيدا عن كل الأسئلة، مطلوب منا أن نكون مستعدين للعمل في ساحات مختلفة ضد مختلف التهديدات بما فيها السلاح غير التقليدي. القرار في هذه المسألة موجود أمام أصحاب القرارات وهو معقد ونحن وضعنا القدرات".
وتطرق الى توقّعاته للعام القادم بخصوص الملفّ الإيراني، فصرّح أن "هذه المسألة ترافقنا منذ سنوات طويلة ولا شك بأن إيران تواصل التقدم رغم العقوبات القاسية. وظيفتنا هي تأمين منطقة عمل تكون فيها كل الخيارات مطروحة على الطاولة".
و في معرض تلخيص عمل سلاح الجو الإسرائيلي خلال العام 2012 ، أضاف "فيما يتعلق بعملية "عمود السحاب" نحن إستخلصنا العبر، كانت عملية يمكن أن نتعلم منها أيضا حول منظومات أخرى وأنا أعتقد بأننا سنستخلص هذه الأمور وسنعلمها. سلاح الجو عمل بنجاح ولم يعرض كل قدراته. الردع هو مفهوم من الصعب توضيحه ويمكن إختباره في المستقبل. نشاطات سلاح الجو في عملية "عامود السحاب" سجلت إنجازات وهي إشارة إنذار لكل من سيحاول العمل ضدنا".
وتطرق أيشل إلى "إحتمال وقوع الحرب، قائلا إن "الضربة التي سينفذها سلاح الجو عند الحاجة ستكون غير مشابهة لأحداث ماضية وستكون بقوة وكثافة أكبر من السابق"، وأوضح أن "الصواريخ ستواصل السقوط على "إسرائيل" أيضا في الحرب القادمة. القبة الحديدية هي إنجاز تكنولوجي غير إعتيادي ولا يوجد حماية سحرية على الإطلاق. هذه المنظومة قدمت قدرات مؤثرة وهي ستكون جيدة في المستقبل، لكن فرضيتنا هي أن الإختبارات ستكون أكثر تعقيدا في المستقبل مما رأينا في عملية "عمود السحاب".

أيشل تابع "نحن نستعد لإختبارات أكثر تعقيدا ولا يوجد قدرة دفاع كاملة لمواجهة سقوط الصواريخ في دولة "إسرائيل". مسعى الجيش الإسرائيلي سيكون إنهاء المعركة بسرعة".
بموازاة ذلك، أشار مصدر في سلاح الجو الى أن "موقف السلاح في موضوع منظومات الدفاع التابعة للقبة الحديدية وخاصة في موضوع الدفاع الفعال، هو أنه على المنظومة حماية قبل كل شيء قواعد الجيش من أجل إستمرار العمل ومهاجمة الجهة التي تطلق الصواريخ,،وبعد ذلك حماية منشآت البنية التحتية القومية التي يتوقع اذا استهدفت، أن تشل الدولة وبعد ذلك فقط حماية السكان المدنيين".
كما أوضحت مصادر كبيرة في السلاح أنه "لا يمكن نصب منظومة القبة الحديدية في كل مستوطنة".
كذلك قال مصدر في سلاح الجو أن "عالم الطائرات غير المأهولة ليس جديدا وهي عائلة واسعة مع طائرات تجريبية صغيرة بعضها تستطيع التصوير أيضا. الطائرة الغير مأهولة التي إخترقت "إسرائيل" لم تنفذ مهمتها وتحطمت. وهناك ما يمكن تعلمه أننا نفذنا المهمة لكن لدينا ما نطوره. وأذكر بعدم وجود جدار لا يمكن إختراقه بأي شكل من الأشكال".
وبحسب موقع "معاريف"، فإن إحدى الحالات الأكثر تعقيدا التي يحضرون لها في السلاح هي تهديد السلاح الكيميائي الموجود في سوريا والإحتمال في أن تضطر "إسرائيل" لضرب المستودعات الكيميائية الموجودة بيد السوريين.
وفي هذا الاطار، قال أيشل إن "عملية تفكيك سوريا هي واقع موجود وهو قريب جدا منا في الفناء الخلفي. واقع ثانٍ هو أنه يوجد هناك مستودعات سلاح متطور جدا والسؤال الأساسي هو ماذا سيحصل في اليوم التالي وأنا لا أعرف"، وأضاف "بعيدا عن كل الأسئلة، مطلوب منا أن نكون مستعدين للعمل في ساحات مختلفة ضد مختلف التهديدات بما فيها السلاح غير التقليدي. القرار في هذه المسألة موجود أمام أصحاب القرارات وهو معقد ونحن وضعنا القدرات".
وتطرق الى توقّعاته للعام القادم بخصوص الملفّ الإيراني، فصرّح أن "هذه المسألة ترافقنا منذ سنوات طويلة ولا شك بأن إيران تواصل التقدم رغم العقوبات القاسية. وظيفتنا هي تأمين منطقة عمل تكون فيها كل الخيارات مطروحة على الطاولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018