ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجنود الاسرائيليون يخضعون لدورة استئصال أعشاب
خلال الأعوام الأخيرة، لاحظ مسؤولون في الجيش الإسرائيلي ظاهرة جديدة، وهي استغلال عدد من المسلّحين الذين يصلون الى منطقة السياج الحدودي لقطاع غزة الأعشاب المرتفعة لإطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي.
صحيفة "هآرتس" نشرت خبرا حول هذا الموضوع في عددها اليوم جاء فيه أنه "لمواجهة هذه الظاهرة، اتخذ قرار في الجيش الإسرائيلي يقضي بإخضاع الجنود في تلك المنطقة لدورة تصحر خاصة تدرّبهم على استخدام وسائل تعمل على منع نمو الأعشاب".

وأضافت الصحيفة "في السابق تم استدعاء مقاول لرش مناطق معينة، لمعالجة مشكلة الأعشاب، لكن الأمر لم يجدِ نفعا وفي قيادة الجبهة الداخلية بحثوا عن حل آخر. قبل حوالي الشهر توجه قادة القيادة إلى مرشد رش مزروعات في وزارة الزراعة، لطلب إيجاد حل للمشكلة. تمت الاستجابة بإجراء دورة خاصة حول الموضوع يشارك فيها حوالي عشرين ضابطا رتيبا وجنديا نظاميا".
وبحسب الصحيفة، فإن الطاقم الأول أنهى قبل أيام الدورة الخاصة التي جرت في معسكر نتان في بئر السبع، حيث استمع الجنود إلى محاضرات من خبراء في مجال التصحر والرش وفي مواضيع الأمن في أعقاب استخدام مواد سامة، وفي نهاية الدورة خضع الجنود لاختبار من وزارة الزراعة".
صحيفة "هآرتس" نشرت خبرا حول هذا الموضوع في عددها اليوم جاء فيه أنه "لمواجهة هذه الظاهرة، اتخذ قرار في الجيش الإسرائيلي يقضي بإخضاع الجنود في تلك المنطقة لدورة تصحر خاصة تدرّبهم على استخدام وسائل تعمل على منع نمو الأعشاب".

وأضافت الصحيفة "في السابق تم استدعاء مقاول لرش مناطق معينة، لمعالجة مشكلة الأعشاب، لكن الأمر لم يجدِ نفعا وفي قيادة الجبهة الداخلية بحثوا عن حل آخر. قبل حوالي الشهر توجه قادة القيادة إلى مرشد رش مزروعات في وزارة الزراعة، لطلب إيجاد حل للمشكلة. تمت الاستجابة بإجراء دورة خاصة حول الموضوع يشارك فيها حوالي عشرين ضابطا رتيبا وجنديا نظاميا".
وبحسب الصحيفة، فإن الطاقم الأول أنهى قبل أيام الدورة الخاصة التي جرت في معسكر نتان في بئر السبع، حيث استمع الجنود إلى محاضرات من خبراء في مجال التصحر والرش وفي مواضيع الأمن في أعقاب استخدام مواد سامة، وفي نهاية الدورة خضع الجنود لاختبار من وزارة الزراعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018