ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن استقبل الشيخ عبد الرزاق على رأس وفد من المزارعين العكاريين
شدد وزير الزراعة حسين الحاج حسن على "اهمية اعطاء الأولوية للمناطق المحرومة وانصافها وخصوصاً المناطق الزراعية ولاسيما عكار التي تعاني اهمالاً وحرماناً تاريخياً وكل ما يتم تقديمه لهذه المنطقة اليوم لتعويض ما فاتها".
كلام الوزير الحاج حسن جاء خلال استقباله رئيس "حركة الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق على رأس وفد من النقابات والتعاونيات الزراعية والمزارعين في عكار عرضوا له حاجات المنطقة وقدموا له درعاً تكريمية تعبيراً عن وفائهم وشكرهم له لما قدمه للزراعة والتنمية في منطقة عكار وفي كل لبنان.

ولفت الوزير الحاج حسن إلى أن "وزارة الزراعة تركز في عملها في منطقة عكار على مسائل أساسية، هي متابعة موسم البطاطا العكارية وتصديرها ولاسيما إلى الأسواق الأوروبية والتي تتلاءم في موسم انتاجها مع الأسواق الأوروبية وهي بذلك ستحصل على سعر افضل، بالاضافة إلى متابعة تطوير زراعة الأعلاف وتربية الأبقار والمواشي لإنتاج الحليب، حيث تم تأمين سلفة ستدفع خلال الأيام المقبلة للمزارعين لدعم زراعة الأعلاف"، واشار إلى أن "العدد الأكبر من مربي الماشية المسجلين هم في عكار كما اعلن عن التركيز على التعاونيات في جمع الحليب وإلى أن مشروع تطوير انتاج الحليب سيدخل إلى منطقة الضنية قريباً".
ولفت إلى أن "الوزارة تقوم بمتابعة مشاريع الارشاد الزراعي التي تهم جميع المناطق اللبنانية وتقديمات وزارة الزراعة ولعكار موقع اساسي فيها في مجال ادوية النحل واللقاحات البيطرية ومكافحة مرض عين الطاووس على الزيتون والمعدات الفنية المتخصصة وغيرها من المساعدات. كما ان هناك مشروعاً خاصاً لعكار وبعلبك لمساعدة مربي المواشي والأغنام". ولفت إلى أن "هناك مشروعا ستقوم وزارة الزراعة بالتعاون بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومجلس الانماء والاعمار بتنفيذه لشق طرق زراعية وانشاء برك تلية في المنطقة".
وأكد الوزير الحاج حسن ان "كل ما يتم القيام به من مشاريع تنموية وتطوير بنى تحتية زراعية هو محاولة لإنصاف هذه المنطقة المحرومة تاريخياً اقتصادياً ومعيشياً".
من جهته نوه الشيخ عبد الرزاق "بجهود الوزير الحاج حسن وجهود وزارة الزراعة لرفع الحرمان المزمن عن المنطقة جبلاً وسهلاً ووسطاً"، وتحدث عن من عكار وما عانته وتعانيه من حرمان على مدى عشرات السنين حيث كثيراً ما سمعنا من الحكومات الحديث عن الإنماء المتوازن، فيما كانت عكار مصدراً للعمال والرجال وملء الساحات اما في الغنائم فاستثنوها.
واشار الشيخ عبد الرزاق إلى أن "عكار لم تر حركة زراعية سابقاً، أما اليوم فإننا نرى وزارة الزراعة تقوم بدور كبير في عكار حيث لمع الوزير بصدقه وأمانته وشفافيته". وأضاف "جئنا اليوم لنشكر الوزير على جهوده واستمراره بالعطاء ورعايته الجمعيات التعاونية الذي لديهم كل الهمة للعمل في عكار، حيث نرى وزارة الزراعة ترفع شعار الإنماء المتوازن من شماله إلى جنوبه".
كلام الوزير الحاج حسن جاء خلال استقباله رئيس "حركة الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق على رأس وفد من النقابات والتعاونيات الزراعية والمزارعين في عكار عرضوا له حاجات المنطقة وقدموا له درعاً تكريمية تعبيراً عن وفائهم وشكرهم له لما قدمه للزراعة والتنمية في منطقة عكار وفي كل لبنان.
ولفت الوزير الحاج حسن إلى أن "وزارة الزراعة تركز في عملها في منطقة عكار على مسائل أساسية، هي متابعة موسم البطاطا العكارية وتصديرها ولاسيما إلى الأسواق الأوروبية والتي تتلاءم في موسم انتاجها مع الأسواق الأوروبية وهي بذلك ستحصل على سعر افضل، بالاضافة إلى متابعة تطوير زراعة الأعلاف وتربية الأبقار والمواشي لإنتاج الحليب، حيث تم تأمين سلفة ستدفع خلال الأيام المقبلة للمزارعين لدعم زراعة الأعلاف"، واشار إلى أن "العدد الأكبر من مربي الماشية المسجلين هم في عكار كما اعلن عن التركيز على التعاونيات في جمع الحليب وإلى أن مشروع تطوير انتاج الحليب سيدخل إلى منطقة الضنية قريباً".
ولفت إلى أن "الوزارة تقوم بمتابعة مشاريع الارشاد الزراعي التي تهم جميع المناطق اللبنانية وتقديمات وزارة الزراعة ولعكار موقع اساسي فيها في مجال ادوية النحل واللقاحات البيطرية ومكافحة مرض عين الطاووس على الزيتون والمعدات الفنية المتخصصة وغيرها من المساعدات. كما ان هناك مشروعاً خاصاً لعكار وبعلبك لمساعدة مربي المواشي والأغنام". ولفت إلى أن "هناك مشروعا ستقوم وزارة الزراعة بالتعاون بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومجلس الانماء والاعمار بتنفيذه لشق طرق زراعية وانشاء برك تلية في المنطقة".
وأكد الوزير الحاج حسن ان "كل ما يتم القيام به من مشاريع تنموية وتطوير بنى تحتية زراعية هو محاولة لإنصاف هذه المنطقة المحرومة تاريخياً اقتصادياً ومعيشياً".
من جهته نوه الشيخ عبد الرزاق "بجهود الوزير الحاج حسن وجهود وزارة الزراعة لرفع الحرمان المزمن عن المنطقة جبلاً وسهلاً ووسطاً"، وتحدث عن من عكار وما عانته وتعانيه من حرمان على مدى عشرات السنين حيث كثيراً ما سمعنا من الحكومات الحديث عن الإنماء المتوازن، فيما كانت عكار مصدراً للعمال والرجال وملء الساحات اما في الغنائم فاستثنوها.
واشار الشيخ عبد الرزاق إلى أن "عكار لم تر حركة زراعية سابقاً، أما اليوم فإننا نرى وزارة الزراعة تقوم بدور كبير في عكار حيث لمع الوزير بصدقه وأمانته وشفافيته". وأضاف "جئنا اليوم لنشكر الوزير على جهوده واستمراره بالعطاء ورعايته الجمعيات التعاونية الذي لديهم كل الهمة للعمل في عكار، حيث نرى وزارة الزراعة ترفع شعار الإنماء المتوازن من شماله إلى جنوبه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018