ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم: البحرين بخير ولا حل إلا بالاصلاح الحقيقي
أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "الشعب البحريني، والعالم الخارجي، وحتى الحكومة تعلم أن لا حل إلا بالاصلاح الحقيقي"، وأضاف إن "على الحكومة أن لا تنتظر التراجع، وأي حكومة استهدفت ان ينسى الناس كرامتهم لم تكن هناك حكومة اسوأ منها"، وشدد آية الله قاسم على أن بإمتناع الحكومة عن الإصلاح تكون قد فقدت اعتبارها تماماً، ولم تبقى لها أي شرعية"، وأشار إلى أن "الإعراض عن الإصلاح لا ترتكبه حكومة تريد الخير بشعبها"، واعتبر آية الله قاسم أن كل إجراءات الحكومة "من أجل أن يسكت الناس، ويقهر صوت الحرية، وأن لا يطالب أحد بالحق، وأن يسكت الناس عن التمييز والظلم والقهر".
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في منطقة الدراز (غرب المنامة)، لفت آية الله قاسم إلى أن "الصوت المطالب بالعدل والحرية والتغيير لم يصمت ولم يخفت، ولم يتراجع ولم يخف، وأن كل ما زاد البطش والتنكيل زاد اتساعاً وإصراراً"، ورأى أن "لا وجود لنتيجة السكوت والتراجع عن الظلم، على الأرض، ويستحيل على هذا الشعب السكوت في ظل هذا الظلم"، ليخلص إلى أن "هذه النتيجة وهم لدى من يقولها"، وإذ أوضح آية الله قاسم أن "المعارضة تدرك بأن الأزمة مؤلمة والخسائر كبيرة على مستوى الوطن"، إلا أنه جزم بأن "البحرين بخير بلحاظ ما عليه إنسان هذا اليوم من يقظة وتمسك بالحرية ووعي ديني، واحترام انسانية الانسان وعزم وتصميم، وعزم على التضحية بلا تهور أو عنف أو انفلات"، وتحدث آية الله قاسم عن الانسان البحريني الذي "يمثل رأس الثروة، وكل الثروة، وهو مفتاح لكل خير، قهذا الانسان ثروة كل وطن يطمح للرقي والمجد والرفاه، وهو المقدمة الأهم في بناء الأوطان المجيدة".
واستغرب آية الله قاسم عن قول "فريق من الحكومة والموالاة بأن المشكلة انتهت وتقشعت الأزمة"، وتساءل قائلاً: "هل لأن الظلم تبدل عدلاً، وهل لأن الأمور سويت بين السلطة والمعارضة"،وهل أن الدستور محل النزاع تمت التوافق عليه بحكم الشعب، هل انتهى كل خلاف؟"، وأكد آية الله قاسم أن "لا لشيء من ذلك على الإطلاق كما تنطق الأرض ويشهد الواقع"، وذكَّر بأن "السجون امتلأت، وعدد الشهداء قد ارتفع، ولا واحد من الملفات التي تقف وراء الأزمة قد حُل، وقد جد سحب الجنسية من مجموعة من المواطنين، وزاد التضييق على الحريات الدينية، وكل ذلك زاد من الهوة ووسعها بين طرفي الصراع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018