ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يقتل "أبو قتادة" احد قادة المجموعات المسلحة
ذكرت مصادر سورية لموقع "العهد" أن عمليات وحدات الجيش السوري المتواصلة في ريف دمشق أدت الى مقتل واصابة عدد من المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة وقد عرف منهم المدعو "غضاب منظوري" الملقب بـ "الزرقاوي"، كما نجحت وحدات الجيش العربي _السوري في تدمير عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة. وكانت القوات السورية في احدى عملياتها النوعية قتلت عددا من المسلحين التابعين لجهات متطرفة من بينهم المدعو "أبو قتادة" قائد احدى المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية.
هذا، واستشهد 5 مواطنين سوريين على الأقل وجرح آخرين، وذلك في حصيلة أولية لانفجار سيارة مفخخة عند الجامع الكبير في منطقة القابون بدمشق، ليحدث الانفجار أضراراً مادية كبيرة في المباني والسيارات المجاورة فضلاً عن توافد سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان .
إلى ذلك، لا تزال المظاهرات المناوئة لما يسمى "الجيش الحر" والميليشيات المسلحة المتواجدة في محافظة حلب تخرج يومياَ وهذا ما تم تسجيله ظهر أمس (الجمعة وصباح اليوم(السبت)، حيث أكدت مصادر من محافظة حلب "خروج العديد من المظاهرات في بستان الباشا وطريق الباب والحيدرية والكلاسة والصالحين هتفت هذه المرة ضد ميليشيا "جبهة النصرة " وطالبت بخروجها من حلب، وهذا ما دفع بالأخيرة إلى القيام بحملة اعتقالات لعشرات المواطنين المتظاهرين" . هذا في حين خرجت مظاهرة نسائية في الصالحين والفردوس، اليوم، هتفت ضد ميليشيا "الجيش الحر و"شهدت سماع أصوات إطلاق نار".
تواصل عودة أهالي المخيم
إلى ذلك، تواصلت عودة أهالي مخيم اليرموك بدمشق إلى منازلهم، وذلك وسط دعوات شعبية فلسطينية بضرورة العودة إلى المخيم وتحييده عن الصراع الدائر في سورية، إذ وصل عدد العائدين بحسب مصادر فلسطينية الى ما يقارب 10 آلاف فلسطيني، وكشفت مصادر قيادية فلسطينية لموقع "العهد الاخباري" أن "كامل قوات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) باتت خارج المخيم في حين يتواصل خرق الميليشيات المسلحة للاتفاق الذي تم توصل إليه مؤخراً القاضي بانسحاب كافة المظاهر المسلحة وتحييد المخيمات".
هذا وتتواصل عمليات قنص المدنيين من أبناء مخيم اليرموك من قبل ميليشيا "الجيش الحر" وتتواصل الاشتباكات المحدودة والمتقطعة قرب مخيم فلسطين والمناطق المحاذية للحجر الأسود، كان أعنفها ما تم تسجيله اليوم قرب محكمة اليرموك.
مقتل إرهابيين في السيدة زينب (ع)
كما واصلت وحدات الجيش ملاحقة فلول الإرهابيين في داريا بريف دمشق، استمراراً في تطهير الأجزاء الأخيرة منها، هذا في حين هربت مجموعات إرهابية مسلحة من منطقة عقربا وبيت سحم إلى منطقة السيدة زينب (ع) وحجيرة، وأكدت مصادر في اللجان الشعبية في منطقة السيدة زينب أن "الإرهابيين أقدموا على حرق عشرات المنازل هناك إلا أن وحدة من الجيش تمكنت من القضاء على العشرات منهم".
وفي محافظة حمص، علم موقع "العهد" الاخباري أن الجيش السوري قام بسلسلة من العمليات النوعية فيها، حيث استهدف معاقل المسلحين في السلطانية وجوبر، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 منهم وجرح العشرات، كما استهدفت تجمعات للميليشات المسلحة في القصير وباب تدمر أسفرت عن مقتل العشرات منهم معظمهم من "جبهة النصرة" ويحملون جنسيات عربية وأجنبية (جنسيات أفغانية ومصرية وليبية وتونسية )".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018