ارشيف من :ترجمات ودراسات

نتنياهو: ايران هي الهدف المركزي في ولايتي الثانية ونعد انفسنا لتغييرات بعيدة المدى في النظام السوري

نتنياهو:  ايران هي الهدف المركزي في ولايتي الثانية ونعد انفسنا لتغييرات بعيدة المدى في النظام السوري
قال رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال افتتاح الجلسة الحكومية الاسبوعية صباح اليوم، "إننا نتابع التطورات في سوريا، حيث تحدث هناك يومياً تطورات متسارعة".

وأضاف نحن نتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية ومع المجتمع الدولي واتخذنا الاجراءات المطلوبة، من أجل أن نعد أنفسنا لاحتمال حصول تغييرات في النظام بعيدة المدى، وانعكاس ذلك على منظومات الاسلحة الحساسة الموجودة هناك".

نتنياهو:  ايران هي الهدف المركزي في ولايتي الثانية ونعد انفسنا لتغييرات بعيدة المدى في النظام السوري
وكان نتنياهو قد اجرى قبل ثلاثين يوماً من موعد الانتخابات الاسرائيلية ثلاث مقابلات مع قنوات التلفزة الاسرائيلية الثلاثة، كرر فيها مواقفه من وحدة القدس كـ"عاصمة لاسرائيل" ومواصلة البناء فيها وفي الضفة الغربية كما فعلت كل الحكومات.

وفيما يتعلق بالحرب على المقاومة في غزة وعدم ايفائه بوعده الذي قطعه في الانتخابات السابقة قبل أربع سنوات وهو القضاء على "حماس". قال نتنياهو للقناة العاشرة:"أولا وقبل كل شيء لقد وجهنا لها ضربة قوية جداً، وضربنا قادة المخربين وضربنا أهدافهم الاستراتيجيه، ودمرنا لهم تقريباً كل الصواريخ البعيدة المدى، وحوالي نصف الصواريخ التي تصل حتى 40 كلم وتهدد الجنوب، واليوم يسود الهدوء، لكن أود أن أقول إن الجيش الاسرائيلي إستعد لتوجيه ضربة قوية جداً".

وتابع نتنياهو :"إن حسابنا مع "حماس" لم يغلق، ونحن نستعد لكل الاحتمالات، نحن لم ننتهي من هذا الموضوع، لكننا نستعد لمعالجة مشاكل الارهاب وغيرها من المشاكل أيضا."
وبخصوص المسألة الايرانية التي تراجع الاهتمام الاسرائيلي بها في الاسابيع الاخيرة قال نتنياهو للقناة الثانية: "لا يوجد يوم تقريباً لا أتحدث فيه مع قادة العالم عن المسألة الايرانية التي هي بالنسبة لنا تبقى الهدف المركزي في ولايتي الثانية".

وبخصوص مواصلة البناء في القدس والمنطقة E1 قال :"إن ما يحصل هو ليس انتخابات، وإنما بسبب توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة وخرقهم لكل الاتفاقات الموقعة معنا، وإذا تحركوا بشكل أحادي الجانب فإننا لن نبقى مكتوفي الايدي من دون رد".

وأضاف نتنياهو :"اننا نعيش في دولة الشعب اليهودي الذي عاصمته القدس منذ 3000 سنة وأنا أقول بوضوح إن حائط المبكى ليس منطقة محتلة ولا يهمني ما يقوله العالم، هذا، هو موقفنا ونحن سنواصل البناء في القدس لأن هذا من حقنا. نحن نعيش في دولة اسرائيل دولة الشعب الاسرائيلي وسنبني في عاصمة اسرائيل".
وبخصوص ما يسمى "عملية السلام" مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عاد نتنياهو وكرر اتهامه لمسؤولي السلطة الفلسطينية برفضهم العودة الى المفاوضات ووضعهم شروطاً مسبقة. وأضاف :"إذا كان أبو مازن مستعد للإعتراف بالدولة اليهودية، والمناطق التي تسلم له يتم نزع السلاح منها عبر اجراءات أمنية حقيقية على الارض فليتفضل لنتحدث بهذا".

وتابع :"أنا لا أعرف إذا كان يمكن صنع السلام مع أبو مازن فعندما يعانق حماس ويصر على المصالحة معها ويسمح لها بمظاهرات في نابلس تدعو الى تدمير دولة اسرائيل، أنا أسأل نفسي هل هو شريك للسلام".
2012-12-23