ارشيف من :أخبار لبنانية
احتفال للمعارضة في شحيم بذكرى إسقاط 17 أيار
المحرر المحلي - صحيفة "السفير"
حمل الاحتفال الذي نظمته «رابطة الشغيلة» لمناسبة اسقاط اتفاق 17 أيار وعيد المقاومة والتحرير في بلدة شحيم، دلالات ورسائل سياسية متعددة وفي كل الاتجاهات، وبرز هذا الأمر واضحا من خلال التوقيت والمكان والحضور، الذي جمع معظم تلاوين المعارضة ولائحتها الانتخابية، فتحول الاحتفال الى مهرجان انتخابي للمعارضة.
وتوقف المراقبون عند ابرز الحضور في الاحتفال، لا سيما مشاركة «حزب الله» عبر مسؤول منطقة جبل لبنان بلال داغر، الى جانب الشعارات المؤيدة التي اطلقت في المكان والمؤيدة للحزب في قلب منطقة اقليم الخروب، وفي كبرى بلداته، في خطوة حملت ابعادا ً سياسية تخطت مكان وموقع الاحتفال، لا سيما أنه ترافق مع اطلاق الحشود المشاركة شعارات مؤيدة للمقاومة، فيما كان صوت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ومواقفه تبث عبر مكبرات الصوت الكبيرة، التي وضعت خصيصا ً لذلك والتي كانت تبث ايضا اناشيد المقاومة و«حزب الله» بدءاً من ساعات الصباح وقبل موعد الاحتفال بساعات.
وعلى طول الطريق المؤدية الى موقع الاحتفال، الذي اقيم في محلة الشريفة في شحيم، اصطف عناصر من «السرايا اللبنانية» وهم يرتدون البزات السوداء والقبعات ذات اللون النبيذي، ووضعت على صدورهم شارات «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي». وعند موقع الاحتفال اصطف عدد من العناصر الذين كانوا يستقبلون الناس ويرشدونهم الى اماكنهم ويعملون على التنظيم. ورفعت في المكان صور النائب السابق زاهر الخطيب وشقيقه الشهيد ظافر، الى جانب لافتات مؤيدة للمقاومة ولمواقف الخطيب الوطنية والعربية.
تحدث في الاحتفال المرشح عن «التيار الوطني الحر» الدكتور ناصيف القزي، فقال: نحتفل اليوم معكم نحن اعضاء لائحة التغيير والاصلاح في الشوف في ذكرى اسقاط ما سمي باتفاق 17 أيار الذي أعد لإخراج لبنان من جلده« ، لافتاً الى «اننا نخوض معركة سياسية بروح ديموقراطية بعيداً عن كل اشكال التشنج والاصطفافات الظرفية والتموضع العشوائي الانفعالي».
وتحدث أمين عام «رابطة الشغيلة» النائب السابق زاهر الخطيب، فاعتبر ان الانتخابات تمثل نقطة تحول في مسار لبنان ومصيره، لافتا ً الى ان المعركة التي يخوضها هي دعماً وتصويتاً لمرشحي المعارضة في كل انحاء لبنان. وان المعركة مصيرية بين نهجين وخيارين، الاول خيار قوى 14 آذار الذي يجاهر بتحييد لبنان وعزله عن امته العربية وإلحاقه بمخططات التحالف الأميركي الاسرائيلي، وخيار لبنان العربي المقاوم الذي تخوضه المعارضة الوطنية، معتبراً «ان فوز لوائح المعارضة بالاكثرية النيابية سيفضي الى حقائق اربع: الاولى، ترسيخ الاستقرار والسلم الاهلي وصون الوحدة الوطنية. والثانية، ترسيخ وتعزيز خيار لبنان العربي وجعل لبنان قوة دعم واسناد للمقاومة العربية في العراق وفلسطين ولبنان، والتأكيد ان المقاومة هي التي صنعت الانتصارات. والثالثة، ان انتصار المعارضة هو اقصر الطرق لابعاد مخاطر عودة الحرب الاهلية وتوفير المناخ الملائم لنهوض لبنان وازدهاره. والحقيقة الرابعة ان التجربة اثبتت ان بعض وزراء المعارضة في الحكومة الحالية يعمل بجد لتخفيف الاعباء المعيشية عن المواطن». وتطرق الى المعركة الانتخابية في الشوف، فرأى انهم «قالوا ان معركتنا في الشوف انتحارية ولمجرد اثبات الذات»... فنقول لهم: «نحن لسنا مع الانتحار ولا مع ثقافة الموت نحن مع ثقافة الحياة ونخوض المعركة لينتصر المبدأ وتنتصر الكرامة، فهناك أحياء نعتبرهم امواتا ً في نظــرنا لأنهم بلا كرامة».
وتحدثت زوجة اللواء علي الحاج السيدة سمر فقالت: اربع سنوات كان الاقليم في السجن، فليس صدفة ان يكون هؤلاء الضباط في السجن، هذا الاقليم عربي ومقاوم وسيبقى كذلك، معتبرة ان العرس اليوم هو للحرية وللتغيير في السابع من حزيران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018