ارشيف من :أخبار عالمية
اسبانيا توقف بث محطتين تلفزيونيتين إيرانيتين
اكدت الشركة الاسبانية ميديابرو التي تبث عبرها قناتا "برس تي في" و"هيسبان تي في" الايرانيتان وقف إرسال المحطتين من قبل المجموعة المشغلة للاقمار الاصطناعية الاسبانية "هيسباسات".

في فصل جديد من فصول الحرب الغربية الناعمة ضد ايران، أكدت الشركة الاسبانية "ميديابرو" التي تبث عبرها قناتا "برس تي في" و"هيسبان تي في" الايرانيتان وقف إرسال المحطتين من قبل المجموعة المشغلة للاقمار الاصطناعية الاسبانية "هيسباسات".
وقالت الشركة إنها تسلمت طلبا من ادارة الاتصالات الحكومية لوقف بث المحطتين بدون اية اضافات او تفصيلات.
في المقابل، وصفت ادارة "برس تي في" و"هيسبان" الخطوة بأنها اعتداء على حرية التعبير ومحاولة لاسكات وسائل الاعلام التي تقول الحقيقة.
وأكد مسؤول العلاقات الدولية في الاذاعة والتلفزيون الايراني محمد سرافراز ان ايران ستتخذ الاجراءات القانونية اللازمة لمواجهة موجة جديدة من الهجمات الاميركية والاوروبية على وسائل الاعلام الايرانية.
وسبقت تلك الخطوة الاسبانية خطوة على مستوى اوروبا عندما قررت ادارة "يوتل سات" السياسي القاضي بوقف بث تسعة عشر قناة اذاعية وتلفزيونية ايرانية على القمر "هوت بيرد"، مخالفة بذلك عقداً طويل الامد مبرماً بين الجانب الايراني وادارة "يوتل سات" لمدة عشرين سنة.
وتتمثل السياسة العدائية ضد ايران في ان القرار كان بإيعاز من الاتحاد الاوروبي بعد البلبلة التي اثارتها القضية المتمثلة باجابات مسؤولي الشركة المتناقضة بهذا الشأن، وبالتنديد الدولي الواسع لانتهاك وقمع الحريات الاعلامية.
ويقول مراقبون ان الدول الغربية استعملت أبشع الوسائل وأقذرها للنيل من الاعلام الايراني في ضوء سياسة الحظر الغربي على طهران. فقد برهنت الفضائيات الإيرانية وبالدليل القاطع زيفهم وزيف إعلامهم، ووضحت بما لا يقبل الشك تورطهم في إراقة الدم السوري وتآمرهم على العراق والبحرين واليمن وسكوتهم عمّا يجري في السعودية من انتهاكات لحقوق الإنسان.
وهي بنفس الوقت ضرب القرار الاوروبي ما تتغنى به القارة العجوز من احترام للحريات ولحقوق البشر على الرغم من التغني من ان نهضة اوروبا استندت الى تلك القيم.
ويرى هؤلاء ان المساعي الغربية الاستعمارية للسيطرة الإعلامية لم تتوقف وهي ستتواصل عبر المحاولات المستمرة من قبل الغرب لخنق وإيقاف القنوات الفضائية الهادفة الى الحقيقة والموضوعية, في ظل عدم التكافؤ في توزيع المعلومات على النطاق العالمي.

في فصل جديد من فصول الحرب الغربية الناعمة ضد ايران، أكدت الشركة الاسبانية "ميديابرو" التي تبث عبرها قناتا "برس تي في" و"هيسبان تي في" الايرانيتان وقف إرسال المحطتين من قبل المجموعة المشغلة للاقمار الاصطناعية الاسبانية "هيسباسات".
وقالت الشركة إنها تسلمت طلبا من ادارة الاتصالات الحكومية لوقف بث المحطتين بدون اية اضافات او تفصيلات.
في المقابل، وصفت ادارة "برس تي في" و"هيسبان" الخطوة بأنها اعتداء على حرية التعبير ومحاولة لاسكات وسائل الاعلام التي تقول الحقيقة.
وأكد مسؤول العلاقات الدولية في الاذاعة والتلفزيون الايراني محمد سرافراز ان ايران ستتخذ الاجراءات القانونية اللازمة لمواجهة موجة جديدة من الهجمات الاميركية والاوروبية على وسائل الاعلام الايرانية.
وسبقت تلك الخطوة الاسبانية خطوة على مستوى اوروبا عندما قررت ادارة "يوتل سات" السياسي القاضي بوقف بث تسعة عشر قناة اذاعية وتلفزيونية ايرانية على القمر "هوت بيرد"، مخالفة بذلك عقداً طويل الامد مبرماً بين الجانب الايراني وادارة "يوتل سات" لمدة عشرين سنة.
وتتمثل السياسة العدائية ضد ايران في ان القرار كان بإيعاز من الاتحاد الاوروبي بعد البلبلة التي اثارتها القضية المتمثلة باجابات مسؤولي الشركة المتناقضة بهذا الشأن، وبالتنديد الدولي الواسع لانتهاك وقمع الحريات الاعلامية.
ويقول مراقبون ان الدول الغربية استعملت أبشع الوسائل وأقذرها للنيل من الاعلام الايراني في ضوء سياسة الحظر الغربي على طهران. فقد برهنت الفضائيات الإيرانية وبالدليل القاطع زيفهم وزيف إعلامهم، ووضحت بما لا يقبل الشك تورطهم في إراقة الدم السوري وتآمرهم على العراق والبحرين واليمن وسكوتهم عمّا يجري في السعودية من انتهاكات لحقوق الإنسان.
وهي بنفس الوقت ضرب القرار الاوروبي ما تتغنى به القارة العجوز من احترام للحريات ولحقوق البشر على الرغم من التغني من ان نهضة اوروبا استندت الى تلك القيم.
ويرى هؤلاء ان المساعي الغربية الاستعمارية للسيطرة الإعلامية لم تتوقف وهي ستتواصل عبر المحاولات المستمرة من قبل الغرب لخنق وإيقاف القنوات الفضائية الهادفة الى الحقيقة والموضوعية, في ظل عدم التكافؤ في توزيع المعلومات على النطاق العالمي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018