ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله: فريق "14 آذار" هو فريق الإقصاء والتفرد والتسلط
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا "نريد للشعب السوري ان يكون عزيزاً وكريماً وحراً وآمناً وأننا نتألم لمأساته الإنسانية ونتعاطى مع قضيته اليوم من منطلق إنساني في استيعاب هذا النزوح الذي يعد فوق طاقات الدولة والحكومة"، معتبراً أن "ذلك يتطلب من اللبنانيين حميعاً أن يعملوا سوياً سواء كانوا في الموالاة أو المعارضة من أجل استيعاب هذه الأزمة".
وقال النائب فضل الله إنه "قد كانت لدينا دعوة على مستوى حزب الله من اجل اعطاء اولوية للوضع الاقتصادي المعيشي والعمل سوياً لمعالجته لأن الازمة المعيشية الاقتصادية اكبر من امكانات الحكومة التي ورثت هذه الازمة والكثير من الازمات التي لا تستطيع وحدها أن تعالجعها بل هي معنية بالتخفيف من حدتها".
ورأى فضل الله خلال احتفال تأبيني في عيناتا أن "التحريض الدائم وتعطيل البلد والمؤسسات سببه أنهم لم يستوعبوا حتى الآن أن هناك من شكل حكومة ليسوا متزعمين عليها على الرغم من أننا قد دعوناهم إلى المشاركة فيها من منطلق أن منطقنا هو منطق الشراكة وليس الإقصاء والإبعاد"، لافتاً إلى أن "هناك معادلة في لبنان علينا أن نلتفت إليها وهي أن ما نمثله من فريق يؤمن بالشراكة ومد اليد وبالتعاون والحوار، وبأن الفريق الذي يمثله 14 آذار هو فريق الإقصاء والتفرد والتسلط وأن هذا ليس اتهاماً بل هو نتيجة لممارساتهم".
وتابع "إن هذا ما يدعونا إلى الدعوة الدائمة لقانون انتخاب عادل ومنصف يعطي كل ذي حق حقه، وأنه بقانون الـ 60 نأخذ البلد إلى تجديد الأزمة في ظل الوضع السوري الذي يفاقمها، وإن موقفنا هو موقف الحريص على الإستقرار وعلى السلم الأهلي والعيش المشترك وإنتاج سلطة قادرة على الحفاظ على هذه المبادئ وعلى معالجة الأزمات والمشكلات خصوصاً على مستوى الوضع الإجتماعي الذي هو أكبر من قدرة الحكومة، وإن هذا ما يحتاج إلى تظافر الجهود بين مختلف القوى والجهات في لبنان".
وقال النائب فضل الله إنه "قد كانت لدينا دعوة على مستوى حزب الله من اجل اعطاء اولوية للوضع الاقتصادي المعيشي والعمل سوياً لمعالجته لأن الازمة المعيشية الاقتصادية اكبر من امكانات الحكومة التي ورثت هذه الازمة والكثير من الازمات التي لا تستطيع وحدها أن تعالجعها بل هي معنية بالتخفيف من حدتها".
ورأى فضل الله خلال احتفال تأبيني في عيناتا أن "التحريض الدائم وتعطيل البلد والمؤسسات سببه أنهم لم يستوعبوا حتى الآن أن هناك من شكل حكومة ليسوا متزعمين عليها على الرغم من أننا قد دعوناهم إلى المشاركة فيها من منطلق أن منطقنا هو منطق الشراكة وليس الإقصاء والإبعاد"، لافتاً إلى أن "هناك معادلة في لبنان علينا أن نلتفت إليها وهي أن ما نمثله من فريق يؤمن بالشراكة ومد اليد وبالتعاون والحوار، وبأن الفريق الذي يمثله 14 آذار هو فريق الإقصاء والتفرد والتسلط وأن هذا ليس اتهاماً بل هو نتيجة لممارساتهم".
وتابع "إن هذا ما يدعونا إلى الدعوة الدائمة لقانون انتخاب عادل ومنصف يعطي كل ذي حق حقه، وأنه بقانون الـ 60 نأخذ البلد إلى تجديد الأزمة في ظل الوضع السوري الذي يفاقمها، وإن موقفنا هو موقف الحريص على الإستقرار وعلى السلم الأهلي والعيش المشترك وإنتاج سلطة قادرة على الحفاظ على هذه المبادئ وعلى معالجة الأزمات والمشكلات خصوصاً على مستوى الوضع الإجتماعي الذي هو أكبر من قدرة الحكومة، وإن هذا ما يحتاج إلى تظافر الجهود بين مختلف القوى والجهات في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018