ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الصهيوني يخشى من عدم قدرته على تدمير السلاح الكيميائي السوري بواسطة عملية جوية
حذّر محلل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ألون بن دافيد من أن "الوضع في سوريا يزداد تدهورا "، مشيرا الى أن "المؤسسة الامنية في "تل أبيب" تعترف بأن "اسرائيل" غير قادرة على القضاء على مخازن الاسلحة الكيميائية السورية الضخمة".
وبحسب التقديرات الاسرائيلية، فإن "اسرائيل" مضطرة الآن للإعتماد على المجتمع الدولي في هذه المهمة، وهذا الامر غير مضمون.
من ناحية أخرى، تحدثت القناة عن تقديرات في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا تشير الى انقسام سوريا الى ثلاث دول واحدة علوية وأخرى سنية وثالثة كردية.
وفي التفاصيل، بحسب القناة، اعترفت مصادر في الجيش الاسرائيلي اليوم أن "إسرائيل" لا تملك القدرة على التخلص من السلاح الكيميائي السوري من خلال عملية جوية، وأن التقديرات في الجيش تقول بأن "اسرائيل" مضطرة في هذا الوضع الى الاعتماد على المجتمع الدولي للتخلص من هذا الخطر الذي يتحول يوما بعد يوم الى خطر حقيقي".
وأضافت القناة إن "المخاوف التي تسود المؤسسة الامنية الاسرائيلية هو مدى استعداد المجتمع الدولي للرد بسرعة على مثل هكذا تطور، وأن المخاوف الكبيرة في "اسرائيل" وفي العالم أيضا هي أنه في وقت قصير قد نجد أنفسنا أمام وضع لا سابق له وهو وجود هذه الكم الهائل من السلاح الكيميائي من دون مسؤول".
وأشارت القناة الى "وجود الكثير من الجماعات الاسلامية المتطرفة التي تعمل في سوريا وتخطط للسيطرة على هذا السلاح"، متحدّثة عن "سيناريو يربط بين تنظيم القاعدة الذي تعج به سوريا وبين غاز الاعصاب وهو سيناريو يزعج "اسرائيل" كثيرا".
كما تحدثت القناة عن توقعات لمرحلة ما بعد الاسد وقالت إن "التقديرات في "اسرائيل" وفي الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا ان سوريا ستنقسم الى ثلاث دول: دولة علوية في الساحل ودولة سنية تسيطر على غالبية المناطق السنية ودولة كردية في الشمال، وأن خطوات عملية تجري في هذا السياق ، إذ يوجد في لندن الآن سفير غير رسمي للدولة السنية التي ستقوم، وهو منذ مدة متواجد في وزارة الخارجية البريطانية ويجري اتصالات مع مختلف الجهات البريطانية ويتم التعامل معه كسفير جديد".
وبحسب التقديرات الاسرائيلية، فإن "اسرائيل" مضطرة الآن للإعتماد على المجتمع الدولي في هذه المهمة، وهذا الامر غير مضمون.
من ناحية أخرى، تحدثت القناة عن تقديرات في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا تشير الى انقسام سوريا الى ثلاث دول واحدة علوية وأخرى سنية وثالثة كردية.
وفي التفاصيل، بحسب القناة، اعترفت مصادر في الجيش الاسرائيلي اليوم أن "إسرائيل" لا تملك القدرة على التخلص من السلاح الكيميائي السوري من خلال عملية جوية، وأن التقديرات في الجيش تقول بأن "اسرائيل" مضطرة في هذا الوضع الى الاعتماد على المجتمع الدولي للتخلص من هذا الخطر الذي يتحول يوما بعد يوم الى خطر حقيقي".
وأضافت القناة إن "المخاوف التي تسود المؤسسة الامنية الاسرائيلية هو مدى استعداد المجتمع الدولي للرد بسرعة على مثل هكذا تطور، وأن المخاوف الكبيرة في "اسرائيل" وفي العالم أيضا هي أنه في وقت قصير قد نجد أنفسنا أمام وضع لا سابق له وهو وجود هذه الكم الهائل من السلاح الكيميائي من دون مسؤول".
وأشارت القناة الى "وجود الكثير من الجماعات الاسلامية المتطرفة التي تعمل في سوريا وتخطط للسيطرة على هذا السلاح"، متحدّثة عن "سيناريو يربط بين تنظيم القاعدة الذي تعج به سوريا وبين غاز الاعصاب وهو سيناريو يزعج "اسرائيل" كثيرا".
كما تحدثت القناة عن توقعات لمرحلة ما بعد الاسد وقالت إن "التقديرات في "اسرائيل" وفي الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا ان سوريا ستنقسم الى ثلاث دول: دولة علوية في الساحل ودولة سنية تسيطر على غالبية المناطق السنية ودولة كردية في الشمال، وأن خطوات عملية تجري في هذا السياق ، إذ يوجد في لندن الآن سفير غير رسمي للدولة السنية التي ستقوم، وهو منذ مدة متواجد في وزارة الخارجية البريطانية ويجري اتصالات مع مختلف الجهات البريطانية ويتم التعامل معه كسفير جديد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018