ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود هنأ بالميلاد: سوريا ستخرج منتصرة مهما طالت محنتها
توجه الرئيس العماد اميل لحود "من اللبنانيين عموما والمسيحيين منهم خصوصا بأخلص التهاني والتمنيات بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد"، آملاً أن "تكون سنة 2013، ونحن على مشارفها، سنة خير وهدأة بال واستقرار وازدهار".
وفي بيان له، شدد لحود على معاني الميلاد المجيد، متمنياً أن "يعم السلام لبنان وسوريا والمنطقة المضطربة وان ينحسر التطرف الديني والمذهبي الذي هو مصدر كل ارهاب وكل تفرقة باسم الدين الذي ينبذ كل عنف وانقسام، وان يتوحد الشعب حيث أصابه تشرذم قاتل وان تفشل مشاريع التقاتل وان يجد بعض أمة العرب درب وحدة الأمة انطلاقا من القضية المركزية للعرب جمعاء، أي قضية فلسطين المنسية، في حين أن الشعب الفلسطيني تعرض لأكبر ظلامة من ظلامات تاريخ الإنسانية".
في هذا الاطار، اكد لحود "أن اللبنانيين مدعوون في أوقات التأمل هذه إلى صحوة ضمير إنساني ووطني كي يعود البعض منهم عن خياراته ورهاناته الخاطئة والمتهورة لأسباب سلطوية بحتة لا تمت بصلة إلى الخير العام والسلام في لبنان، كما أن المسؤولين عن شؤون الشعب اللبناني مدعوون أيضا إلى الإمساك بزمام الأمور لإخراج الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من عنق الزجاجة الخانق وتأمين الاستقرار الامني والافراج عن المخطوفين اللبنانيين الابرياء المتواجدين لدى بعض العصابات المسلحة في سوريا".
وفي الشان السوري، قال لحود "أما في الشأن السوري، فالمطلوب واحد، وهو عدم التدخل في شؤون سوريا وترك سوريا لتجد حلولا لازمة جلها مستورد، بعد أن اتخذت الأحداث فيها طابعا عسكريا وارهابيا بتحريض وتمويل من خارج حاقد"، مشيراً الى أن "من يزرع الإرهاب يحصد الإرهاب، ولا يمكنه أن يحصد قمحا أو زنبقا، وسوريا الدولة سوف تخرج منتصرة مهما طالت محنتها القاسية، وسيكتشف العالم حجم الدمار الهائل الذي ألحقته جماعات الإرهاب بالبشر والحجر تحت شعار الإصلاح".
وأخيرا، تمنى الرئيس لحود "أن يسعى كل مخلص إلى إطفاء النار حيث تستعر وعدم السعي إلى تسعيرها في أماكنها وغير أماكنها، ذلك أن النار تلتهم كل شيء عند اشتداد العواصف ورياح التأمر".
وفي بيان له، شدد لحود على معاني الميلاد المجيد، متمنياً أن "يعم السلام لبنان وسوريا والمنطقة المضطربة وان ينحسر التطرف الديني والمذهبي الذي هو مصدر كل ارهاب وكل تفرقة باسم الدين الذي ينبذ كل عنف وانقسام، وان يتوحد الشعب حيث أصابه تشرذم قاتل وان تفشل مشاريع التقاتل وان يجد بعض أمة العرب درب وحدة الأمة انطلاقا من القضية المركزية للعرب جمعاء، أي قضية فلسطين المنسية، في حين أن الشعب الفلسطيني تعرض لأكبر ظلامة من ظلامات تاريخ الإنسانية".في هذا الاطار، اكد لحود "أن اللبنانيين مدعوون في أوقات التأمل هذه إلى صحوة ضمير إنساني ووطني كي يعود البعض منهم عن خياراته ورهاناته الخاطئة والمتهورة لأسباب سلطوية بحتة لا تمت بصلة إلى الخير العام والسلام في لبنان، كما أن المسؤولين عن شؤون الشعب اللبناني مدعوون أيضا إلى الإمساك بزمام الأمور لإخراج الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من عنق الزجاجة الخانق وتأمين الاستقرار الامني والافراج عن المخطوفين اللبنانيين الابرياء المتواجدين لدى بعض العصابات المسلحة في سوريا".
وفي الشان السوري، قال لحود "أما في الشأن السوري، فالمطلوب واحد، وهو عدم التدخل في شؤون سوريا وترك سوريا لتجد حلولا لازمة جلها مستورد، بعد أن اتخذت الأحداث فيها طابعا عسكريا وارهابيا بتحريض وتمويل من خارج حاقد"، مشيراً الى أن "من يزرع الإرهاب يحصد الإرهاب، ولا يمكنه أن يحصد قمحا أو زنبقا، وسوريا الدولة سوف تخرج منتصرة مهما طالت محنتها القاسية، وسيكتشف العالم حجم الدمار الهائل الذي ألحقته جماعات الإرهاب بالبشر والحجر تحت شعار الإصلاح".
وأخيرا، تمنى الرئيس لحود "أن يسعى كل مخلص إلى إطفاء النار حيث تستعر وعدم السعي إلى تسعيرها في أماكنها وغير أماكنها، ذلك أن النار تلتهم كل شيء عند اشتداد العواصف ورياح التأمر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018