ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد نصرالله: لم نسمع ممن يطالب بقرار الحرب والسلم أي رد فعل على المناورات الاسرائيلية القادمة

السيد نصرالله:  لم نسمع ممن يطالب بقرار الحرب والسلم أي رد فعل على المناورات الاسرائيلية القادمة

تحدث الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مساء اليوم عبر شاشة المنار في ذكرى النكبة مستعرضاً لما جرى على فلسطين واهلها على كل المستويات، شارحاً مراحل الصراع مع العدو وصولا الى حكومة نتنياهو ـ ليبرمان والتي اعادت القضية الفلسطينية إلى المربع الاول برفضها طرح الدولتين وقيام البعض باستجداء هذا المطلب من الصهاينة.
من النكبة انتقل سماحتى الى تفصيل المناورة الكيانية الأضخم في فلسطين المحتلة والتي ستخضع لها كل سلطات العدو وأجهزته.. وهنا أبرز مواقف سماحته:
ـ منذ انتهاء حرب تموز كان هناك رأي في كيان العدو ان هناك فشل في تحقيق اي هدف من اهداف الحرب
ـ عند عدونا ميزة يجب ان نعترف له بها هي انه يتصرف تجاه مشروعه الباطل بمسؤولية
ـ العدو بدء يخطط لتزويد الجيش بالاسلحة الجدية والعتاد والتدريبات اللازمة وكانت على شكل واسع جدا
ـ الصهاينة نفذوا مجموعة كبيرة من المناورات بعد حرب تموز من تشابك الأذرع إلى تحول ـ 1 وأزهار الربيع ورياح الشمال وأحجار النار وكلها هجومية  وتحول ـ 2
ـ كل مناورات العدو السابقة كانت هجومية ودورات أركان و14 مناورة للالوية النظامية ومناورات جوية بعيدة المدى واليوم مناورات جوية على مستوى كامل الكيان
ـ  مناورة تحول ـ 3 تم التحضير لها منذ 2007 وهي لرفع حالة الجهوزية القومية الداخلية في مواجهات هجوم خارجي مفترض على كل الكيان
ـ فلنائي يقول ان الهدف من المناورات هو إدخال الناس في حالة طوارىء وكأن الحرب ستدخل في الصباح.. ودولة كاملة سوف تتدرب لمدة خمسة أيام
ـ المشاركون في المناورة 1ـ سلطات الطوارىء في كل الكيان 2ـ الحكومة الاسرائيلية في حالة استنفار 3ـ المجلس الوازري المصغر 4ـ الجيش الاسرائلي بمعظم اسلحته وتشكيلاته
5ـ وزراء 6ـ مجالس البلدية 252 مجلساً
ـ لا يمكن فصل هذه المناورة عن كل ما يجريه العدو من تدريبات وعما يجري في المنطقة من احداث
ـ هناك مجموعة تطورات وقعت على مستوى المنطقة ومنها هزيمة الجيش الاسرائيلي في 25 أيار 2000 وخروجه من لبنان بلا اتفاق وبلا التزامات تركت تداعيات خطيرة ومهمة جداً على الكيان الغاصب
ـ قيادة العدو اعتبرت انها تخوض حرب الاستقلال الثانية في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية المتصاعدة واضطررها للانسحاب من قطاع غزة
ـ عجز العدو عن تحويل الاتفاقات مع بعض الاطراف الى تطبيع
ـ أربعات احتمالات وأبعاد لمناورة تحول ـ 3 .. 1ـ معنوي نفسي على مستوى العدو من اجل ترميم الثقة بالجيش، 2 دفاعي ، 3ـ ترهيبي والاحتمال الرابع شن حرب مفاجئة
ـ للأسف الشديد لم نجد اي فعل من السلطة اللبنانية والحكومة تجاه المناورات الصهيونية
ـ على الاقل فلتجتمع الحكومة لمناقشة الموضوع وتقول لنا لا تقلقوا وتأخذ بعض الاجراءات دبلوماسياً ودفاعياً
ـ لماذا لا يجتمع مجلس الدفاع الاعلى لدراسة الموضوع وتقييم الاوضاع
ـ لن تشغلنا الانتخابات عن المناورات عيوننا ستبقى مفتوحة حاضرون وجاهزون لكل الاحتمالات ونقول للعدو منذ زمن سقط عنصر المفاجئة
ـ كما كنت أقول لكم ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات

2009-05-18