ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين ثاني اسوأ دولة في مؤشر الديمقراطية
تراجع ترتيب البحرين في دراسة سنوية تقيس نوعية الديمقراطية في دول العالم، إذ احتلت الترتيب 94 من بين 104 دول، بعد أن كانت تحتل الترتيب 88 في مؤشر العام الماضي.
وبسبب هذا التراجع، خسر البحرين نحو 2.5 نقطة، من 100 نقطة، يعتمد عليها المؤشر في قياس نوعية الديمقراطية، وهو ما جعلها ثاني أكثر دولة شهدت تراجعاً في مؤشر الديمقراطية لهذا العام.
تراجع ترتيب البحرين في دراسة سنوية تقيس نوعية الديمقراطية في دول العالم، إذ احتلت الترتيب 94 من بين 104 دول، بعد أن كانت تحتل الترتيب 88 في مؤشر العام الماضي، وخسرت بموجب هذا التراجع نحو 2.5 نقطة، من 100 نقطة، يعتمد عليها المؤشر في قياس نوعية الديمقراطية، وهو ما جعلها ثاني أكثر دولة شهدت تراجعاً في مؤشر الديمقراطية لهذا العام.
وقياس مؤشر الديمقراطية، يأتي ضمن مبادرة أهلية دولية أعدها أربعة خبراء، وأطلقوها في العاصمة النمساوية (فيينا).
وتسعى الدراسة، التي أُطلقت منتصف الشهر الجاري، لقياس نوعية الديمقراطية في إطار دولي، وتصنف الديمقراطية وفق فهم أوسع لجودة الديمقراطية، بالاعتماد على مجموعة من الأبعاد وفق نسب معينة، والتي تتمثل في النظام السياسي (50 في المئة)، والمساواة بين الجنسين (10 في المئة)، والاقتصاد (10 في المئة)، والمعرفة (10 في المئة)، والصحة (10 في المئة)، والبيئة (10 في المئة).
والبلدان التي صنفها المؤشر، هي البلدان التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة فأكثر، وهي البلدان التي صنفها تقرير "فريدوم هاوس" الأخير، ضمن الدول الحرة أو الحرة جزئياً في العامين 2010 و2011.
وضم المؤشر 104 دولة، وهي الدول التي صُنفت على أنها تتمتع بالديمقراطية أو بديمقراطية جزئية، وذلك خلال العامين 2007 و2008، والعامين 2010 و2011، بالاعتماد على 42 مؤشراً، ونقاط تتراوح بين 1 و100 نقطة.
ويقدم التقرير مؤشراً سنوياً لجميع الديمقراطيات في العالم، بالتركيز على جودة الديمقراطية من منظور دولي، كما يقدم المؤشر موقع الدول في نوعية الديمقراطية، ويعرض الدول التي تقدمت أو تأخرت في المؤشر.
وقد تصدرت كل من النرويج والسويد وفنلندا وسويسرا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا وألمانيا وايرلندا والنمسا، قائمة مؤشر الديمقراطية، فيما جاءت في الترتيب الأدنى، كل من هايتي ونيجيريا ومصر وباكستان والصين وغينيا بيساو وتوغو وليبيا وسورية، وأخيراً اليمن.
أما الدول التي شهدت "الانخفاض الأكثر حدة في الديمقراطية"، فتمثلت في كل من: المجر والبحرين وهندوراس ولاتفيا وأوكرانيا وسريلانكا وإيطاليا واليونان والمكسيك وغينيا بيساو.
كما لفت التقرير إلى أن كلا من المجر وإيطاليا تراجعتا في البعد السياسي، وأن أكثر تراجع في نوعية الديمقراطية كان في دول أميركا الوسطى وأوروبا.
وبسبب هذا التراجع، خسر البحرين نحو 2.5 نقطة، من 100 نقطة، يعتمد عليها المؤشر في قياس نوعية الديمقراطية، وهو ما جعلها ثاني أكثر دولة شهدت تراجعاً في مؤشر الديمقراطية لهذا العام.
تراجع ترتيب البحرين في دراسة سنوية تقيس نوعية الديمقراطية في دول العالم، إذ احتلت الترتيب 94 من بين 104 دول، بعد أن كانت تحتل الترتيب 88 في مؤشر العام الماضي، وخسرت بموجب هذا التراجع نحو 2.5 نقطة، من 100 نقطة، يعتمد عليها المؤشر في قياس نوعية الديمقراطية، وهو ما جعلها ثاني أكثر دولة شهدت تراجعاً في مؤشر الديمقراطية لهذا العام.
وقياس مؤشر الديمقراطية، يأتي ضمن مبادرة أهلية دولية أعدها أربعة خبراء، وأطلقوها في العاصمة النمساوية (فيينا).
وتسعى الدراسة، التي أُطلقت منتصف الشهر الجاري، لقياس نوعية الديمقراطية في إطار دولي، وتصنف الديمقراطية وفق فهم أوسع لجودة الديمقراطية، بالاعتماد على مجموعة من الأبعاد وفق نسب معينة، والتي تتمثل في النظام السياسي (50 في المئة)، والمساواة بين الجنسين (10 في المئة)، والاقتصاد (10 في المئة)، والمعرفة (10 في المئة)، والصحة (10 في المئة)، والبيئة (10 في المئة).
والبلدان التي صنفها المؤشر، هي البلدان التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة فأكثر، وهي البلدان التي صنفها تقرير "فريدوم هاوس" الأخير، ضمن الدول الحرة أو الحرة جزئياً في العامين 2010 و2011.
وضم المؤشر 104 دولة، وهي الدول التي صُنفت على أنها تتمتع بالديمقراطية أو بديمقراطية جزئية، وذلك خلال العامين 2007 و2008، والعامين 2010 و2011، بالاعتماد على 42 مؤشراً، ونقاط تتراوح بين 1 و100 نقطة.
ويقدم التقرير مؤشراً سنوياً لجميع الديمقراطيات في العالم، بالتركيز على جودة الديمقراطية من منظور دولي، كما يقدم المؤشر موقع الدول في نوعية الديمقراطية، ويعرض الدول التي تقدمت أو تأخرت في المؤشر.
وقد تصدرت كل من النرويج والسويد وفنلندا وسويسرا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا وألمانيا وايرلندا والنمسا، قائمة مؤشر الديمقراطية، فيما جاءت في الترتيب الأدنى، كل من هايتي ونيجيريا ومصر وباكستان والصين وغينيا بيساو وتوغو وليبيا وسورية، وأخيراً اليمن.
أما الدول التي شهدت "الانخفاض الأكثر حدة في الديمقراطية"، فتمثلت في كل من: المجر والبحرين وهندوراس ولاتفيا وأوكرانيا وسريلانكا وإيطاليا واليونان والمكسيك وغينيا بيساو.
كما لفت التقرير إلى أن كلا من المجر وإيطاليا تراجعتا في البعد السياسي، وأن أكثر تراجع في نوعية الديمقراطية كان في دول أميركا الوسطى وأوروبا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018