ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا والهند "قلقتان" من الوضع السوري وتدعوان "أطراف النزاع إلى إقامة حوار شامل"
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، أطراف النزاع في سوريا إلى "وقف العنف والمشاركة في حوار وطني شامل".
وفي بيان مشترك صادر عنهما في ختام مباحثات مشتركة في نيودلهي الاثنين، شدد بوتين وسينغ على ضرورة "تسوية الأزمة سياسياً على أساس القوانين والقرارات الدولية التي تضم القرارين الأمميين 2042 و2043 وكذلك بيان جنيف"، وأعرب الطرفان "عن قلقهما بشأن الوضع الأمني واستمرار العنف في سوريا".
وفي موضوع إيران أكد البيان أن "روسيا والهند تقران بحق إيران في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية". وطلب البلدان من إيران "الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، واعتبرا أن "تسوية القضية الإيرانية يجب أن تجري بالطرق السياسية الدبلوماسية فقط"، وأن "العقوبات الأحادية الجانب مضرة".
وفيما يتعلق بالوضع في أفغانستان أكد البيان الروسي الهندي على "دعم البلدين لجهود الحكومة الأفغانية الرامية إلى إقامة حوار سلمي مع المعارضة المسلحة"، وأشار إلى أن "القيادة الأفغانية ستلعب دوراً رئيسيا في هذه العملية"، مؤكدا على ضرورة أن "يخضع المقاتلون لمطالب المجتمع الدولي بما فيها الاعتراف بالدستور والتخلي عن العنف وقطع العلاقات مع تنظيم "القاعدة" وغيرها من التنظيمات".
وذكر البيان أن "هناك إدراكاً متزايداً في العالم لأهمية دور الجوار في مستقبل أفغانستان"، ودعا إلى "تطوير التعاون الإقليمي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي"، وتحدث عن "ضرورة التعاون الإقليمي من أجل مكافحة الإرهاب وتحقيق أمن المنطقة، وذلك من خلال إزالة ملاجئ الإرهابيين وقطع قنوات التمويل ومكافحة تهريب المخدرات".
وفي بيان مشترك صادر عنهما في ختام مباحثات مشتركة في نيودلهي الاثنين، شدد بوتين وسينغ على ضرورة "تسوية الأزمة سياسياً على أساس القوانين والقرارات الدولية التي تضم القرارين الأمميين 2042 و2043 وكذلك بيان جنيف"، وأعرب الطرفان "عن قلقهما بشأن الوضع الأمني واستمرار العنف في سوريا".
وفي موضوع إيران أكد البيان أن "روسيا والهند تقران بحق إيران في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية". وطلب البلدان من إيران "الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، واعتبرا أن "تسوية القضية الإيرانية يجب أن تجري بالطرق السياسية الدبلوماسية فقط"، وأن "العقوبات الأحادية الجانب مضرة".
وفيما يتعلق بالوضع في أفغانستان أكد البيان الروسي الهندي على "دعم البلدين لجهود الحكومة الأفغانية الرامية إلى إقامة حوار سلمي مع المعارضة المسلحة"، وأشار إلى أن "القيادة الأفغانية ستلعب دوراً رئيسيا في هذه العملية"، مؤكدا على ضرورة أن "يخضع المقاتلون لمطالب المجتمع الدولي بما فيها الاعتراف بالدستور والتخلي عن العنف وقطع العلاقات مع تنظيم "القاعدة" وغيرها من التنظيمات".
وذكر البيان أن "هناك إدراكاً متزايداً في العالم لأهمية دور الجوار في مستقبل أفغانستان"، ودعا إلى "تطوير التعاون الإقليمي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي"، وتحدث عن "ضرورة التعاون الإقليمي من أجل مكافحة الإرهاب وتحقيق أمن المنطقة، وذلك من خلال إزالة ملاجئ الإرهابيين وقطع قنوات التمويل ومكافحة تهريب المخدرات".
وكان الرئيس الروسي قد ذكر أن بلاده إتفقت مع الهند على "تعزيز التعاون الثنائي في المجال العسكري التقني"، كاشفاً عن إبرام إتفاقات دفاعية ضخمة تقدر قيمتها بحوالي 7 مليارات دولار، وأضاف إن "البلدين اتفقا على تطوير مشروعات جديدة من خلال التبادل التكنولوجي وتأسيس شركات مختلطة.
وفي الشأن الإقتصادي، أكد بوتين أنه "جرى الإتفاق على مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات القريبة المقبلة"، مشيراً إلى أنه "تجاوز هذا العام الـ10 مليارات دولار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018