ارشيف من :أخبار عالمية

مجلس التعاون الخليجي يستعيض عن "الاتحاد" بـ"قيادة عسكرية موحدة"

مجلس التعاون الخليجي يستعيض عن "الاتحاد" بـ"قيادة عسكرية موحدة"
شدد البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، على ضرورة "تعزيز التكامل والاندماج الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي" وبارك إنشاء "قيادة عسكرية موحدة" بين الدول الأعضاء و"صياغة منظومة متحدة متكاملة"، وتناول البيان الأزمة السورية والعلاقات مع إيران من وجهة نظر الدول الأعضاء من دون أن يتطرق إلى المستجدات الداخلية التي تعاني منها دول المجلس.

مجلس التعاون الخليجي يستعيض عن "الاتحاد" بـ"قيادة عسكرية موحدة"

وقد صادق المجلس الأعلى للمجلس على "قرارات مجلس الدفاع المشترك وبارك إنشاء قيادة عسكرية موحدة تقوم بالتنسيق والتخطيط والقيادة للقوات البرية والبحرية والجوية المخصصة والإضافية"، وأشار البيان الصادر عن القمة، التي عقدت في المنامة، إلى "مبادرة" الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز "للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد لتشكل دول مجلس التعاون كياناً واحداً"، من دون أن يحسم هذا الملف الشائك بين دول المجلس، وسط معلومات تشير إلى اعتراض كل من دولة الامارات وسلطنة عمان المعارضين للفكرة، وترحيب شديد من البحرين والسعودية، وخلص البيان إلى ضرورة "صياغة منظومة متحدة متكاملة قادرة على التفاعل مع المتغيرات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتحقيقاً للمواطنة الخليجية والوحدة الخليجية المنشودة".

 مجلس التعاون الخليجي يستعيض عن "الاتحاد" بـ"قيادة عسكرية موحدة"

وتناول بيان القمة إلى الأزمة السورية، فأكد دعم ما يعرف بـ"الائتلاف الوطني السوري" المعارض، ومهمة الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي، و"ثمن" البيان مبادرة أمير الكويت بعقد مؤتمر المانحين لمساعدة الشعب السوري، وكما كان متوقعاً فقد تحدث البيان عما أسماها "تدخلات ايرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون"، ودعا بيان قمة مجلس التعاون الخليجي إيران إلى "الحوار" و"الشفافية"، ورأى ضرورة العمل على إنجاز "حل سلمي لملف طهران النووي".

وجددت دول مجلس التعاون الخليجي التأكيد على ضرورة إقامة "السلام الشامل والعادل والدائم"، الذي رأت أنه "لا يتحقق إلا بانسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، في فلسطين والجولان العربي السوري المحتل، والأراضي التي لازالت محتلة في جنوب لبنان"، ودعت إلى "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"، وقال البيان أن هذه "المبادئ تضمنتها مبادرة السلام العربية، وعكستها قرارات الشـرعية الدولية ذات الصلة".

وفي الشأن العراقي دعا البيان بغداد "للقيام ببناء جسور الثقة مع الدول المجاورة على أساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، وشدد على "الانتهاء من ترسيم الحدود مع الكويت والتعويضات وحل مشكلة المفقودين الكويتيين"، وأعرب المجلس عن "مباركته لما تم تحقيقه في المرحلة الأولى من تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية" في اليمن.
2012-12-25