ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء بين "الاصلاح والوحدة" و"قولنا والعمل" في عكار

 لقاء بين "الاصلاح والوحدة" و"قولنا والعمل" في عكار
وصف رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق "موافقة قوى 14 آذار على مناقشة قانون الانتخاب في فندق بأنه هرطقة إعلامية وحلقة من حلقات المسلسل الطويل لهذا الفريق لإضاعة الوقت، وقطع الطريق على المجلس النيابي للوصول إلى قانون انتخابي جديد لفرض واقع انتخابي على أساس قانون الستين"، داعيا "كل القوى السياسية إلى العمل لإنتاج قانون انتخابي على أساس النسبية لأننا نريد مجلساً نيابياً يلبي طموحات الشعب اللبناني ويحافظ على لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته".
ورأى الشيخ عبد الرزاق خلال الاجتماع الدوري لحركة "الاصلاح والوحدة" و جمعية "قولنا و للعمل" في مقر الحركة في بلدة برقايل العكارية أن "استمرار إراقة الدماء في سوريا هو جريمة كبرى ترتكب بحق الشعب السوري"، داعياً السوريين "إلى مزيد من الصمود والتلاحم ورص الصفوف، لإسقاط المؤامرة على بلدههم"، معتبرا "أن هذه المؤامرة ليست لإسقاط سوريا وحسب، إنما لإسقاط كل قوى المقاومة والممانعة في المنطقة".وأكد عبد الرزاق "الوقوف إلى جانب المقاومة ودعمه المطلق لها، لأنها تمثل الخط الإسلامي الصحيح، ولأنها وسلاحها هما صمام أمان وعنصر الاستقرار للبنان".

 لقاء بين "الاصلاح والوحدة" و"قولنا والعمل" في عكار

بدوره رأى رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، أن "هناك فريقا داخليا في لبنان لا يريد دولة ولا يريد مؤسسات"، معتبرا أن "موافقة هذا الفريق مؤخرا على الاجتماع في أحد الفنادق لمناقشة قانون الانتخاب إنما تدل دلالة واضحة على أن هذا الفريق هو فريق ارستقراطي وهو فريق دكتاتوري ومتغطرس، لا يريد أن ينخرط بالدولة ولا يريد الشعب"، داعيا "كل الساسة الحريصين على لبنان، إلى إجراء الانتخابات في العام المقبل على أساس قانون نسبي يضمن التمثيل الحقيقي للجميع".
وتطرق القطان إلى ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، محملا " قوى الرابع عشر من آذار المسؤولية الكاملة عن سلامة هؤلاء اللبنانيين والتأخير في عملية الإفراج عنهم، لأنها المحرض الأول على بعض الفئات الشعبية اللبنانية وبعض المذاهب والطوائف"، كما حمل "قطر وتركيا والسعودية وكل الدول الداعمة للمسلحين المسؤولية عن خطفهم"، داعيا "جميع السياسيين ومن كل الطوائف والمذاهب، إلى أن يسعوا جاهدين الى العمل على إطلاق سراح هؤلاء المخطوفين".
وحول الوضع الأمني في سوريا، رأى القطان أن "سوريا اليوم تحتاج إلى جهود كل المخلصين من كل أحرار العالم. وواجب العالم كله أن يقف بجدية إلى جانب سوريا وشعبها وان يعمل جاهدا من أجل وقف شلال الدم لأن الخاسر هو الشعب السوري ومن خلفه كل شرفاء المنطقة"، محذرا "من انتقال ما يحدث في سوريا إلى كل الدول العربية المجاورة لها، لذلك يجب أن يعرف الجميع خطورة ما يحدث وان يعملوا على إنهاء هذا الوضع في أسرع وقت ممكن".


2012-12-25